هل يغير العثور على مختبر كيماوى في الدوما موقف الغرب حول الهجوم على سوريا؟

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 08:34 م
هل يغير العثور على مختبر كيماوى في الدوما موقف الغرب حول الهجوم على سوريا؟
سوريا
كتب أحمد عرفة

تنكشف كل يوم كواليس جديدة عن الهجوم الكيماوى التي تعرضت له مدينة دوما السورية السبت قبل الماضي، خاصة بعدما أكدت روسيا عثورها على مختبر لإعداد الأسلحة الكيمائية، كان يمتلكه المسلحين التابعين للمعارضة السورية، وهو ما يطرح تساؤلا حول ما إذا كان العثور على مختبر كيماوى في الدوما موقف الغرب حول الهجوم على سوريا.

 

وأكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الجيش الروسي عثر على مختبر يحتوي على مواد لازمة لإنتاج الأسلحة الكيميائية في دوما، موضحة أن المواد المكتشفة، مثل ثايوديغليكول، ثنائي ايتانول أمين، ضرورية لإنتاج الكبريت وغاز الخردل.

وأشارت الوكالة الروسية، أنه تم العثور على خزان يحتوي على مادة الكلور المماثلة لتلك التي تم استخدامها في الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، موضحة أن المختبر يقع في الطابق السفلي من مبنى سكني، والمجموعات الإرهابية التي كانت داخل مدينة دوما استخدمت هذا المختبر.

 

وأشارت الوكالة الروسية، إلى أن وكالة الأنباء السورية أعلنت الأسبوع الماضي أن الجيش السوري عثر على مخبأ في قرية أفتريس، في الغوطة الشرقية، يحتوي على مواد لازمة لتصنيع المواد السامة.

فيما نقل موقع "روسيا اليوم"، عن وزارة الدفاع الروسية، تأكيدها أن عسكرييها عثروا على مختبر لإنتاج الأسلحة الكيميائية للمسلحين في مدينة دوما السورية وجدت فيه مكونات لصناعة غاز الخردل وبالونات تحتوي على الكلور، مشيرة إلى أنه تم خلال تفتيش مدينة دوما اكتشاف مختبر كيميائي ومخزن للمواد الكيميائية، ووجد خبراء من قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، خلال فحصها، مكونات تشملها معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وبالونات كلور تشبه تلك التي استخدمها المسلحون لفبركة قصة استخدام الكيميائي في دوما، وأنه يمكن التوصل إلى استنتاج مفاده أن هذا المختبر جرى استخدامه من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية لإنتاج مواد سامة.

 

وأشار الموقع الروسي، أن المختبر تمت إقامته في قبو لأحد المباني السكنية متعدد الطبقات وسط دوما، وعلى الرغم من أن المنزل يقيم فيه عدد كبير من الأشخاص، إلى أن قلة فقط كانوا على علم بما وجد في هذا الموقع، خاصة أن المسلحين منعوا دخول  المدنيين إليه وفرضوا سرية عالية على الوضع فيه، حيث جرى العثور على هذا المختبر بالتزامن مع دخول بعثة الخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما لتولي التحقيق في الهجوم الكيماوى.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق