محمد الحنفي: مانشيت «الحكم الملاكي» أزعجني واتهام غير منطقي من المسئولين بمجلة الأهلي (حوار)

الأربعاء، 09 مايو 2018 06:00 م
محمد الحنفي: مانشيت «الحكم الملاكي» أزعجني واتهام غير منطقي من المسئولين بمجلة الأهلي (حوار)
محمد الحنفى
كتب - عادل عقل

سمعة الدورى المصرى أهم عندى من النقد.. ويكفينى إنصاف الخطيب.. التحكيم المصرى متألق دوليا ومغضوب عليه محليا 
 
نحتاج للاعبين لديهم ثقافة الأجانب.. وهذه حقيقة خروجى من القائمة الدولية 
 
كشف محمد الحنفى، حكم القمة «116» بين الأهلى والزمالك التى أقيمت ضمن منافسات الجولة الـ34 من عمر الدورى، لـ«صوت الأمة» فى أول حوار صحفى له عن الضغوط التى تعرض لها خلال إدارته للقمة التى شهدت جدلا كبيرا إلى جانب المشاحنات والمناوشات والعصبية الزائدة والتوتر داخل المستطيل الأخضر بين اللاعبين. فكان لا بد من لقاء «الحنفى» لكى نعرف الكواليس التى سبقت انطلاق، وأثناء اللقاء خاصة بعد عودة التحكيم المصرى للظهور فى القمة بعد غياب لأكثر من 4 مواسم منذ سوبر 2014.. قبل أن نتطرق إلى الحديث عن مباراة القمة.
 
مَن هو محمد الحنفى؟
 
- أنا عمرى الآن 40 عاما، متزوج ولدى 3 أبناء، أعمل بإحدى شركات قطاع البترول، لعبت لأندية البلاستيك وإسكو فى مركز الليبرو، والتحقت بسلك التحكيم موسم 2002، وأصبحت حكم درجة أولى موسم 2011.
حصلت على الشارة الدولية 2014 وأبعدتنى الإصابة عن القائمة الدولية الموسم الماضى، ورغم هذا أدارت 19 مباراة حتى الآن بالدورى الممتاز الموسم الحالى.
أدارت مباريات بالدورى الممتاز، وأنا حكم درجة ثانية، وكانت أول مباراة لى الزمالك والشرطة بدور الـ32 لكأس مصر، وكنت وقتها حكم درجة ثالثة فى عهد لجنة جمال الغندور موسم 2005/2006.

فى البداية حدثنا عن الساعات التى سبقت المباراة وتحديدا منذ أن تم إبلاغك بأنك ستدير القمة؟
 
- فى الحقيقة جاء قرار اتحاد الكرة بإسناد القمة إلى حكام مصريين بمثابة مفاجأة سعيدة لنا جميعا كقضاة الملاعب بالمحروسة، وأنا أشكر المهندس هانى أبو ريدة رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، على هذا القرار الرائع من المجلس.

هل توقعت أن تدير القمة؟ 
 
- أنا انتظرت أكثر من 3 مواسم لإدارة القمة، حيث إننى كنت مرشحا فى يناير 2015 لكن الجبلاية قررت إسناد اللقاء إلى طاقم حكام فرنسى، وعندما أبلغنى ك/ عصام عبدالفتاح بالقرار شعرت بمسئولية كبيرة على عاتقى لعودة التحكيم المصرى للقمة، ولا بد أن أشكر اللجنة على اختيارى.

هل تدخلت فى اختيار المعاونين بالطاقم؟
 
- فى الحقيقة كنت أتمنى أن يكون لى دور فى اختيار الطاقم كما يحدث بالمباريات المهمة بالدوريات الأوروبية، لكن اللجنة أبلغتنى بأسماء المعاونين قبل اللقاء بـ48 ساعة وأعتقد أنهم ظهروا بمستوى طيب خلال المباراة وتحملوا معى الضغوط وساعدونى بشكل جيد.

بحكم خبرتك ما هو السيناريو الذى وضعته لإدارة القمة؟
 
- فى الحقيقة أنا توقعت أن يكون هناك ضغوط وتوتر لكن بالشكل الذى ظهر عليه لاعبو الفريقين فى تعاملاتهم معا خلال أحداث اللقاء وطلبت من كباتن الفريقين التقاط صورة تذكارية للفريقين معا قبل انطلاق اللقاء للحد من حالة التوتر والعصبية التى سبقت اللقاء.

ما هى أهم أسباب حالة التوتر والعصبية والمشاحنات التى ظهر عليها اللاعبون خلال المباراة؟
 
- كنت أتوقع أن تكون هناك حالة من التوتر والعصبية لكن بهذه الصورة التى ظهر عليها لاعبو الفريقين فى الملعب لا، كان هناك حالة من الشحن النفسى بشكل سلبى للاعبين إلى جانب المانشيتات الصحفية التى سبقت اللقاء مما صعب المباراة وأدى إلى الحالة السيئة التى ظهرت على اللاعبين فى تعاملهم معا.

هل تأثرت بالمانشيتات الصحفية التى سبقت المباراة؟
 
- أقسم بالله أنا لم أقرأ أى تصريحات صحفية من قبل اللقاء بـ72 ساعة، ولم أتابع لكن فوجئت ببعض أصدقائى من المنظومة ومن خارجها يتصلون بى وقالوا لى لا تتأثر بما نُشر بالصحف وأنا مش عارف حاجة إطلاقا وأحد أصدقائى بعث لى المانشيت.

هل غضبت من مانشيت مجلة الأهلى «الحكم الملاكى»؟
 
- بكل تأكيد لأن هذا اتهام غير مسئول، وكنت حزينا جدا ولم أجد مبررا منطقيا لهذا الكلام سوى الضغط علىّ نفسيا، رغم أننى أدارت للأهلى 5 مباريات قبل القمة والحمد الله لم يكن هناك أى مشكلة إطلاقا، إلى جانب أننى على علاقة طيبة بجميع أندية مصر سواء جماهير أو مسئولين أو أجهزة فنية، لكن كان كل تفكيرى فى نجاح القمة، ولكن أشكر الكابتن محمود الخطيب رئيس النادى الأهلى على البيان الذى سبق اللقاء.

هل ندمت على قرار فنى أو إدارى اتخذته خلال أحداث اللقاء؟
 
- لا أتحدث عن أى قرارات باللقاء لكن اللى أنا شوفته حسبته، وأنا راضٍ جدا عن كل قراراتى الفنية والإدارية التى اتخذتها خلال المباراة لأننى كنت أدير المباراة وحافظت على هدوئى وثباتى الانفعالى طوال الـ90 الدقيقة وهذا ساعدنى كثيرا. 

أنت متهم بأنك لم تكن حاسما فى إدارة المباراة ما أدى إلى الفوضى بين اللاعبين؟
 
- أنا من أول صافرة فى اللقاء، وتحديدا فى الدقيقة الرابعة، وجدت عصبية وتوترا ومشاحنات، وعدم قبول اللاعبين لبعضهم من القطبين، ولم أجد من يساعدنى إطلاقا من اللاعبين داخل الملعب ولاعبى الفريقين رافضين نجاح المباراة لكن حافظت بشكل كبير جدا على نجاح اللقاء.

رغم كل هذا هناك أكثر من خطأ كان يستحق البطاقة الحمراء؟
 
- كل العقوبات الإدارية التى وقعتها خلال المباراة كنت مقتنعا بها تماما وأخذنا فى اعتبارنا أننا نسعى جميعا أنا ومساعدى إلى نجاح القمة مما حدث من مؤثرات خارجية، وأعتقد أن أى حكم أجنبى لم يكن يتحمل ما حدث من توتر وعصبية ومشاحنات.

فى ظل حالة التوتر والعصبية التى ظهرت على اللاعبين هل لو كان هناك جماهير سيكون الموقف أصعب؟
 
- بكل تأكيد لو كان هناك جماهير كان يمكن أن تكون هناك مشكلة كبيرة، خاصة أن اللاعبين هم الذين يتسببون فى إثارة الجماهير بسلوكهم فى الملعب.

هل يمكن أن تدير لقاء القمة بين الزمالك الأهلى مرة أخرى؟
- أعتقد سيكون من الصعب فى الفترة الحالية، لكن عندما يكون لدينا عقول وثقافة اللاعبين الأجانب حتى ينجح الحكم المصرى.

لماذا تم تغيير السماعات بين الشوطين؟
 
- فعلا تم تغيير السماعات بين شوطى المباراة لأن فى الشوط الأول كان الصوت ضعيفا، ولذلك تم استبدالها فى الشوط الثانى حتى نسمع بعض بشكل أفضل.

كلمة أخيرة لحكم القمة؟
 
- لا بد أن نتفق أن طاقم الحكام لعب دورا إيجابيا لإخراج المباراة بالشكل اللائق، رغم حالات التوتر والعصبية والمؤثرات التى تعرض لها فى محاولة للتخلص من عقدة الخواجة التى لازمت مباريات القطبين معا فى السنوات الأخيرة.
رسائل قصيرة من حكم القمة 116 إلى كل من: 
خالد عبدالعزيز
 
التحكيم يحتاج دعمك المستمر

هانى أبو ريدة 
 
أيقونة الكرة المصرية 

جمال الغندور
 
رمز كبير لا بد من الاستفادة منه 

عصام عبدالفتاح 
 
بذل جهدا كبيرا لتطوير التحكيم 

الراحل محمد حسام 
 
أحد رموز المنظومة المحترمين 

جهاد جريشة
 
أفضل حكم بمصر حاليا

عصام صيام 
 
صاحب فضل كبير علىّ أنا شخصيا

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق