نقابة الـ «سنجل مازر» أول تجمع نقابي لرعاية المطلقات وأبنائهم

الثلاثاء، 24 أبريل 2018 08:00 ص
 نقابة الـ «سنجل مازر» أول تجمع نقابي لرعاية المطلقات وأبنائهم
هبة جعفر

الـ «سنجل مازر» مصطلح أثار الكثير من علامات الاستفهام عندما بدأت بعض السيدات استخدامه والترويج له، الأمر الذي انتقده البعض بعد إساءة استخدامه، إلا أن المقصود بلقب «سنجل مازر»، هو «الأم المعيلة»، والتي أصبحت تمثل شريحة كبيرة في المجتمع، حيث يوجد أكثر من 30% من الأسر في مصر تعيلها امرأة، تكون مطلقة، تعمل عاملة أو لا تعلم، وتضطر اللجوء للمحاكم للحصول على نفقات صغارها، كما أنها تقديم نماذج مشرفة للمجتمع.
 
ونظرا للمعاناة الكبيرة التي تبذلها السيدات المعيلات، في مواجهة صعوبات الحياة، بدأت الدعوة لتأسيس نقابة تتولي أمر الأم المعيلة، وتساعدها في القيام بمهامها، وتولي المحامي الحقوقي محمود سلامة، أمر تأسيس نقابة الـ «سينجل مازر».
 
لكن ما هي أبرز الأهداف التي تقوم من أجلها نقابة الـ «سينجل مازر» وأهدافها، ومصادر تمويلها؟
 
في البداية، يقول المحامي الحقوقي محمود سلامة، في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»، إن الفكرة كانت بتأسيس جمعية، تهدف إلى مساعدة السيدات المطلقات ماديا ومعنويا وقانونيا، إلا أنه من خلال المناقشات مع بعض السيدات، بدأت الدراسة تتوسع إلى إنشاء نقابة عامة، تتبع اتحاد النقابات المصرية، ويتحدد لها مقرا، واشتراكات سنوية مثل باقي النقابات.
 
وعن أهداف النقابة يقول سلامة، إن الدفاع عن المصالح المالية للمرأة المطلقة، قانونياً، على رأس أولويات النقابة، وكذلك الدفاع عن الحقوق والحريات الخاصة بالمطلقات، كما تهدف النقابة إلى صرف راتب للأم المعيلة إلى أن تتزوج، وتقديم الرعاية الصحية للأم طبقًا لظروفها، كذلك تقديم الرعاية الصحية للأطفال في حضانة الأم حتى انتهاء سن الحضانة المقررة بالقانون، وتقديم رحلات ترفيهية، وإنشاء إدارة الشئون القانونية، وقبول القضايا لأعضائها ومتابعتها لحين التنفيذ، والمساعدة في توفير فرص عمل للأم المعيلة، كذلك الدعم النفسي للأم والأطفال ومساعدتها في تحديد أولوياتها واحتياجاتها واحتياجات أطفالها، وكيفية إدارة أزمة ما بعد الإنفصال.
 
كما يؤكد  سلامة، أن النقابة سوف تراعي بالأخص حقوق المطلقات والأرامل، لأنه بكل الأحوال يترتب على الطلاق حقوق لدى الزوج للزوجة وللأطفال، يجب مراعتها في المقام الأول، وعندما تقوم الزوجه برفع الدعاوى وصدور الحكم تعاني من مشكلة التنفيذ، والتي تطول وتكون بلا دخل ولا عائل ينفق على الزوجة وصغارها، وكذلك الأم الأرملة التي توفى عنها زوجها وتركها وصغارها بلا مأوى، فالبعض ليس لهن دخل ينفقن منه وبالتالي فإن تلك النقابة تعمل على تحقيق بعض التوازن وبعض الآدمية لهؤلاء النساء.
 
وأكدت مروة، امرأة مطلقة ولديها طفلين، أن وجود كيان قانوني ورسمي سيساهم في حماية المرأة ماليا، ويساعدها على تحمل المسئولية، فضلا عن توفير المساعدة القانونية لأن الكثير من المطلقات لا يملكن الأموال اللازمة للحصول على مستحقاتهن المالية من نفقة وغيرها.
 
وطالبت مروة، وزارة التضامن الاجتماعي، بأن تشارك  في هذه النقابة، حتى توفر المساعدة من قبل الدولة للمرأة المعيلة من خلال توفير فرص عمل تساعدهم على بناء مستقبل ابنائهم، وكذلك اتخاذ الإجراءات القانونية تجاة تصرفات الأزواج غير المسؤلة.
 
فيما رحبت ليلي مازن، بفكرة النقابة واعتبرتها حل لمساعدة السيدات المطلقات خاصة في ظل مساندة الرئيس للمرأة في تحقيق أهدافها، وطلبت بأن توفر النقابة فرص عمل المعيلات، وكذلك المساعدة في إنشاء حضانة لتربية الأطفال أثناء غياب الأمهات في العمل حتي تجد ⁦مكان أمن يقوم على تربية الأطفال وبأسعار مخفضة، بدلا من الحضانات ذات التكلفة العالية والتي لا تقدر عليها السيدة المطلقة .
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

ضياع الأيتام بين التبني والكفالة

ضياع الأيتام بين التبني والكفالة

السبت، 12 أكتوبر 2019 01:51 م