حقوقي مصري: تقرير الحريات الأمريكي الأخير يعبر عن فن صياغة الأكاذيب باسم حقوق الإنسان

الأحد، 22 أبريل 2018 04:41 م
حقوقي مصري: تقرير الحريات الأمريكي الأخير يعبر عن فن صياغة الأكاذيب باسم حقوق الإنسان
محمود البدوى رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان
علاء رضوان

أبدى محمود البدوي،  رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان، تحفظه على عـدد من الأمور والبيانات التى تضمنها التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً والخاص بالحقوق والحريات بالعالم العربي عن عام 2017، والمحلل لأوضاع حقوق الإنسان والحريات فى أنحاء العالم، والذى تضمن عدد من الحقائق التى لا تقبل التشكيك مثل نزاهة الإنتخابات المصرية سواء الرئاسية أو البرلمانية وهو أمر أجمع عليه كافة المتابعين على المستوى المحلى وأيضاً الدولي , وهو آمر لا يختلف احد عليه .

هذا فضلاً عن أن التقرير تضمن عدد من الإنتقادات لحالة وأوضاع حقوق الإنسان بمصر وإنتقادات تمثلت فى « القيود على حرية الرأي والتعبير - أكاذيب الاختفاء القسري - الادعاء  بالتوسع في محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية - إفلات منتهكي الحقوق والحريات من العقاب » وهى كلها أمور غاب عنها التدقيق السليم والإشارة من قريب أو بعيد الى أنه هناك بناء تشريعى حمائى يتعاطى مع كل تلك الإشكاليات بشكل ربما يكون غير كافى من الناحية العملية , وذلك لكونه يصطدم فى أحيان كثيرة مع عـدد من الموروثات والعادات والتقاليد المجتمعية، والتى تحتاج الى جهود من نوع آخر للتعامل مع تلك الإشكاليات عن طريق التوعية والعمل على مكافحة تلك الموروثات بالفكر والتنوير , زمن ثم لايمكن إلقاء اللائمة على التشريعات أو على النظام السياسى الحاكم وهى أحدى الآمور التى تعمد التقرير إغفالها مما يصيب التقرير بنوع من عدم المصداقية المهنية أو التحليل الغير واقعي لطبيعة المجتمع المصري حال عرضة لحقيقة الحالة المتعلقة بالحقوق والحريات بالداخل المصري .

كما رفض «البدوى» فى تصريح لـ«صوت الأمة» بشدة الفقرة التى تحدثت عن فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، ثم تجديدها لاحقاً لثلاثة أشهر إضافية، إذ أن فرض حالة الطوارئ وتمديدها هو علي خلفية اعمال إرهابية خسيسة من جماعات الشر التي ارادت تقويض الأمن والسلم بالداخل المصري , كما رفض مقولة « القيود المفروضة على حرية التعبير، والصحافة والإنترنت وحرية البحث»، وكذا ما نوه عنه بعد وجود تحقيقات جدية في بعض وقائع الانتهاكات  «المحدودة» التي تقع من بعض المسئولين سواء في الأجهزة الأمنية أو غيرها ، فهي كلها حالات خضعت لتحقيقات سلطات التحقيق , وما تبع ذلك من محاكمات عادلة ومنصفة بحق مرتكبي تلك الانتهاكات أينما وجدت .

و اختتم مؤكداً علي أن هذا التقرير هو كاشف لحقيقة التوجه الخاص بالإدرة الأمريكية تجاه النظام المصري ومحاولات الإفشال المتعمدة له لتجرئة على رفض الهيمنة الأمريكية، والتى رسخ لها نظام مبارك ومن بعده جماعة الإخوان الإرهابية، والذى تزعزعت ركائزة فى 25 يناير 2011 ،  ثم تحطمت بدء من 30 يونيو 2013 وحتى الأن بنجاح مصر فى ببناء علاقات إقتصادية وعسكرية وإستراتيجية (متوازنة) مع كافة القوى الإقليمية والعالمية  من منطلق مكانتها وريادتها عربياً وإفريقياً وهو ما يليق بمصر كدولة صاحبة حضارة ضاربه بجذورها فى عمق التاريخ .

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق