غموض حول مصدر الهجمات على المواقع العسكرية السورية.. أنباء عن غارات إسرائيلية لمخازن إيرانية.. وصحيفة تؤكد: انطلق من قواعد أمريكية وبريطانية.. وارتفاع عدد الضحايا لـ40

الإثنين، 30 أبريل 2018 03:15 ص
غموض حول مصدر الهجمات على المواقع العسكرية السورية.. أنباء عن غارات إسرائيلية لمخازن إيرانية.. وصحيفة تؤكد: انطلق من قواعد أمريكية وبريطانية.. وارتفاع عدد الضحايا لـ40
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

حالة من الغموض تنتاب القصف الصاروخي الذي استهدف عدد من مخاون الأسلحة والمواقع العسكرية التابعة للنظام السوري مساء أمس الأحد، وسط أنباء عن أن الغارات مصدرها إسرائيل، بينما أكدت صحيفة سورية أن الضربات أمريكية بريطانية.

وشهدت سوريا مساء أمس الأحد، قصف صاروخي استهدف مواقع تابعة للنظام السوري، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين قتلا وجرحا، حيث تعرض مستودع ذخيرة تابع للنظام السوري إلى احتراق كبير، تسبب في الانفجارات التي شهدتها مدينة ريف حلب.

ونقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، عن مصادر سورية، تأكيدها سقوط أكثر من 40 قتيلا وحوالي 60 جريحا حيث تعد الحصيلة الأولية للهجمات الصاروخية على ريفي حماة وحلب.

وقال الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" إن هناك أنباء عن غارات إسرائيلية استهدفت مخازن أسلحة تابعة لإيران في ريفي حماة وحلب.

بينما نقل موقع "روسيا اليوم" عن صحيفة تشرين السورية الرسمية تأكيدها أن الهجوم الأخير على مواقع في محافظتي حماة وحلب انطلق من قواعد أمريكية وبريطانية، وقالت الصحيفة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" إن 9 صواريخ باليستية استخدمت في الهجوم.

من جانبه قال محمد حامد، الخبير في شؤون العلاقات الدولية، إن هناك حرب غير معلنة بين إيران وإسرائيل من خلال حرب الوكالة وهو ما يحدث على الأراضي السورية خلال هذه الفترة.

وأضاف الخبير في شؤون العلاقات الدولية، في تصريح لـ"صوت الأمة"، أن هناك حرب تلوح في الأفق داخل الأراضي السورية، وكل المؤشرات تدل على ذلك، فإن حرب قادمة في الصيف القادم داخل سوريا.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، قالت إن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم داعش من مسافات قريبة جدا خلال الساعات الماضية مبينا أن القوات في المنطقة تتعامل مع القناصة بالأسلحة المناسبة، موضحة أنه خلال السيطرة على منطقة المأذنية تم العثور على شبكة من الأنفاق المتفرعة والخنادق كان إرهابيو داعش يستخدمونها في التنقل ونقل السلاح إضافة إلى تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين والمعامل والمنشآت الصناعية مشيرا إلى أن وحدات التثبيت تمركزت بنقاطها لرصد تحركات إرهابيي داعش والتعامل معهم بالأسلحة المناسبة.

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق