الانسحاب من الاتفاق النووي في عيون خبراء ونواب.. يهدد بزيادة الصراعات في المنطقة

الأربعاء، 09 مايو 2018 02:00 م
الانسحاب من الاتفاق النووي في عيون خبراء ونواب.. يهدد بزيادة الصراعات في المنطقة
ترامب وروحانى

تسود حالة من الترقب والحذر من تداعيات قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة الامريكية من الاتفاق النووى مع إيران، وسط مخاوف من تصاعد حدة التوتر فى المنطقة.

فيما يرى خبراء ونواب أن القرار الأمريكي قد يؤدى لمزيد من الاضطرابات فى المنطقة وارتفاع وتيرة الصراعات بين الأطراف الاقليمية فى الوقت نفسه أكدوا أن الموقف المصرى كان واضح بضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والتزام إيران الكامل بمعاهدة عدم انتشار النووي.

وقال السفير «محمد العرابى»، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران يزيد منطقة الشرق الأوسط توتراً ويضيف المزيد من القرارات الغير مدروسة من الادارة الامريكية للمنطقة.

وأضاف «العرابى» أنه بعد أيام سيتم تنفيذ قرار نقل السفارة الامريكية للقدس، فقرارات الرئيس دونالد ترامب تزيد الأمور تعقيده فى منطقة الشرق الوسط وقد تكون هناك أمور غير محسوبة يكون لها عواقب فى زيادة الصراعات فى المنطقة ، فاعلان الولايات المتحدة الامريكية انسحابها من الاتفاق يجعل اطراف اقليمية متربصة يبعضها.

وأشار عضو لجنة الشئون الخارجية إلى أن القرارات الامريكية تطلق يد اسرائيل فى المنطقة، لافتا إلى أن أمريكا لن تسمح بقرارات تدينها هى وإسرائيل فى مجلس الأمن، وأكد " العرابى" أن مصر حريصة على دعم الاستقرار فى المنطقة وتفادى الصراعات المسلحة

من جانبه، قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن بيان وزارة الخارجية المصرية حول قرار الرئيس الامريكى بالانسحاب من الاتفاق النووى مع ايران جيد وواضح وحدد بشكل واضح الموقف المصرى بالاهتمام بالقرار الامريكى وحرص مصر وتفهمها لقرار الولايات المتحدة الامريكية بمعالجة الاتفاق النووى.

وأضاف "فهمى" أن بيان الخارجية المصرية ركز على ضرورة معالجة الاتفاق النووى ووقف التدخلات الايرانية فى الشئون الداخلية للدول العربية كما أن البيان به نقاط ايجابية كثيرة حول ضرورة استيفاء ايران الشروط والضمانات الوكالة الدولية للطاقة، لافتا إلى أن مصر اوضحت فى بيانها ضرورة وجود منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل كما أكد البيان على ضرورة مشاركة الاطراف العربية فى اى تعديل على الاتفاقيات.

 

وفى سياق متصل قال محمد حامد، الخبير فى الشئون الدولية أن الموقف المصرى يتسق مع مبادئ القانون الدولى وترى أن ايران توسعت فى نفوذها خارج حدودها الاقليمية بما يهدد الأمن القومى العربى والخليجى.

وأضاف «حامد» أنه يجب اعادة النظر مرة أخرى فيما يخص الاتفاق النووى مع ايران وذلك لأن الصواريخ البليستيه لم تكن ضم الاتفاق وأصبحت تشكل خطرا على دول الجوار خاصة وأن ايران تمد المليشيات فى اليمن بهذه الصواريخ.

من جانبها، قالت الدكتور« سامية رفلة»، وكيل لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، إنه بات من الواضح أن الرئيس الامريكى دونالد ترامب يتخذ قرارات عشوائية منذ توليه ادارة الحكم الولايات المتحدة الامريكية، مشيرا إلى أن كافة القرارات التى تتخذها الولايات المتحدة الامريكية تخدم فى الاساس إسرائيل.

وأوضحت وكيل لجنة الشئون الخارجية ، أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووى مع إيران قد يؤدى لمزيد من الصراعات فى المنطقة العربية، مشيرا إلى أن إسرائيل وجهت ضرباتها لسوريا عقب اعلن الرئيس الامريكى الانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران.

وأشارت إلى أنه العديد من الدلالات تشير إلى أن قرار الرئيس الامريكى بالانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران ينذر بإشعال المنطقة لخدمة إسرائيل فحزب الله فى لبنان توعد بالرد على الضربات الإسرائيلية لسوريا، وأن إيران ستتحدى أمريكا بعد نقض اتفاقها بشأن النووى.

ولفتت إلى أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية لن يساعد فى الهدوء بالمنطقة فبالعكس قد يؤدى لدمار شامل وستكون سوريا والدول العربية هم الضحية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق