نقيب الفلاحين: نتواصل مع المسؤولين لحل مشاكل توريد القمح

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 09:03 م
نقيب الفلاحين: نتواصل مع المسؤولين لحل مشاكل توريد القمح
نقيب الفلاحين
سامي بلتاجي

تستمر أعمال توريد القمح، لليوم الثالث على التوالي؛ حيث أصدرت غرفة العمليات المركزية بوزارة التموين والتجارة الداخلية، تقريرا أكدت فيه استلام 31 ألف و585 طن تم توريدها حتى مساء أمس لدى الشركة المصرية للصوامع والبنك الزراعى ومطاحن قطاع الأعمال العام ، في حين تم رفض 730 طنا، من قبل لجان الفرز، لاحتوائها على شوائب وأقماح مخزنة من العام الماضى.
 
 
من جانبه، نقل الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، بالفلاحين في صوامع قصر الباسل بالفيوم عددا من الشكاوى، التي  يقول نقيب الفلاحين أنه رفع هذه الشكاوى إلى لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي بمجلس النواب للتدخل لدى المسؤولين من أجل حلها أو للحد منها؛ لافتا إلى أنه يرفع تقرير بتلك الشكاوى إلى غرفة العمليات المركزية بوزارة التموين.
 
 
وفي تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، قال نقيب الفلاحين إن المسؤولين المعنيين بعمليات التوريد، قد ينظرون لتلك المشكلات باعتبارها مشكلات بسيطة، "لكن الفلاحين محتاجين للقشاية"، على حد تعبيره؛ مضيفا: نحاول أن يمر الموسم بأفصل حال، خصوصا أن الأسعار ضعيفة، (والناس مش مستحملة).
 
 
كان نقيب الفلاحين نقل عن الفلاحين شكاويهم ومطالبهم؛ حيث أبدوا مخاوفهم من التأخير في استلام ثمن المحصول رغم وعد التموين لهم بالاستلام خلال أسبوع على الأكثر؛ واشتكي البعض من أن درجة النقاوة، التي تنقص 15 جنيه بين كل درجة، يتم تعميمة عليى كامل الحمولة، فلو وجد جوال درجة نقاوته 23، تحسب كل الحمولة على السيارة بنفس درجة النقاوة -بحسب نقيب الفلاحين- متابعا: في حين تضرر بعضهم من أن موظفي الشون يمزقون أجولة القمح، فتصبح غير صالحة لاستخدامها مرة أخرى، مما يكلفهم ويزيد الأعباء المادية عليهم؛ وفي تصريحه الخاص ل"صوت الأمة"، قال "أبو صدام" أن ثمن الجوال الواحد 3 جنيه، مما يزيد تكلفة النقل على الفلاح، بما لا يقل عن 30 جنيها.
 
 
ومما ذكره نقيب الفلاحين، شكوى بعض الفلاحين من أن موظفي الكارتة يجلسون في الصوامع لقطع (كارتة) للسيارات، يتم تحميل قيمتها على حساب الفلاح من قبل السائقين، عند حساب تكلفة نقل كمية القمح الموردة، رغم أن هذه السيارات تخرج من الحقول المجاورة للصوامع، ولا تمشي على الطريق السريع، أي لا يتم تحصيل رسوم طريق منها.
 
 
 
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا