باعترافاتهم.. البيزنس الحرام لمنصات الإخوان في إسطنبول

الإثنين، 16 أبريل 2018 09:00 ص
باعترافاتهم.. البيزنس الحرام لمنصات الإخوان في إسطنبول
محمود عزت القائم باعمال مرشد الاخوان
كتب أحمد عرفة



<< الجماعة استغلت شبابها في مشاريعهم الخاصة لجمع ملايين الدولارات

<<العاملون بالشرق الإخوانية: شهوة الانتقام من الشباب الصغير تسيطر على أيمن نور

 

فضائح عديدة تنكشف كل يوم عن قنوات الإخوان التي تبث من اسطنبول، تكشف بما لا يدع مجالا للشك كيف ورطت الجماعة شبابها وأنصارهم في معركة وهمية من أجل جمع الدولارات للقيادات، وتوريط الشباب في التحريط على الدولة، في ظل أن هذا الشباب أصبح مجرد مشروع خاص لهؤلاء القيادات يتم استخدامه من أجل مصالحهم الخاصة فقط.

الفضائح جاءت من خلال شهادات إعلاميين وعاملين بقنوات الجماعة، الذين كشفوا عن كواليس تلك الفضائح، وعمليات السرقة والنهب التي تتم بين قيادات الجماعة في اسطنبول.

في هذا السياق كشف أحد العاملين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية، عن عمليات نصب وسرقات جديدة تشهدها المنصات الإعلامية لقنوات الإخوان التي تبث في اسطنبول.

ووجه محمد رضوان طلبه، أحد الإعلاميين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية، الهجوم إلى أيمن نور رئيس القناة وقيادات الإخوان الهاربين في تركيا قائلا:"تتجاوزون عمن يسرق خبز الشباب المصري في الخارج ومن يسلبهم حريتهم وكرامتهم ويشغلهم بالسخرة ليحصد ملايين الدولارات ينفقها على نزواته وكلابه النادرة وقصوره واستراحاته وخدمه الفلبينيين والسيرلانكيين ولجانه الالكترونية المتفرغة لسباب كل من يقترب من قلعة مصالحه و"سبوبته" النضالية!"

وأضاف أحد الإعلاميين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية، في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن ما يحدث بين في اسطنبول من مساندة واضحة للصوص القضية والمتكسبين من ورائها والمتاجرين بآمال منكوبيها وآلام شبابها وشيوخها إلى السكوت و"الصهينة" عن كل ذلك، وصولا إلى الجريمة الكبرى وهي حث الشباب المذلول في غربته علي يد من يدعون نضالا وثورية، يحثونهم على "التأقلم" على اعتبار أن السرقة والتهليب هي طبائع الأمور وأن عليهم أن يدفعوا جميعا ثمن فشل نخبهم في أن يصلوا إلى أي شيء أو أن يصبحوا أي شيء سوى أنهم "فشلة".

وتابع أحد الإعلاميين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية: لقد تحولتم في اسطنبول إلى "مشروع خاص" وتحولت منابر الإخوان، ومنافذ خطابها إلى "بيزنس" يشرف عليه نخاسو الرأسمالية المتوحشة، وتحولت حجة القضية إلى وسيلة رخيصة في أيدي هؤلاء لابتزاز مشاعر الشباب وتشغيلهم بأجور أقل مما ينفقها أحدهم على كلابه، وخداعهم بالدين تارة وبالثورة تارات أخرى، ولا يتورع الواحد من هؤلاء أن يتاجر بآيات الله من "الفاتحة" إلى "الناس"، وبسنة نبيه وحكمة عباده وأولياءه وأن يحول لسانه وحساباته على مواقع التواصل إلى منابر وعظية آناء الليل وأطراف النهار جزاء دولار زائد يسرقه من شاب لم يتجاوز العشرين من عمره ... يفعل أحدهم ذلك تحت سمع وبصر الجميع ولا يجد من يرده بل على العكس يجد من يشجعه على المضي ويشاركه على الدرب متعة الوصول.

 

بدوره كشف العاملون بقناة الشرق الإخوانية، صدمة المقربين من أيمن نور، رئيس القناة، من أفعاله، مؤكدين أنه رفض تدخل بعض المقربين منه، لحل أزمة الشرق الإخوانية، وإعادة حقوق العاملين المفصولين منها.

 

وقال خالد إسماعيل، أحد العاملين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك":"تلقيت عشرات المكالمات من مقربين من أيمن نور تسألني عن أسباب أزمة قناة الشرق و إمكانية التوسط للحل ..فأخبرتهم أن شهوة الانتقام من الشباب الصغير أصبحت تسيطر على أيمن نور وأنه لا إرادة لديه سوى للانتقام والتشفي ممن دافعوا عن حقوقهم".

وتابع أحد العاملين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية:"حاول البعض منهم التواصل معه فلم يرد عليهم من الأساس .. فعاودوا الاتصال بي للاعتذار عن فشلهم في حل الأزمة بينما أعرب البعض منهم عن صدمته في شخصيته بعد أن اتضحت حقيقته لديهم".

أكد العاملون بقناة الشرق الإخوانية، إقدام أيمن نور، رئيس القناة، على تزوير ميزانية قناة الشرق، بجانب إنشاء صفحات وهمية باسم بعض العاملين بالقناة، تزعم تأييدها لسياسات أيمن نور.

وقال العاملون المفصولون من قناة الشرق الإخوانية في بيان له :أيمن نور محترف التزوير بعد أن سرق موبايل خالد اسماعيل وسرق معلوماته ودخل على رسائله وزور الشات الخاص به  وقبلها زور استمارات حزب الغد.. ويزور فواتير ميزانية الشرق الآن زور صفحة باسم الإعلامي سامي كمال الدين على تويتر وكتب فيها أن سامي يؤيد قرارات نور وإدارة قناة الشرق في سرقة حقوق العاملين.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق