رئيس جامعة المنصورة ومحافظ الدقهلية يفتتحان المؤتمر الدولي 18 بكلية الحقوق

الأحد، 15 أبريل 2018 02:58 م
رئيس جامعة المنصورة ومحافظ الدقهلية يفتتحان المؤتمر الدولي 18 بكلية الحقوق
رئيس جامعة المنصورة ومحافظ الدقهلية

 
أكد  الدكتور محمد حسن القناوى رئيس جاعة المنصورة، أن دور المرأة المصرية هام فى ظل الظروف التى تمر بها مصر من أجل تحقيق نهضة المجتمع، وأن المرأة أحد أهم الفئات التى تسعى جامعة المنصورة لدعمها، لذا تحتل المراة مكانة مرموقة فى الجامعة حيث تتولى العديد من المناصب القيادية بالجامعة والتى اثبتت خلالها قدرتها على تحمل الصعاب ورغبتها فى المشاركة الجادة فى خدمة بلدها.

تلخص هدف المؤتمر فى مناقشة كافة القضايا المتعلقة بالمرأة وتوعية المرأة بحقوقها القانونية ووضع حلول للإشكاليات القانونية التى تؤثر على تلك الحقوق لتحقيق التوازن التشريعى بين حقوق المراة والتزاماتها، وتضمن المؤتمر 5 محاور تتمثل فى  المرأة والتشريعات الوطنية فى ضوء الحقوق والواجبات الدستورية للمراة والحماية الجنائية والمدنية لها، المراة والقواعد الدولية من خلال استعراض الحقوق المدنية والسياسية للمراة فى الصكوك الدولية واليات تفعيل الحقوق الدولية للمرأة فى القوانين الوطنية، المرأة والشرائع السماوية فى ضوء الاحوال الشخصية للمراة وميراثها، المرأة والاقتصاد من خلال تسليط الضوء على الدور التنموى للمرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية لها، الجهود الوطنية لحماية حقوق المراة عن طريق منظمات المجتمع المدنى والمجلس القومى للمرأة.

حضر افتتاح المؤتمر كل من الدكتور أحمد شعراوى محافظ الدقهلية، والدكتور محمد حسن القناوى رئيس جامعة المنصورة ورئيس المؤتمر، الدكتور اشرف عبد الباسط نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور أشرف سويلم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتور زكى زيدان نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور رضا عبد السلام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ومحافظ الشرقية الاسبق.

وقال الدكتور تامر صالح وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر  إن المراة هى محور المجتمع ومصباحه المضئ مما دفع الكلية لجعل مؤتمرها السنوى الثامن عشر تحت عنوان "المراة والقانون " سعيا لصون المراة والعمل على ضمان حقوقها والا تكون دائما ضحية لغيرها ،و ان علاقة المراة بالقانون لا تقتصر على الحقوق التى تتمتع بها او الالتزامات التى تقع على عاتقها بل ان القواعد القانونية تتاثر احيانا بحسب المخاطب بها لذا نجد ان القواعد المتعلقة بامراة مختلفة عن غيرها من القواعد.

واكد الدكتور رضا عبد السلام، أن معدلات الطلاق المرتفعة فى السنوات الاخيرة تؤكد وجود حالة تفتت فى غالبية الاسر المصرية رغم صدور عدة تشريعات تنظم حقوق المراة والاسرة والطفل، فتعد معدلات الطلاق فى مصر والتى تبلغ 200 الف حالة سنويا من اعلى المعدلات للطلاق فى العالم ، وطالب بصدور قانون موحد لتنظيم احوال الاسرة حتى تعود الاسرة المصرية لما كانت عليه فى السابق من حيث الترابط والتعاون بين المراة والرجل.

وشدد الاستاذ الدكتور شريف يوسف خاطر، عميد حقوق المنصورة على فعالية دور المراة فى المجتمع المصرى منذ عهد الفراعنة لدرجة دفعت البعض لتقديسها انذاك ومرورا ومرورا باعتراف الاسلام بحقوق المراة وخاصة فى التعليم وبارتباط النهضة النسائية بالقضايا المجتمعية التى طرحتها ضرورات المجتمع منذ عهد محمد على الذى افتتح مدرسة المولدات لتعليم البنات حتى اصبح للمراة المصرية الحق فى الانتخاب الترشح فى الانتخابات منذ عام 1956 م فاعتلت مناصب سياسية واجتماعية رفيعة .

وأكد خاطر، على ان التاثير القوى للمراة فى المجتمع دفع الكلية لعقد هذا المؤتمر الذى سيتضمن 5 جلسات على مدار يومى المؤتمرتناقش خلالهم 35 ورقة بحثية مقدمة من باحثين من 10 جامعات مصرية و8 جامعات عربية.

وأشار الدكتور أحمد شعراوى، محافظ الدقهلية، إلى ضرورة العمل على تنمية البشر وفى مقدمتهم المراة التى تعد الزوجة والام والاخت والبنت والمحور الاساسى فى الحفاظ على توازن المجتمع وتنميته ، ونادى باهمية تفعيل كافة القوانين التى تسعى للحفاظ على تماسك الاسرة المصرية من خلال حث افراد المجتمع على دعم هذه القوانين حتى يعود المجتمع المصرى لسابق عهده عندما كانت الاسرة المصرية يسودها الدفئ والتفاهم والتعاون بين الرجل والمرأة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق