التفاصيل الكاملة لدمج حزب الوفد وتشكيل ائتلاف معارض.. وتحديد مصير شخصيات وفدية قديمة

الجمعة، 04 مايو 2018 02:00 ص
التفاصيل الكاملة لدمج حزب الوفد وتشكيل ائتلاف معارض.. وتحديد مصير شخصيات وفدية قديمة
مصطفى النجار

يخوض حزب الوفد مهمة مصيرية تحدد شكل الحزب العريق مع تزامن اقتراب احتفاليات الحزب بمرور 100 عام على تأسيسه، ليعيد الوفد تاريخ مؤسسه الأول سعد باشا زغلول، لكن هذه المرة بيد زعيمه الجديد المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب.
 
بين الحين والأخر، يتردد داخل وخارج أروقة «بيت الأمة» همسات وأحاديث عن تشكيل ائتلاف حزبي بقيادة الوفد.
 
وبين شد وجذب واندماج كيانات حزبية وهيئات برلمانية في بعضها البعض، كما هو حادث الأن داخل أروقة السياسة بين ائتلاف دعم مصر صاحب الأغلبية البرلمانية وحزب مستقبل وطن، مع حركة من أجل مصر، وفي المقابل ظهرت العديد من التكهنات والاجتهادات حول حزب الوفد العريق صاحب التاريخ السياسي الأطول في الحياة السياسية المصرية.
 
إذ قال الدكتور محمد خليفة نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، إنه لم يتم الحديث بشكل رسمي حتي الأن عن أى إندماجات أو تحالفات حزبية أو برلمانية، وأن التركيز داخل أروقة الحزب يتضمن عمل لإعادة بناء ما تهدم، وهو ما يعمل عليه المستشار بهاء الدين أبوشقة منذ فوزه بالانتخابات الداخلية للحزب، ونحن كأعضاء ونواب للحزب، نعاونه لما فيه الخير للحزب ورخاء الوطن، لأن وجود حزب معارض فى صالح الجميع، خاصة عندما يستند الحزب لخلفية تاريخية وطنية، كما أنه أخرج للمجتمع العديد من الكوادر البشرية القيادية في شتى المجالات.  
 
وأكد نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، على أن المستشار بهاء أبوشقة، تعهد منذ البداية على الحفاظ على الوفد والوفديين جميعهم وعدم التفريط في أى كادر صالح من أبناء الحزب أو أى كادر يريد الإنضمام، وصنع المستقبل لمصر والمصريين تحت راية الوفد، لافتًا إلى أن المستشار أبوشقة إلتقى بعدد من الكوادر السياسية والوفدية من القامات المصرية العظيمة وأبرزهم: عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين لصياغة الدستور، والمفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الاسكندرية، والدكتور محمود أباظة الرئيس السابق لحزب الوفد، ومنير فخرى عبد النور سكرتير عام حزب الوفد، بهدف الاستفادة من أعمدة الوفد القديمة في الهيئة الاستشارية للحزب.
 
موضحا، أن كل ما يعمل عليه الحزب بكامل طاقته هو إعادة ترتيب البيت من الداخل لتقديم الوفد قريبًا بشكل جديد للرأى العام ليكون حزبًا قادرًا على المنافسة بقوة التشريعات والديمقراطية على خوض أى انتخابات والمشاركة في العمل العام، وذلك اعتمادًا على الجمع بين الأصالة والشباب.
 
وحول وضع النائب فؤاد بدراوى عضو مجلس النواب والقيادي بتار الإصلاح بالحزب، قال الدكتور محمد خليفة، إنه عاد مرة أخرى لصفوف الحزب مشاركًا بكل قوة عن قريب، فور إعلان عودة الإنضمام بعد خلافاته مع القيادة السابقة للحزب، وبالتالى بمجرد عودته لبيت الأمة سيكون عضوًا فى الهيئة البرلمانية، وسيكون له دوراً بارزاً للمساهمة كما كان من قبل في نهضة حزب الوفد وإعادة أمجاده.  
 
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق