يشاطر الجميع في الفرح والحزن.. المدخن الاجتماعى طياري وأسهل شخصية تقلع عن التدخين

الجمعة، 20 أبريل 2018 11:00 ص
يشاطر الجميع في الفرح والحزن.. المدخن الاجتماعى طياري وأسهل شخصية تقلع عن التدخين
ارشيفية
أمنية فايد

وسط حملات الإقلاع عن التدخين الكثيرة، اكتشف الأطباء من دراستهم للمجتمع تصنيفات متعددة للمدخنين من بينها «المدخن الاجتماعى». 
 
يوضحه لنا الدكتور «محمد عبد الجواد» أخصائى علاج إدمان التبغ وأخصائى الأمراض الصدرية، قائلا: «هناك أشكال مختلفة للتدخين الاجتماعى أو المدخن الاجتماعى، بعض منهم يدخنون أثناء جلسات الأصدقاء والبعض الآخر يدخنون للشعور بالراحة فى المواقف الاجتماعية الصعبة والمفرحة كالأفراح والمأتم، ولا يشترط أن يكون ذلك كل يوم فهم مدخنون غير مستمرون فى ذلك الفعل ولكنهم يقوموا به من وقت لآخر مشاركة مع غيرهم».
 
وتابع:«يعتقد العديد من المدخنين الاجتماعيين أنهم لا يؤذون أنفسهم أو من يحيطون بهم لأنهم لا يدخنون كل يوم، وهذا اعتقاد خاطئ فالعواقب الصحية لم يدخن كل يوم مثل من يقوم بالتدخين من وقت لآخر حتى لو كانت مرة واحدة فقط، الجميع معرضون للإصابة بأمراض القلب والسرطان الجميع رائحة جلدهم وملابسهم معبئة بدخان التبغ القاتل ويقوموا بإيذاء من يحيطون بهم بالضرورة».
 
وأشار الدكتور «عبد الجواد» إلى أن الشيشة من أكثر الأشكال الشائعة للتدخين الاجتماعى الذى يحظى بشعبية كبيرة خاصة بين الفتيات والشباب والطلاب فى الجامعة، وتعتقد هذه الفئة أن الشيشة هو الاختيار الصحى للسجائر التقليدية، ولكن الشيشة أكثر خطرا من السجائر فهى تحتوى على مستويات عالية من أول أكسيد الكربون والمعاد والمواد الكيميائية المعروفة بأنها تسبب السرطان، وبالدراسات جلسة شيشة واحدة تساوى تدخين 5 علب سجائر.
 
و أوضح الدكتور "عبد الجواد" أن المدخن الاجتماعى يسهل عليه الإقلاع عن التدخين بكل أشكاله لارتباطه بشكل محدد من الأحداث والتى يمكن أن يتغلب عليها المدخن بسهولة وبخطه حاسمة. 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق