قبل سماع الشهود.. أبرز محطات قضية سفاح الجمالية

الأربعاء، 09 مايو 2018 09:00 ص
قبل سماع الشهود.. أبرز محطات قضية سفاح الجمالية
أحمد سامي

"اليوم هو القصاص .. اليوم يتحقق العدل .. سيرتاح قلبي بعد سنة من العذاب " صرخات أطلقتها أم ياسر بعد القبض على  قاتل زهرة عمرها على يد سفاح الجمالية عمر عبد ربه الشهير "طارق ثلجة" والبدء في محاكمته في انتظار القصاص العادل.
 
وتستكمل اليوم الأربعاء المحكمة ، الإستماع إلي الشهود في القضية التي أثارت الراي العام لقمة بشاعتها، بعد 11  شهرا من القبض علي المتهم، وترصد صوت الأمة أبرز المحطات في القضية.


بداية القضية 
 
 
في منتصف العام الماضي شهدت منطقة الجمالية جريمةقتل اهتزت لها شوارع وحواري المنطقة العتيقة بعدأن قام  شخص ينتهج من البلطجي اسلوبا باغتصاب سيدة أمام زوجها وقتله بعدها .
 
جاءت البداية بتلقى رجال مباحث قسم شرطة منشاة ناصر، بلاغًا من «حسين م م» 35 عامًا، عامل بمحل فضيات، يفيد بتضرره من كلًا من «عمر ع ع» 55 عامًا، وشهرته «طارق تلجة» «مسجل خطر» فرض سيطرة تحت رقم 673 فئة «ب»، الجمالية، السابق اتهامه فى 59 قضية أخرهم 3875 لسنة 2016م الجمالية «مخدرات»، و«عبد الرحمن ص» 25 عامًا، سايس، وشهرته «عٌبد البيه»، السابق اتهامه في القضية رقم 3475 لسنة 2016م الجمالية «بلطجة».
 
وأفاد العامل فى بلاغه بأن المتهمان قاما بالتعدى على شقيقه «سكر م م» 38عامًا، عامل كارته، وشهرته «ياسر زغلول» مسجل خطر مخدرات تحت رقم 11982 فئة «ج» الجمالية، السابق اتهامه في 40 قضية أخرهم 9927 لسنة 2016م الجمالية «مخدرات»، بأسلحة بيضاء محدثين إصابته بكسر بالساعد الأيسر وكسر بعظمة الزند الأيسر وجرح متهتك بالساعد والكتف الأيمن وجرح قطعى بفروة الرأس، وتوفى متأثرًا بإصابته، إثر خلافات سابقة بينهم على تحصيل الكارته بموقف سيارات الجمالية.
 
 
التحريات في القضية
 
 
أكدت التحريات صحة الواقعة، وعلى الفور تم إعداد الأكمنة بالأماكن التي يترددان عليها وأسفرت عن ضبطهما، وبحوزته 5 فرد خرطوش، و80 طلقة
 
وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة باستخدام عدد 2 سلاح أبيض «سكين»، تخلصا منها بإلقائهما بالطريق العام، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيق.
 
 
اعترافات المتهمين 
 
 
ادلي المسجل خطر «طارق تلجة» المتهم وسايس آخر بقتل مسجل خطر «عامل كارته» بمنطقة منشأة ناصر، باعترافات تفصيلية عن ارتكاب الجريمة، حيث أفاد بأنه ارتكب الجريمة بسبب خلافات سابقة بينهم على تحصيل الكارته بموقف سيارات الجمالية، دفعته إلى التخلص من عامل الكارته.
 
وأشار المتهم فى اعترافاته، أنه والمتهم الآخر شريكه فى الجريمة استدرجا المجني عليه، وسددا له الطعنات بواسطة أسلحة بيضاء تخلصا منهما بإلقائها في الطريق العام عقب ارتكاب الجريمة.
 
 
التحقيقات في القضية 
 
 
كشفت التحقيقات أن المتهم مسجل خطر وكان هاربا من المراقبة ورغم ذلك لم يرتدع، واستمر في ممارسة كافة أعمال البلطجة، حتى وصل به الأمر إلى قتل تاجر بسيط، يدعى ياسر، وتمزيق وتقطيع جثته؛ بسبب الخلاف علي ركن السيارات. 
 
 
ويمتلك القتيل بازار بسيط، يحوي مجموعة من السبح، والبخور، والأنتيكات، بمنطقة الحسين، وأمام البازار، يوجد موقف سيارات، يفرض المتهم عليه سيطرته، وعندما عاتبه صاحب البازار، على قيامه بإيقاف السيارات أمام البازار، رد عليه المتهم قائلًا: "اللي يعاتب أو يزعل طارق تلجة ولو بكلمة لازم يموت!!". 
 
 
وأوضحت التحقيقات أن صاحب البازار،لم يهتم بتهديدات المسجل خطر الهارب طارق تلجة، الذي نفذ وعيده بالفعل، حيث قام باصطحاب تشكيله العصابي، وهم عبد الرحمن صلاح البية، وشهرته "عبده البية"، ومصطفي الضرس، وأمير طارق تلجة، ولولا طارق تلجة، وآخرين، حيث توجهوا فجرًا إلى منزل المجني عليه، واقتحموا بيته، ولم يجدوه، ووجدوا فقط ابنه عبدالرحمن في الصف السادس الابتدائي، وزوجة القتيل، وتدعى زينب، وقام التشكيل العصابي بوضع لاصق على فم الطفل، الذي أصيب بالهلع، وقام أحد أفراد التشكيل بوضع ماسورة بندقية خرطوش على رأس الأم و أجبروها على خلع ثيابها، فلم ترضخ فجردوها من ملابسها، وقاموا بتصويرها فيديو، بل قام أمير ابن المتهم، باغتصابها، وهتك عرضها أمام طفلها، حتى عرفوا منها مكان زوجها، ثم تحركوا على الفور، مستقلين ميكروباص أبيض اللون إلى منطقة الدويقة، وبالفعل وجدوا المجني عليه خارجًا من المسجد هو وأصدقاؤه بعد أداء صلاة الفجر، فانتظروا بعيدًا، وراقبوه من بعيد حتى جلس على مقهى مجاور للمسجد، وإذا بهم ينزلون فجأة من السيارة الميكروباص، رافعين أسلحة، وبنادق خرطوش، وأسلحة بيضاء، عبارة عن سنج، وسيوف، ومطاوي، فأسرع القتيل داخل إحدى المقاهي ليختبئ بها، فأسرعوا خلفه وقاموا بتقطيعه، وطعنة بالسنج، والمطاوي، والسيوف، في كل أنحاء جسده وفروا هاربين. 
 
بداية المحاكمة
في 2 فبراير الماضي بدأت أولي جلسات المتهم أمام محكمة القاهرة الجديدة برئاسة المستشار يحيي سلطان، 3 آخرين، بتهمتى استعراض القوة والقتل العمد.
ّ
اتهامات النيابة
 
أسندت النيابة للمتهم عمر عبد ربه، وشهرته "طارق تلجة"، وعبد الرحمن صلاح، وشهرته "البيه"، وهانى عمر عبد ربه "هارب" ومصطفى عاطف، بأنهم استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف ضد المجنى عليهم "سكر .م.م" و"زينب .س.ح"و"عبد الرحمن.س" بقصد بث الخوف فى نفوسهم وإلحاق الأذى بهم لفرط السطوة عليهم، وكان من شأن أفعالهم إلقاء الأذى بهم وإلقاء الرعب فى نفوسهم وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريضهم للخطر حال كون المتهمين حاملين أسلحة نارية وبيضاء.
 
 
كما أسندت النيابة للمتهمين تهمة القتل العمد، حيث قتلوا المجنى عليه "سكر" عمدًا من غير سبق إصرار وترصد، بعد أن نشب الخلاف بينهم وتوجهوا إلى المكان الذى أيقنوا سلفَا وجوده فيه، وما أن ظفروا به وحيدًا حتى انقضوا عليه بأدوات بطشهم
 
وفي الجلسة الماضية  5 مايو استمعت المحكمة للشهود الذين أكدوا قيام المتهم بالاتهام المسندة إليه وشهرته بارتكاب الجرائم ووممارسة أعمال البلطجة علي أن تستكمل في جلسة اليوم الاربعاء الاستماع لمرافعة المحامين. .
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق