محافظ البحر الأحمر لوفد «زراعة النواب»: إنشاء أكبر مزرعة سمكية بالزعفرانة ورأس غارب

الخميس، 10 مايو 2018 12:12 م
محافظ البحر الأحمر لوفد «زراعة النواب»: إنشاء أكبر مزرعة سمكية بالزعفرانة ورأس غارب
محافظ البحر الأحمر اللواء أحمد عبدالله
وكالات

كشف محافظ البحر الأحمر اللواء أحمد عبدالله عن إقامة أكبر مزرعة سمكية على البحر الأحمر فى المنطقة ما بين الزعفرانة ورأس غارب على خليج السويس باليحر الأحمر.

وقال عبد الله - خلال لقائه أعضاء لجنة الزراعة والرى والأمن الغذائى بمجلس النواب برئاسة النائب هشام الشعينى التى تقوم بزيارة ميدانية لمحافظة البحر الأحمر حاليا - أن جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة يقوم الآن بالإعداد لأكبر مزرعة سمكية بالتعاون والتنسيق مع الجانب الصينى على شواطئ البحر الأحمر على غرار ما تم فى بركة غليون على البحر المتوسط .

وأضاف: أنه ليس هناك مناطق صيد للأسماك فى البحر الأحمر ولذلك يتجه الصيادون للصيد فى منطقة باب المندب والسواحل الصومالية وهو ما جعلنا نفكر فى إنشاء ميناء للصيد بمنطقة شلاتين من أجل تخفيض تكاليف رحلة الصيد وزيادة عدد الرحلات وبالتالى زيادة إنتاج الأسماك.

وأشار عبدالله إلى أن الدولة تقوم بتنفيذ خطة طموحة من أجل أن تكون محافظة البحر الأحمر على الخريطة الزراعية والإنتاج الحيوانى والداجنى ومصدرا من مصادر الدخل القومى فى تلك الأنشطة ومن أجل ذلك تم البدء بالفعل فى العمل على عدة محاور ومنها إقامة السدود والبحيرات من أجل تخزين مياه الأمطار والسيول واستخدامها فى الزراعة.

ولفت إلى أن المحافظة تعانى من شح المياه، ويتم العمل حاليا على تهيئة البنية الاساسية للزراعة وليكون المخزون من المياه الجوفية كافيا للزراعة 30 او 40 سنة على الاقل.

وتابع: أن الدولة رصدت 890 مليون جنيه لاقامة مشاريع السدود والخزانات والبحيرات وتم البدء بالفعل فى عمل عدة مشاريع بتكلفة 469 مليون جنيه فى كل من راس غارب والغردقة ومرسى علم وشلاتين وتلك المشاريع لها اهداف متعددة الاول توفير مياه للزراعة والمحافظة على البنية الاساسية من طرق ومساكن وغيرها من مخاطر الامطار والسيول وكذلك توفير البنية الاساسية للزراعة وللتنمية المستدامة.

ونوه إلى أن المحافظة تسعى لتكرار تجربة دولة الامارات العربية المتحدة فى زراعة احد النباتات التى تسقى بمياه البحر والمياة الملاحة وهذا النبات يستخدم كعلف حيواني، وأن سبة البروتين فيه اعلى من الموجودة فى البرسيم وهذا النبات يزرع بالفعل فى دول امريكا الجنوبية وتمت تجربة زراعته فى الامارات ولذلك هناك وفد مصرى الان بالامارات برئاسة نقيب الزراعين من أجل التعاون مع الامارات والاستفادة من تجربتها وتوفير التقاوى الخاصة بهذا النبات والذى سيغير خريطة الزراعة والانتاج الحيوانى فى مصر.

وأضاف: اننا نملك مساحات شاسعة على سواحل البحر وسيترتب على ذلك استيراد ماشية من السودان واثيوبيا لاقامة مزراع للانتاج الحيواني، مشيرا إلى أن هذا الامر سيعمل على حل مشكلة اللحوم وسيكون هناك اكتفاء ذاتى لمصر من اللحوم وهو امر مهم للغاية وللامن الغذائى وستكون محافظة البحر الاحمر هى خط الامن الغذائى الاول لمصر اذا ما نجحت التجربة، ونسبة نجاحها كبيرة جدا لتشابة ظروف الامارات مع منطقة البحر الاحمر.

وأكد محافظ البحر الأحمر أن الدولة تقوم برعاية أكبر مشروع للانتاج الداجنى حيث قامت الدكتورة نائب وزير الزراعة منى محرز بالاتفاق بالفعل مع مستثمر إيطالى من أصل مصرى لاقامة مشروع متكامل فى المنطقة ما بين الغردقة ورأس غارب يضم المشروع مصنعا لاعلاف الدواجن ومزراع للتربية ومجازر خاصة وأننا اكتشفنا أن هناك نفوقا للدواجن التى يتم تربيتها داخل الكتل السكنية بنسبة أكبر من 30 % ولذلك قررنا اقامة هذا المشروع فى المنطقة البعيدة عن الكتل السكنية.

وأضاف أن المحافظة بدأت بالفعل تجنى ثمار الخير فى المجال الزراعى بعد أن تم اقامة مزراع يتم ريها بمياه التحلية من البحر ومنها ما تم بالفعل فى منطقة وادى الديفة ومنطقة وادى ابوسعفة ومنطقة وادى حوضين وبعض المناطق الاخرى والتى نعتمد من خلالها على توطين الشباب فى الزراعة بدلا من الرعى وبالفعل بدأ الانتاج والتسويق ويباع المنتج بنسبة 50% أرخص من ثمنه فى السوق كما نقوم أحيانا بتوزيع المنتج بدون مقابل لأهالى محافظة البحر الاحمر.

  ومن جانبه أكد رئيس لجنة الزراعة هشام الشعينى أن مجلس النواب داعم قوى لكافة المشاريع الزراعية بالبحر الاحمر سواء من خلال تقديم الدعم الفنى بالتعاون والتنسيق مع الوزارات المعنية سواء الرى أو الزراعة من أجل اقامة مشاريع السدود والخزانات والبحيرات او من خلال اقرار اى تشريعات ترغب فيها المحافظة من اجل العمل وبقوة فى مجال الزراعة ومجالات الامن الغذائي.

وقال الشعينى أن ما يحدث على أرض محافظة البحر الأحمر يعد أملا حقيقيا لمصر خاصة دراسة مشروع الانتاج الحيوانى والاكتفاء الذاتى لمصر من اللحوم. وأشاد الشعينى بمشاريع الامن الغذائى والمشروعات الزراعية التى تجرى على ارض المحافظة خاصة وان البحر الأحمر لها طبيعة خاصة ودخولها فى تلك المجالات يعد تحديا كبيرا نجحت فيه وهو ما يعيد الامل للجميع واصبح امل مصر الأن فى البحر الاحمر .

وقام محافظ البحر الأحمر اللواء احمد عبدالله بإهداء درع المحافظة للجنة الزراعة والرى والأمن الغذائى عقب اللقاء الذى جمع اعضاء اللجنة بالمحافظ بمقر عام ديوان المحافظ والذى انتهى فى ساعة مبكرة من صباح اليوم، واكد المحافظ تقديرة لدور البرلمان وخاصة لجنة الزراعة، مؤكدا أن البرلمان والجهاز التنفيذى جناحا الدولة المصرية وهناك تناغم وتنسيق تام بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق