ننشر مدونة المعايير الإعلامية وأكواد التغطية المعدة من المجلس الأعلى للإعلام

الجمعة، 20 أبريل 2018 01:53 م
ننشر مدونة المعايير الإعلامية وأكواد التغطية المعدة من المجلس الأعلى للإعلام
الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

انتهى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد، من إعداد مدونة المعايير الإعلامية والأكواد ومعايير التغطية المتخصصة. 
 
وتنشر "صوت الأمة"، نص مشروع مدونة المعايير الإعلامية والأكواد قبل إقرارهما من المجلس بصفة نهائية.
 
 
مدونة المعايير الإعلامية
 
1- يلتزم الإعلامي عند أداء عمله بنصوص الدستور والقانون والمواثيق الصادرة عن نقابته كما يلتزم بالحفاظ على المصالح العامة للمجتمع وحقوق أفراده.
 
2- تلتزم الوسائل الإعلامية بعدم تقديم أية معلومات إلا بعد التأكد من دقتها وأن تراعي التزام الإعلامي بعدم إخفاء أي جزء منها أو تشويهها وألا يبني تقاريره على معلومات منقولة من وسيلة إعلامية أخرى أو مواقع التواصل الاجتماعي وأن يتأكد من صحة المعلومات بنفسه وأن يسندها للجهات الصادرة عنها وألا يتناول المعلومات الشخصية أو الأسرية إلا إذا كانت لها صلة مباشرة بالمحتوى الإعلامي وتسري الخصوصية على كافة المعلومات الشخصية بما فيها أجهزة الكمبيوتر والتليفونات.
 
3- تلتزم الوسيلة الإعلامية بالتوازن عند عرض الآراء المختلفة واحترام الرأي الأخر وأن تراعي الالتزام بالاستقلالية عن جماعات المصالح والضغط والحكومة، وتلتزم بعدم تقديم أي محتوى يضر بالمصالح العامة للمجتمع أو مؤسساته أو يسيء للمعتقدات الدينية للمصريين أو يحرض على العنف أو التمييز أو الكراهية أو التعصب أو يضر بنسيج الوطن أو بسبب الإحباط أو الذعر للمشاهدين.
 
4- تلتزم الوسائل الإعلامية بتنفيذ كافة الأكواد التي يصدرها المجلس فيما يخص التغطيات الإعلامية للقضايا العربية – العربية وقواعد التغطية للحوادث الإرهابية والعمليات الحربية، وتغطية الأحداث الرياضية وعند عرض الأعمال الدرامية، كما تلتزم بتناول قضايا المرأة بالاحترام الكافي وعدم تعميم الإتهامات، كما تلتزم عند تناول قضايا الطفل بعدم الاستعانة بشهاداتهم أو نشر صورهم إلا بعد موافقة أولياء الأمور وألا يتضمن المحتوى الإعلامي ما من شأنه إصابتهم بالإحباط أو القلق أو الأضرار الصحية، كما يتضمن المحتوى تحفيزهم على التفكير والابتكار وحب المجتمع وقيمه.
 
وتحرص الوسيلة الإعلامية عند تناول قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة على عدم إهانتهم أو استخدام ألفاظ تثير الشفقة كما تحرص على تضمين المحتوى نماذجا ناجحة منهم تمثل قدوة ونموذج يثير الإعجاب.
 
5- تحرص الوسيلة الإعلامية على الالتزام بحقوق الملكية الفكرية لحماية المبدعين وتشجيع الإبداع والابتكار وتلتزم بنصوص القانون المختص في ذلك وأن تراعي نسب ما تنقله للمصادر المنقول عنها كما تلتزم بعدم الخلط بين الإعلام والإعلان وأن يحترم المحتوى اللغة العربية السليمة وألا تستخدام اللغة السوقية أو الأجنبية في غير محلها، وألا تنتهج أسلوب الإيحاءات المسيئة أو الألفاظ المتدنية، كما تلتزم الوسائل الإعلامية بعدم نشر مواد إعلانية تسيء لأخلاقيات المجتمع أو تستغل الطفل أو المرأة في حملات إعلانية بشكل يسيء إليهم، كما تمتنع عن نشر إعلانات تسيء للمنافسين أو تحالف القوانين.
 

الأكواد "معايير التغطية المتخصصة"
 
1- كود تغطية القضايا العربية:
 
أصدر المجلس كود أخلاقي ملزم للصحفيين والإعلاميين المصريين يحدد ضوابط العمل عند وقوع خلافات عربية عربية يتضمن الكود الآتي:-
 
• حق كل إعلامي في الدفاع عن مصالح بلاده بالحجة والبينة دون إسفاف أو تهجم على الطرف الأخر وفي جميع الأحوال يمتنع الإعلامي المصري عن استخدام ألفاظا نابية تخدش القيم والأخلاق، كما يمتنع عن الخوض في الأعراض، وذلك حفاظا على حقوق بلاده وحسن أدائه لمهمته الإعلامية والصحفية.
 
• يدخل ضمن مسئولية نقابتا الصحفيين والإعلاميين مساءلة من يخرج عن الالتزام الأخلاقي أمام لجان المساءلة والتأديب.
 
2- كود تغطية الحوادث الإرهابية:
 
تتضمن معايير التغطية الإعلامية للحوادث الإرهابية والعمليات الحربية الآتي:
 
• الالتزام بعدم إذاعة أو نشر أو بث خطوط سير العمليات أو التمركزات الأمنية أو العسكرية أو الخطط.
 
• الالتزام بالبيانات الرسمية فيما يتعلق بإعداد الشهداء والمصابين والنتائج الخاصة بالعمليات.
 
• يحظر بث المواد الدعائية للتنظيمات الإرهابية أو بياناتهم.
 
• عدم الإستعانة بالأشخاص غير المؤهلين للحديث بشأن العمليات.
 
• يحظر إبداء أية أراء أو معلومات سواء من جانب الضيوف أو الإعلامين تؤدي إلى النيل من تماسك الشعب المصري أو روحه المعنوية أو تنال من الروح المعنوية للقوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية.
 
3- كود التعامل مع قضايا المرأة:
 
• تقديم تغطية متنوعة لأخبار المرأة وقضاياها، ومناقشتها بطريقة منصفة وعادلة لتشمل جميع الأعمار والطبقات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية.
• التغطية المتوازنة لجرائم العنف ضد المرأة لتعكس نسبها الإحصائية الواقعية من أجل تجنب التضليل والمبالغة.
• الحرص على إدراج آراء المرأة وتعليقاتهافى القضايا والأحداث المختلفة كأقرانها من الرجال.
• عدم تحويل تقارير الاعتداء إلى قصص جنسية مثيرة عن طريق إضافة التفاصيل السطحية للخبر.
• حظر بث هوية النساء والفتيات المتضررات دون موافقة كتابية واضحة من الضحية أو من أحد أفراد أسرتها الموكلين.
• تشجيع إنتاج المسلسلات التى تبرز الدور الوطنى والاجتماعى والتاريخى للمرأة المصرية، وتوثيق هذه المواد كى تصبح متاحة للأجيال القادمة
• الاهتمام بتقديم الإنجازات الإيجابية وقصص النجاح للمرأة بدلاً من تقديمها كسلعة (سلبية، ضعيفة،استغلالية، تنقصها الخبر).
• تغيير الصورة السلبية النمطية لربة المنزل وغير المتزوجة والمطلقة وعدم تحميلها الفشل الأسرى والمجتمعي.
• مراعاة عدم المبالغة فى عرض مشاهد صريحة للعنف اللفظي، والمعنوي، والجسدي الذى تتعرض له المرأة أو الذى تقوم به.
• تشجيع ظهور المرأة فى الأفلام فى أطر جديدة تعكس إسهاماتها الاجتماعية والسياسية والثقافية داخل المجتمع.
• الحذر من تكرار الفيديوهات والصور التى تكرس مشاهد العنف ضد المرأة بصورة تصيب المشاهدين بالاعتياد وتشجع على محاكاة العنف، وتجنب تقديم المرأة على أنها تفتقر للذكاء والخبرة وتقدير أولويات الحياة.
• حظر اختزال المرأة واستخدامها كأداة جنسية جاذبة للمشاهدين من خلال التركيز على جمالها وأنوثتها فى الإعلانات، واستخدام الإيحاءات والعبارات واللغة المتحيزة جنسيا فى الإعلانات.
• يفضل تقديم المرأة فى أماكن مختلفة، وعدم حصر وجودها بداخل المنزل فقط، وإدماجها فى إعلانات محايدة غير مقتصرة على القالب النمطى لاهتمامات المرأة.
 
4- كود المحتوى الإعلامي الموجـه للطفل:
 
• الحرص على تقديم القيم والفضائل التي يحرص المجتمع على تنميتها في الأطفال والإبتعاد عن تقديم الموضوعات التي تتضمن العنف التي تساعد على عدوانيتهم وإفراطهم في النشاط.
• الحرص على ان يكون للطفل دور فعال فيما يقدم له من برامج وألا يقتصر دوره على المتلقي السلبي إلا في أضيق الحدود.
• ان تساعد البرامج المقدمة للأطفال على تحقيق إنتمائهم لوطنهم وحضارتهم بالإضافة لما تحققه من متعة وبهجة وتعليم وإعداد للتعامل مع عالم الغد.
• التوازن بين موضوعات الخيال المقدمة وموضوعات الواقع حتى لا يعيش الطفل في عالم من الأوهام والخيالات بعيدا عن الخبرات الواقعية التي تهم حياته ومجتمعه.
• عدم الاعتماد بشكل أساسي على البرامج الأجنبية لما تحتويه من ثقافات وسلوكيات تخالف عاداتنا وتقاليدنا.
• مراعاة المستويات اللغوية للطفل.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق