موسكو تحذر الغرب.. روسيا تكشف وضعها في سوريا وتؤكد: القوات الأجنبية في دمشق وضعها غير شرعي.. وهذا ما ينتظر أوروبا حال وافقت على العقوبات ضدنا

الجمعة، 18 مايو 2018 05:00 م
موسكو تحذر الغرب.. روسيا تكشف وضعها في سوريا وتؤكد: القوات الأجنبية في دمشق وضعها غير شرعي.. وهذا ما ينتظر أوروبا حال وافقت على العقوبات ضدنا
بوتين
كتب أحمد عرفة

وجهت موسكو رسالة شديدة اللهجة إلى دول أوروبا حال وافقت على العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا خلال الفترة الحالية، كما كشفت روسيا، مستقبل تواجد القوات الأمريكية في سوريا، وكذلك أعلنت عن الدور الذي تقوم به القوات الروسية، في العاصمة السورية دمشق.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن الرئاسة الروسية، تأكيدها أنه ليست جميع القوات الموجودة في سوريا قانونية وقوات روسيا تعمل بناء على طلب دمشق.

 

ونقلت الوكالة الروسية، عن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، تأكيده أن قوات أجنبية ستخرج من سوريا  بعد بدء العملية السياسية، موضحا أن قوات أجنبية موجودة في الواقع بشكل غير شرعي من وجهة نظر القانون الدولي.

 

وأوضح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، أن الكرملين يعتقد بأن اللقاء الثنائي لقادة روسيا وألمانيا، فلاديمير بوتين وأنجيلا ميركل، الذي سيجري اليوم في سوتشي، سيكون فرصة مثالية لمقاربة المواقف وضبط عقارب الساعة في الملفين السوري والأوكراني، متابعا: في ظل الظروف الراهنة هي فرصة عظيمة لضبط الساعة حول القضايا الدولية والإقليمية الأكثر موضوعية — بالطبع، سوريا، بالطبع، أوكرانيا.

 

 

 

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن قانون محاربة خصوم أمريكا من خلال العقوبات يدعو لدفع المصالح التجارية الأمريكية بأي ثمن، ووسط الأعمال الأوروبي يدفع ثمن هذه الخطوات.

 

وأوضح وزير الخارجية الروسي، أن الجهود الرئيسية الرامية لفرض العقوبات ضد روسيا في المجال الاقتصادي تأتي من صوب الأمريكيين بالذات، ووسط الأعمال الأوروبي مضطر لدفع ثمن ذلك، لافتا إلى أن التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا والاتحاد الأوروبي يعود إلى مسار النمو على الرغم من العوامل السلبية.

 

وتابع وزير الخارجية الروسي، أن على الرغم من الوضع الصعب في أوروبا، عاد التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا والاتحاد الأوروبي إلى مسار النمو. ففي العام الماضي، ارتفع معدل التبادل التجاري إلى أكثر من 20%، لافتا إلى أن واشنطن لا تخفي أنه تحت غطاء محاربة التهديد الروسي فإنها تريد تعزيز مواقف شركاتها في أوروبا، بما في ذلك في مجال الطاقة والدفاع.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق