تفاصيل لقاء وزير البترول ونظيره القبرصي لبحث نقل الغاز إلى مصانع الإسالة المصرية قبل إعادة تصديره

الإثنين، 07 مايو 2018 04:00 م
تفاصيل لقاء وزير البترول ونظيره القبرصي لبحث نقل الغاز إلى مصانع الإسالة المصرية قبل إعادة تصديره
طارق الملا
مروة الغول

 
عقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، ويورجوس لاكوتريبس وزير الطاقة والصناعة والسياحة والتجارة القبرصى، اليوم الإثنين، جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدى البلدين، وتناولت مجالات التعاون بين البلدين فى مجال البترول والغاز الطبيعى، حيث تم بحث الموقف التنفيذى للاتفاق المبدئى بين مصر وقبرص بشأن نقل اللغاز الطبيعى من قبرص إلى مصر، عبر خط أنابيب بحرى واستقباله فى الشبكة القومية المصرية للغاز الطبيعى، أو إعادة التصدير من خلال تسهيلات مصانع الإسالة القائمة بمصر، بما يحقق الاستفادة الاقتصادية المشتركة للبلدين.
 
وصرح الملا، أن هذا الاتفاق يعد أحد المحاور الأساسية فى إطار دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويسهم فى تطوير التعاون فى مجال استغلال موارد  الغاز الطبيعى، مشيراً إلى أن الاجتماع تناول نتائج المفاوضات والخطوات التى تم التوصل إليها من خلال مجموعة العمل المشتركة المشكلة لهذا الغرض فنياً واقتصادياً.
 
مشيراً إلى أن الإجراءات التنفيذية الخاصة بالاتفاق تتقدم بخطى ثابتة للتوقيع على الاتفاق الحكومى المرتقب بين البلدين، ايذاناً ببدء مشروع نقل الغاز القبرصى إلى مصر، موضحاً أن الاتفاق سينظم كل البنود والتفاصيل الخاصة بنقل الغاز من قبرص إلى مصر، واستقباله من خلال البنيه التحتية للغاز فى مصر، بما يعكس التكامل المصرى القبرصى فى مجال الطاقة وخاصة الغاز الطبيعى.
 
وأضاف، أنه تم التشاور خلال المباحثات بشأن موقف تنمية حقل افروديت القبرصى، وربط إنتاجه من الغاز بالبنية التحتية ومصانع إسالة الغاز وتصديره فى مصر، لافتاً إلى الاتفاق بين الجانبين على تخصيص جزء من  الغاز القبرصى للوفاء باحتياجات السوق المحلى فى مصر، وتصدير الجزء الأخر إلى الأسواق الأوروبية، بعد إسالته فى مصانع إسالة الغاز فى مصر، بما يدعم تنفيذ رؤية مصر الطموحة على المدى المتوسط للتحول إلى مركز إقليمى لتداول وتجارة الطاقة، واوضح الوزير أن حرص مصر على تدعيم التعاون مع شركاء مصر الإقليميين مثل قبرص والاتحاد الأوروبى، يأتى من منطلق تحقيق التكامل فى مجال الطاقة وتنفيذ الرؤية الحالية للتحول لمركز إقليمى لتجارتها وتداولها.
 
من ناحيته، أكد الوزير القبرصى، على أهمية استمرار التعاون فى مجال الغاز والبترول، وأن هناك تقدم وتنسيق كامل بين الجانبين بدعم واهتمام القيادة  السياسية بالبلدين للوصول لتحقيق المنفعة المتبادلة، فى ظل العلاقات التاريخية بين البلدين والتى تشهد تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية، مضيفاً أن اللقاء شهد استعراضاً لموقف العمل فى حقل أفروديت وما توصلت إليه فرق العمل المشكلة من الجانبين لتطوير العلاقات البترولية، وأشار إلى أن زيارة المفوض الأوروبى الأخيرة لمصر تأتى كخطوة مهمة فى دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى فى مجال الطاقة الذى تعد قبرص أحد اعضائه، مؤكداً أن مشروع الخط الناقل للغاز القبرصى إلى مصر، لا يقتصر على البلدين بل سيؤمن إمدادات الغاز للاتحاد الأوروبى بالكامل.
 
وأشار إلى أن العلاقات التاريخية الوثيقة بين مصر وقبرص، شهدت نمواً سريعا خلال السنوات الأخيرة بفضل فرص التعاون فى مجال الغاز الطبيعى وتوقيع اتفاقات مشتركة بين البلدين فى هذا المجال، مؤكداً أنه ناقش مع رئيس الوزراء المصرى المهندس شريف إسماعيل، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، موقف إجراءات إبرام الاتفاق الحكومى المشترك لنقل الغاز، لافتاً إلى أن إجراءات الاتفاق فى مرحلة متقدمة تمهيداً لتوقيعه، كما تم اطلاع المسئولين فى مصر على موقف الاتفاقيات التجارية لتنمية حقل افروديتى القبرصى.
 
وزير البترول يعلن أخبار سارة عن انتاج الغاز من حقل ظهر 
 
وأعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، بلوغ إجمالى إنتاج حقل ظهر، 900 مليون قدم مكعب غاز يومياً، وذلك بعد دخول وحدتى الإنتاج الثانية والثالثة خلال الأيام الماضية، ومن المخطط الوصول بمعدلات الإنتاج إلى نحو 1.2 مليار قدم مكعب غاز يومياً، خلال أيام فى ضوء الأعمال الجارية لتوسعة الطاقة الاستيعابية للوحدات الإنتاجية بحلول شهر رمضان المبارك.
 
لافتاً إلى أن ذلك يعد إنجازاً زمنياً فى تنفيذ المشروع برفع معدلات الإنتاج قبل الموعد المخطط بنحو 50 يومياً، وأضاف أنه بحلول شهر أغسطس المقبل سيتم إدخال الوحدتين الرابعة والخامسة على الإنتاج وهو ما سيمهد لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز والمساهمة فى تحقيق وفر كبير فى فاتورة استيراد الوقود، بالإضافة إلى تحسين مزيج الطاقة لمحطات الكهرباء باستخدام الغاز لتقليل المازوت المستخدم، وتنمية صناعة البتروكيماويات والتوسع فى استخدام الغاز فى تموين السيارات .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا