استهلال شهر الصيام بحرب فتاوى بين «سلفيين متطرفين»

الثلاثاء، 08 مايو 2018 12:00 ص
استهلال شهر الصيام بحرب فتاوى بين «سلفيين متطرفين»
سامح عبدالحميد
أحمد السيد

 
أيام قليلة، ويبدأ شهر رمضان المبارك، وسط فتاوى «سلفية» كثيرة تتعلق بهذا الشهر، وتختلف تماما عن فتاوى كل عام.
 
أول الفتاوى السلفية التى أطلقت بمناسبة شهر رمضان، تلك الخاصة بالشيخ حسين مطاوع (داعية سلفى)، الذى أعلن رفضه لفتوى دار الإفتاء بجواز أن يفطر لاعبو المنتخب الوطنى المصرى أثناء مشاركته فى بطولة كأس العالم لكرة القدم بروسيا، معتبرا كرة القدم نوعا من اللهو الذى لا يجوز الإفطار لأجله، كما أنها «لا تعد عملا شاقا» على حد تعبيره.
 
وفى نفس إطار كأس العالم، أطلق سامح عبدالحميد حمودة، الداعية السلفى الآخر، فتوى يحرم فيها مشاهدة مباريات كأس العالم فى رمضان، معتبرا الأمر لهوا عن الصلاة والذكر والعبادة بشكل عام فى هذا الشهر المبارك، ووصل الأمر إلى حد مطالبته بتأجيل كأس العالم لكرة القدم ليتم لعبه بعد شهر رمضان حرصا على استغلال الشهر فى العبادة، وإن لم يكن ذلك فى الإمكان، فيجب الامتناع عن مشاهدة المباريات، والاكتفاء بالعبادة وقراءة القرآن.
 
فتاوى التكفير ظهرت أيضا فى الشهر الكريم، وكان بطلها الشيخ مصطفى راشد (مفتى أستراليا)، حيث أكد تكفيره لمن قام بتكفير لاعبى المنتخب لإفطارهم فى رمضان لمشاركتهم فى كأس العالم، ردا منه على فتوى للشيخ عبدالحميد الأطرش- رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، والذى أكد على حرمة إفطار لاعبى المنتخب فى رمضان بقوله « أن من يستحل الإفطار فى رمضان وعدم الصيام هو كافر»، ما تسبب فى هجوم شرس ضده.
 
فيما لم تتوقف فتاوى مصطفى راشد فى رمضان، عند هذا الحد، بل أعلن أيضا جواز شرب «السجائر» فى نهار رمضان، نافيا أن تكون مفطرة للصيام، كما تؤكد دار الإفتاء المصرية.
 
كما تؤكد فتوى قديمة لـ «راشد» عن رمضان، أن صيام الشهر ليس فرضا على كل مسلم، بل هو فرض على الأغنياء فقط، بينما الفقراء من حقهم أن يفطروا فيه، وقد تسببت هذه الفتوى فى موجة غضب كبرى على الداعية المقيم فى أستراليا ووصلت إلى حد تكفيره بحجة إنكاره ما هو معلوم من الدين بالضرورة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق