لماذا صبر الخطيب على إقالة حسام البدري من الأهلي (فيديو)

الثلاثاء، 15 مايو 2018 08:44 م
لماذا صبر الخطيب على إقالة حسام البدري من الأهلي (فيديو)
محمود الخطيب مع حسام البدرى
كتب شريف إبراهيم

لم يكن يتوقع أقصى المتشائمين من جماهير القلعة الحمراء، أن يكون تتويج الفريق الأول بدرع الدورى العام لموسم 2017/2018 المنصرم قبل ست جولات من نهاية المسابقة، سيكون سببا فى ذلك السقوط المدوى والتراجع الذى تعرض له الأهلى على مستوى النتائج، ولا يزال نزيف الهزائم والنتائج المحبطة يتواصل بسقوط الأهلى فى فخ الهزيمة أمام كمبالا سيتى الأوغندى بهدفين نظيفين فى المباراة التى جمعتهما عصر اليوم الإثنين على ملعب مانديلا ضمن منافسات الجولة الثانية من دورى المجموعات بدورى أبطال إفريقيا.

بعد فترة وجيزة من تعادله السلبى مع فريق الترجى التونسى بعقر داره، ليصبح أصحاب الفانلة الحمراء قاب قوس أو أدنى من توديع بطولة أفريقيا مبكراً بعد توديعهم لبطولة كأس مصر منذ وقت قريب، لتصب جماهير الفريق غضبها خلال الساعات الأخيرة تجاه المدير الفنى حسام البدري، ومجلس الإدارة الجديد برئاسة محمود الخطيب، وحملتهم مسؤولية ما ألم بالفريق.

حسام البدرى

 

أصداء تراجع نتائج الأهلى مؤخراً مثلت أزمة كبيرة داخل القلعة الحمراء، خاصة مع تعقد آمال الأحمر فى استكمال مشواره نحو حلم تحقيق النجمة الأفريقية التاسعة، بعد مباراته الأخيرة مع كمبالا سيتى، الذى تصدر المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط بينما حل تاونشيب رولز فى المركز الثانى بنفس الرصيد من النقاط بينما حل الأهلى فى المركز الثالث برصيد نقطة وحيدة والترجى رابعا بنفس رصيد الأحمر من النقاط وفى انتظار مواجهته أمام تاونشيب رولز، الأمر الذى أدى لحالة نفور شديدة بين الأهلاوية من حال النادى بشكل عام وجهاز البدرى بشكل خاص فى ظل خسارة فريقهم مباراتين ومتتاليتين ثم تعادل فى الثالثة وهزيمة فى الرابعة، ولما لا وهو أمر لا يعتاد عليه هذا الجمهور المتعطش للفوز والانتصارات دائما،

الفريق الأول للنادى الاهلى

 

بداية رحلة السقوط أمام الزمالك

رحلة سقوط الأهلى مع المدير الفنى حسام البدرى بدأت أمام الزمالك، عندما قاد فريقه للخسارة أمام الزمالك فى القمة 116، التى جمعت الفريقين فى القمة 116 التى أقيمت فى 26 إبريل الماضى، بنتيجة هدفين لهدف. هزيمة النادى الأهلى أمام غريمه التقليدي، حطمت رقماً قياسياً استمر لـ 11 عاماً، حيث عجز الفريق الأبيض عن تحقيق أى فوز على النادى الأهلى فى بطولة الدورى العام منذ الفوز الأخير فى 2007، ثنائية الفريق الأبيض أنهىت صيام 1183 يوما عن التهديف فى شباك الأحمر حيث كان أخر هدف أحرزه الأبيض فى مرمى المارد الأحمر كان عن طريق أيمن حفنى فى موسم 2014/2015 فى الدور الأول فى المباراة التى انتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق، ويعد هذا الفوز الذى حققه الفريق الأبيض الأول منذ أخر انتصار لأبناء ميت عقبة على الأحمر فى موسم 2006 /2007،

الخروج من كأس مصر بالخسارة من الأسيوطى

مما لا شك فيه أن خروج المارد الأحمر من دور الثمانية من مسابقة كأس مصر على يد فريق الأسيوطى، مثل خيبة أمل كبيرة وغير متوقعة، بعدما نجح فريق الأسيوطي، الحصان الأسود للموسم الجاري، فى الفوز بهدف نظيف على النادى الأهلي، ليخرج المارد الأحمر من البطولة، ويستكمل مشواره إلى نصف النهائي، الأهلى حامل اللقب، وبطل دورى الموسم الجاري، وقف عاجزاً تماما خلال أخحداث المباراة، ونجح على ماهر فى الخروج بفريقه الصاعد حديثا للدورى العام، إلى بر الأمان ليتأهل عن جدارة واستحقاق إلى نصف نهائى مسابقة كأس مصر.

انطلاقه افريقية محبطة بتعادل سلبى أمام الترجى التونسى

خلال مستهل مشوار الأهلى بالبطولة الأفريقية، بدأ الجمهور يتيقن من الأزمة بأن تراجع الفريق مستمر لدرجة أن كثير من توقعات جماهير الأحمر كانت دعمت فوز الترجى على الأهلى، وبالفعل فشل الفريق المتوج بلقب الدورى المصرى فى استثمار عاملى الأرض والجمهور وسقط فى فخ التعادل السلبى أمام نظيره الترجى التونسى المتوج بلقب الدورى التونسى فى المباراة التى جمعتهما على ملعب الجيش ببرج العرب فى الإسكندرية، فى الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دورى أبطال إفريقيا، ليتقاسم فريقا الأهلى والترجى المركز الثانى ويحصل كل منهما على نقطة فى مستهل المشوار بالبطولة الأفريقية.

الأزمة حديث الشارع..الجماهير فى شتات.. والبدرى أحدث "المشكورين"

الأن باتت مشكلة انهيار أصحاب الفانلة الحمراء حديث دائر لا ينقطع فى الشارع المصرى، وأصبح جماهير القلعة الحمراء فى شتات، البعض وجه أصابع الإتهام لكثرة الإصابات والإيقافات وتلاحم المواسم وضغط المباريات، إلا أن الغالبية ترى أن غياب عبد الله السعيد كان سببا رئيسا فى انهيار الفريق الأهلاوى، بعد رحيل السعيد، خاض الأهلى 6 مباريات بالدورى الممتاز، فاز فى 4 وتعادل مرة وخسر مرة، كما خسر أمام الأسيوطى سبورت فى الكأس، وتعادل مع الترجى التونسى بدورى أبطال أفريقيا، وسجل الأهلى خلال تلك المباريات الثمانية 7 أهداف فقط واستقبل 5 أهداف، وهو ما يعكس التأثير السلبى الكبير الذى تركه نجم الدراويش الأسبق، كما يرى البعض أن إصابة كلا المهاجم المغربى وليد أزارو و الجناح التونسى على معلول له أثر كبير إضافة إلى بعض اللاعبين الكبار الذين تم اعارتهم أو بيعهم خلال الفترة الماضية، لكن بخلاف ذلك يجتمع أكثر الجماهير أن الأزمة تكمن فى حسام البدرى الذى جرى إقالته حاليا بعد الهزيمة الإفريقية الأخيرة، وذلك لعدم استغلال اللاعبين وتوظيفهم بشكل أفضل، على الرغم من النجاح الكبير الذين يحققونه بالخارج، وربما يكون التعاقد مع اللاعب الشاب صلاح محسن فى صفقة تكلفت أكثر من 45 مليونا كأغلى صفقة فى تاريخ الدورى العام، ليجلس على الدكة طويلاً ويظهر قليلاً، وهو الأمر الذى يربطه الجمهور مباشرة بغرور البدرى الذى يرفض مشاركة لاعب يطلب مشاركته الجمهور، ربما تكون وجهة النظر هذه حقيقية، لكنها بذلك ستمثل فكرة لم تفيد صاحبها (البدرى) وقادته نحو نهاية ربما لم يكن يتوقع أن تأتى بهذه السرعة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق