الأزمة تعود مجددا لشبه الجزيرة الكورية.. غموض حول مستقبل اللقاء المرتقب بين "ترامب ويونغ أون".. وسيول تأسف لقرار بيونغ يانح على إلغاء المحادثات المباشرة

الخميس، 17 مايو 2018 08:00 ص
الأزمة تعود مجددا لشبه الجزيرة الكورية.. غموض حول مستقبل اللقاء المرتقب بين "ترامب ويونغ أون".. وسيول تأسف لقرار بيونغ يانح على إلغاء المحادثات المباشرة
ترامب زرئيس كوريا الجنوبيه
كتب أحمد عرفة

ما زالت أزمة اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون قائمة في ظل التهديد المستمر من جانب بيونج يانج بإلغاء اللقاء، في الوقت الذي أعربت فيه الولايات المتحدة الأمريكية رغبتها في إتمام اللقاء لحل أزمة شبه الجزيرة الكورية.

في هذا السياق علق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على تهديد كوريا الشمالية، لواشنطن بإلغاء اللقاء المرتب بين الرئيس الأمريكي، وزعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن الرئيس الأمريكي، تأكيده أن الولايات المتحدة لم تتلقى إخطارا من كوريا الشمالية حول إلغاء القمة الثنائية المزمع عقدها في سنغافورة.

 

وتابع دونالد ترامب: لم يبلغونا أصلا، يجب علينا معرفة ذلك، نحن لم نتلقى أي شيء، ولم نسمع بشيء، سنرى ماذا سيحدث.

 

من جانبه نقل موقع "العرب" مباشر، عن البيت الأبيض، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تأمل في انعقاد القمة بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي رغم تهديدات بيونغ يانغ بإلغائها، موذحة أنها هذا التهديد من جانب كوريا الشمالية بإلغاء اللقاء المرتقب بين زعمي الدولتين يأتي في عودة مفاجئة إلى خطابها التقليدي بعد أشهر من تقارب دبلوماسي في شبه الجزيرة الكورية، حيث ألغت كوريا الشمالية أيضا لقاء رفيع المستوى مع كوريا الجنوبية؛ احتجاجا على المناورات العسكرية السنوية التي تجريها سول وواشنطن، موضحة أنها استفزاز.

 

يأتي هذا فيما نقلت وكالة الأنباء الكورية، عن وزارة الوحدة فى كوريا الجنوبية تأكيدها أن قرار كوريا الشمالية تعليق اجتماع على مستوى وزارى بين الكوريتين يدعو للأسف ولا يتفق مع الإعلان التاريخى الذى أصدره البلدان فى أواخر أبريل الماضى، موضحة أن تأجيل كوريا الشمالية المحادثات رفيعة المستوى متعللة بإجراء المناورات العسكرية الجوية المشتركة السنوية بين القوات الكورية الجنوبية والأمريكية بصورة أحادية الجانب، لا يتناسب مع الروح الأساسية لإعلان بانمونجوم الذى اتفق عليه رئيسا البلدين يوم 27 أبريل الماضي.

 

وأشارت وزارة الوحدة فى كوريا الجنوبية، إلى أن لحكومة كوريا الجنوبية إرادة ثابتة لتنفيذ ما ورد فى إعلان بانمونجوم بإخلاص، ونحض الشمال على الاستجابة فى أسرع وقت ممكن للمحادثات رفيعة المستوى وذلك من أجل السلام والازدهار فى شبه الجزيرة الكورية"، موضحة أنه من أجل مناقشة المسائل التى يثيرها الجانب الشمالى، لا بد أن يستمر الحوار بين الكوريتين.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق