من يحفظ دماء المصريين.. ويوقف نزيف الأسفلت؟

الجمعة، 11 مايو 2018 12:00 م
من يحفظ دماء المصريين.. ويوقف نزيف الأسفلت؟
صورة ارشيفية
مجدى حسيب

 

تشير الكثير من الدراسات والتقارير إلى أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في حوادث الطرق، بنسبة 14 ألف ضحية سنويًا، و60 ألف مصاب، وهو مايتطلب تقديم حلول عملية لتلك الأزمة التى تستزف الدماء المصرية على الطرقات، وهو مادفع النائب يوسف الشاذلى، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، التقدم بسؤال إلى الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، بخصوص خطة الوزارة لمواجهة حوادث الطرق.

يوسف الشاذلى: يجب على الحكومة إعادة ترتيب اولوياتها

وأكد الشاذلى أن سقوط ضحايا يوما على الطريق السريعة يؤكد ضرورة الاهتمام بصيانة وإصلاح شبكة الطرق بشكل مستمر، وخاصة شبكة الطرق الموجودة بالمحافظات التي تحتاج إلى إعادة رصف وإزالة المطبات الهوائية والعشوائية الموجودة فيها، بالإضافة إلى العمل على وضع سور حول الطرق السريعة منها للحد من مخاطر السقوط من الطرق العلوي أو التصادم في المنحنيات.

يوسف الشاذلى
يوسف الشاذلى

 

كما طالب الشاذلى، الحكومة بإعادة ترتيب أولويتها والتركيز على تحسين شبكة الطرق القائمة والاهتمام بها وبصيانتها، وبوضع العلامات الإرشادية والفسفورية على جوانب الطريق، لمحاولة إنهاء المأساة المتكررة يوميا ووقف نزيف الأسفلت السائل دائما.

وزير النقل:سبب الحوادث أخطاء بشرية

ومن جانبه أكد الدكتور هشام عرفات وزير النقل، أن 33% من حوادث الطرق تحدث بسبب حالات الأمراض المرتبطة بحالات النوم، حيث تقع نتيجة فقدان السائق تركيزه والحالات اللارادية لذلك، خاصة النوم، وأن 78% من حوادث الطرق تكون نتيجة أخطاء بشرية، بينها 33% بسبب الأمراض المرتبطة باضطرابات النوم، مشيرا إلى أن المشروع القومى للطرق ساهم فى تقليل حوادث الطرق، وجزء من الحوادث يقع بسبب الصيانة الدورية للمركبة.

وزير النقل
وزير النقل

 

وكيل نقل النواب يطالب بضبط استخراج التراخيص

بينما قال النائب محمد زين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، إن حوادث الطرق قلت عما كانت عليه السنوات الماضية نتيجة أعمال المشروع القومى للطرق، مشيرا إلى أنه علينا أن ندرك بأن هذه الحوادث تعتمد على 3 محاور وهما العنصر البشرى والذى يمثل نسبة 80 % منه، والذى يسلتزم إعادة تقييم فى استخراج التراخيص وإحكام السلوكيات من خلال قوانين صارمة و متمثل فى قانون المرور الجديد، والـ 20 % المتبقية تعود بين الطرق و فنيات السيارة.

محمد عبدالله زين
محمد عبدالله زين

 

وأكد أن هناك اهتمام كبير بالمشروع القومى لتطوير واستحداث الطرق ولكن هناك تغافل فى صيانة الشبكة الداخلية وهو ما يستلزم ضرورة إعادة النظر فيها وتوفير الموازنات اللازمة لها لإعادة إصالحها، قائلا: «الأزمة أن الموازنات خالية من الصيانة والموضوع أقل من المطلوب بكثير».

وأشار إلى أن اللجنة نقلت توصياتها للجنة الخطه والموازنة بزيادة دعم هيئة الطرق، التى تشمل خطة صيانه كاملة، لافتا ان ما هو موضوع يصل لـ 8 مليار ولكن المتطلب هو 16 مليار حتى يتم التمكن من صيانة الطرق القديمة وما تؤكد اللجنة على ضرورة توفيره هو أن تصل ال 12 مليار على الأقل.

وكيل دفاع النواب: قانون المرور الجديد سيواجة الانفلات

من جانبه، قال النائب يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع و الأمن القومى بمجلس النواب، إن مشروع قانون المرور الجديد، سيحكم العملية أكثر ويواجه ظاهرة الانفلات السلوكى التى يقوم بها قائد السيارة، مشددا أن جهود الدولة التى تمت فى مجال إنشاء الطرق الحديثه وتوسعتها وصيانتها ساهمت فى التقليل من الكوارث المرورية التى تحدث سنويا.

كدوانى
كدوانى

وشدد أن القانون يتضمن عقوبا مغلظة لمن يقود السيادة تحت تأثير مخدر أو الوقوف فى الممنوع أو ما شابه، كما أنه سيكون هناك ملصق على كل سيارة يظهر نبضات اماكن تواجدها، ومجلس أعلى للمرور يرسم السياسة العامة، وغيره من الضوابط الحاكمة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق