الجيش السوري يوجه ضربات كبرى ضد داعش في دمشق.. وخلاف بين تركيا وحلفائها الإرهابيين بإدلب

الإثنين، 14 مايو 2018 05:00 ص
الجيش السوري يوجه ضربات كبرى ضد داعش في دمشق.. وخلاف بين تركيا وحلفائها الإرهابيين بإدلب
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

 

انتصارات عديدة حققها الجيش السوري، خلال الساعات الماضية على تنظيم داعش الإرهابي، خلال معارك في عدة مدن بجنوب العاصمة السورية دمشق، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تلعب فيه قوات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دور كبير في حالة الفوضى التي تشهدعا تركيا، فمؤخرا كشفت صحف روسية، عن قائمة اغتيالات تعدها أنقرة لإحداث فوضى جديدة في عدد من المدن السورية.

 

وأكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن وحدات من الجيش السوري حققت تقدما خلال عملياتها في ملاحقة فلول الإرهابيين في الحجر الأسود ووسعت نطاق سيطرتها لتشمل دوار البلدية وعدة كتل أبنية والوصول إلى تقاطع حي الجزيرة الرئيسي بعد تأمين مبنى الناحية وشركة الكهرباء.

 

ونقلت الوكالة الروسية، عن وكالة الأنباء السورية، تأكيدها أنه في الوقت الذي تعمل فيه عناصر الهندسة على تحصين نقاط التثبيت في كتل الأبنية ومحيطها التي سيطرت عليها في الساعات الماضية، تقوم مجموعات الاقتحام بالتقدم على المحاور ذاتها مطبقة على الإرهابيين موقعة بين صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد، موضحة أن المعنويات المنهارة لدى الإرهابيين وقادتهم وخسارتهم الكثير من عوامل القوة في العديد والعتاد يظهر من خلال اعتمادهم الرئيس على القناصين واستخدام الكثافة النارية فقط عند محاولة إيقاف تقدم وحدات الجيش في نقاط الاشتباك الاساسية على محاور القتال.

وأشارت الوكالة الروسية، إلى أن وحدات الجيش السوري دمرت الإرهابيين من مبنى مركز التطوير التربوي وعدد من كتل الأبنية في أقصى شمال غرب الحجر الأسود بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين في حين يواصل عناصر الجيش عملياتهم في المنطقة لتوسيع مساحة الأمان فيها وتأمين تثبيت نقاط جديدة تكون منطلقا لبدء عمليات جديدة على هذا المحور.

كما نقلت الوكالة الروسية، عن صحيفة الوطن السورية، تأكيدها أن تركيا تسعى لتصفية حساباتها في مدينة إدلب السورية مع قيادات جبهة النصرة واجهة هيئة تحرير الشام، من المناوئين لمخططاتها هناك والرافضين لتأسيس تشكيل جديد يستثنيها.

وأضافت الوكالة الروسية، عن الصحيفة السورية، قولها إن موجة المفخخات التي ضربت إدلب خلال اليومين الماضيين، تقف وراءها الاستخبارات التركية التي وضعت قائمة تصفيات لقيادات تحرير الشام الرافضين لسياستها وتوجهاتها وبدأت بتنفيذها تدريجيا، مشيرة إلى تصاعد حدة حرب المفخخات في الأيام المقبلة التي تسبق إعلان التشكيل العسكري الجديد، الذي يضم ميليشيات عديدة أبرزها "فيلق الشام" و"جيش إدلب الحر" و"جيش النصر" و"جيش العزة" و"الفرقة الساحلية الأولى"، ويتوقع أن يعلن عنه نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضحت الوكالة الروسية، أن نشر الفوضى الأمنية في إدلب أفضل طريقة لإقناع الشارع بضرورة وجود جسم عسكري جديد قادر على ضبط إيقاعها وفرض استتباب الأمن الغائب منذ سيطرة الميليشيات المسلحة على المحافظة قبل صيف العام 2015، لافتة إلى أن مدينة إدلب شهدت انفجار سيارة مفخخة استهدفت مدخل مقر لتحرير الشام يحوي سجناء أسفر عن مقتل 9 إرهابيين وجرح أكثر من 24 آخرين، ولم تتبن أي جهة المسؤولية لكن المصادر توقعت تورط الاستخبارات التركية.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق