تركيا مرتع للنهب الإخواني.. قيادات الجماعة من التضليل والتحريض إلى السرقة والنصب

الإثنين، 23 أبريل 2018 07:20 ص
تركيا مرتع للنهب الإخواني.. قيادات الجماعة من التضليل والتحريض إلى السرقة والنصب
محمود عزت القائم باعمال مرشد الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

لم يعد يمر يوما، إلا وتتزايد حجم الاعترافات التي تصدر من قيادات إخوانية وحلفائها، تكشف حجم السرقات والنهب الذي تمارسه قيادات جماعة الإخوان في الخارج، تواصل مسلسل الفضائح، عندما فضح أحد العاملين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية، قيادات الجماعة وحلفاءهم في اسطنبول، مؤكدا أن مهمتهم في تركيا هي ينبهون حقوق الشباب، قائلا :" صار النهب حقا مشروعا، والسرقة جزء من طبائع الأمور.

وقال محمد طلبه رضوان، أحد العاملين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية، في تصريحات له عبر صفحته على "فيسبوك" :"يكمل جيل الفاشلين، "الفاسدين بالضرورة"، مهمتهم المقدسة، في إفشال جيلنا في الخارج وقطع الطريق أمامهم في معاودة الكرة، ويفشلونهم في المبادرات السياسية للمتواجدين في الخارج، في المبادرات الإعلامية التي تجد من يمولها، وهي الخطوة الأكثر صعوبة.

وتابع أحد العاملين المفصولين من قناة الشرق الإخوانية:  لكنها بكل أسف، تجد أيضا من ينهبها، وصار النهب حقا مشروعا، والسرقة جزء من طبائع الأمور، وشهادة الزُّور تقديرا للموقف، واحتراما للكبير، والسكوت عن الحق تعقلا وحكمة، والمطالبة به دوشة ووجع دماغ، ونزقا وتهورا.

 

وتعليقا على تلك الاعترافات، أكد طارق أبو السعد، القيادي السابق بجماعة الإخوان، إن أزمة الجماعة في الخارج  أنهم يديرون الجماعة من الخارج بنفس طريقة إدارتهم للجماعة من الداخل في حين أن أفراد الإخوان الذين يعملون فيه المسارات الإعلاميه يعملون بمقابل، بينما المشكلة أن القيادة الإخوانية تريدهم متطوعين وهم يرغبون في وظيفة بمقابل مادي.

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن القيادة الإخوانية تستحل لنفسها رواتب كبيرة من باب ستر الشخصيات ذوي الهيئة، وفي الخارج تنفق الإخوان على القائد وتتجاهل العضو وإذا لم يجد عملا وظفوه في شركات تابعة لهم ولا يملك أن يعترض وإلا يتم الطرد من العمل ومن السكن مثل ما حدث بين قيادات الإخوان في السودان ويحدث في تركيا الآن.

 

وفي ذات السياق أكد ربيع شلبي، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن جماعة الإخوان هم أهل النهب والسرقة والغش والتدليس، وهذا بدأ يخرج من حلفائهم الذين تعرضوا للسرقة والنهب في الخارج.

 

وأضاف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، في تصريح لـ"صوت الأمة"، أنه حتى ما يسمونه أموال المسلمين وتبرعاتهم التى من المفترض أن تذهب لمستحقيها تذهب لقادة الإخوان، أما القواعد الإخوانية فلا تأخذ شئ، فقادة الإخوان يسيطرون على كل شيء داخل الجماعة.

 

من جانبه قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن انتشار تلك الفضائح على العلن، يؤكد أن جماعة الإخوان فشلت في الداخل المصري وفشلت في السياسة وفشلت في تسويق أنفسهم من جديد في الخارج لضعف امكانياتهم وخبراتهم ولانتهاء.

 

وأضاف الباحث الإسلامي، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن قيادات الإخوان انتهى دورهم ولم يعودوا سوى مجموعات من التجار والمضاربين المتصارعين لتأمين معيشتهم في ظل نضوب وشح التمويلات التي أغرتهم في البداية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق