الأيدي الملطخة بالدماء تفشل الخطة.. «ندا» يدعو الإخوان لتقديم تنازلات لإنقاذ التنظيم

الخميس، 03 مايو 2018 06:26 م
الأيدي الملطخة بالدماء تفشل الخطة.. «ندا» يدعو الإخوان لتقديم تنازلات لإنقاذ التنظيم
محمد مرسى
كتب- أحمد عرفة

 

فتنة جديدة دبت داخل جماعة الإخوان وتحالفها في الخارج، بعد خروج يوسف ندا، القيادي الإخواني البارز في الخارج، ليعلن عن تخليه عن مطالب الإخوان بشأن محمد مرسي، في إشارة واضحة من الجماعة بأنها باعت الرئيس المعزول، الذي زعمت خلال الفترة الماضية تمسكها به.

تصريحات يوسف ندا، أحدثت حالة من الارتباك الشديد داخل الجماعة وتحالفها، خاصة أنها كشفت المزاعم والأكاذيب التي كانت تروجها الجماعة خلال الفترة الماضية بشأن مرسي، ومحاولة زعمها أنها تتمسك به، إلا أن قيادي بارز بالتنظيم خرج مؤخرا ليعلن بيعه للمعزول.

ودعا يوسف ندا، الإخوان بأن تقدم تنازلات، في محاولة من الجماعة لإنقاذ خسائرها التي تتكبدها منذ سقوط حكم الجماعة في منتصف 2013.

تصريحات يوسف ندا، أحدثت زلزال داخل الجماعة وقياداتها في الخارج، مطالبين قيادات التنظيم بالرد على تصريحات القيادي الإخواني البارز، ففي هذا السياق، فقد شن عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق هجوما على قيادات الجماعة، متهما إياهم بتضليل الصف، حيث قال في تصريح له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: نرجو من لجنة الإخوان إصدار بيان رأيها فيما صدر عن يوسف ندا – القيادي الإخواني بالخارج - وإبراهيم منير – أمين التنظيم الدولي للجماعة -  بشأن التنازل عن مرسي أم كان بيانكم اليتيم عن عصام تليمة من باب شغل صف الإخوان.

وفي ذات السياق، اتهم عطية عدلان، القيادي بتحالف دعم الإخوان بتركيا، يوسف ندا، بأنه لا يفهم في القرآن ولا يجيد فهم الواقع للحديث عنه. وتعليقا على الأزمة التي تشهدها الإخوان، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن جماعة الإخوان تنازلت عن الرئيس المعزول محمد مرسي منذ البداية ويعلمون أنه انتهى وورقة محروقة ولكن اظهروا تمسكهم بها فقط للضغط على النظام من خلال الحشد ولو حول ملف خاسر وقضية وهمية.

وأضاف الباحث الإسلامى، في تصريح لـ صوت الأمة، أن التكتيك الآن اختلف لدى الإخوان لأن الجماعة انتهت ولا أمل في عودتها أو بشكل يجعلها في موقع من تستطيع ممارسة ضغوط وهي تبحث عن مطالب ثانوية من قبيل فك الحظر عنها والعفو عن قياداتها وإعادة الهاربين ولذلك تعيد استخدام ورقة مرسي لكن هذه المرة بإعلان التخلي عنها كثمن لهذه المطالب.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق