الطائفة الأحمدية تكشف استبعادها من كشوف الناخبين في باكستان

السبت، 28 أبريل 2018 01:24 م
الطائفة الأحمدية تكشف استبعادها من كشوف الناخبين في باكستان
وزارة الخارجية الباكستانيه
وكالات

أصدرت الطائفة الأحمدية فى باكستان اليوم السبت، بيانا سنويا تضمن تنامى العداءات ضدها، بوصفها أقلية دينية، بما فى ذلك تعرض أعضائها للاعتقال العشوائى وعرقلة إدلائهم بأصواتهم فى الانتخابات العامة.

ويحظر على الأحمديين وصف أنفسهم بأنهم مسلمون وهم يواجهون التمييز والعنف بسبب اتهامهم بأن العقيدة التى يتبعونها تمثل ازدراء للإسلام. ويقول زعماء هذه الطائفة إن الانتقاد العلنى اللاذع لهذه الطائفة والدعوات بالعنف ضدها تصاعدت خلال العام الماضى.

وقالوا فى بيان صحفى صاحب إصدار التقرير "تحت ضغوط من المتطرفين جرى منع الأحمديين من تسجيل أنفسهم فى قوائم الناخبين".

وأضافوا "يجرى إعداد قوائم انتخابية خاصة للأحمديين فى باكستان فى أسوأ شكل من أشكال التمييز ضدهم".

ويعتبر الأحمديون أنفسهم مسلمين لكن الغالبية من المسلمين السنة يرون أن اتباعهم لميرزا غلام أحمد، الذى أسس الطائفة فى الهند عندما كانت تحت الحكم البريطانى عام 1889، بوصفه نبيا جاء بعد النبى محمد يعد خروجا على العقيدة الإسلامية.

وبدأ فرض قيود قانونية عام 1974 بعد إجراء تعديل دستورى وصف الأحمديين بأنهم من غير المسلمين وبعد ذلك بعشر سنوات منع الدكتاتور العسكرى الجنرال ضياء الحق الأحمديين من تعريف أنفسهم بأنهم مسلمون.

وأفاد التقرير السنوى بأن 77 عضوا فى الطائفة الأحمدية جرى احتجازهم عام 2017 وفق قوانين تنطوى على تمييز دينى وأن تسعة لا يزالون مسجونين "لمزاعم متصلة بعقيدتهم" بينما قتل أربعة من الأحمديين فى جرائم كراهية فى باكستان.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق