«البيطريين» تعد لإجراء ضد نائب وزير الزراعة: أضاعت علينا فرصة بالمؤتمر الوطني للشباب

الجمعة، 18 مايو 2018 08:55 م
«البيطريين» تعد لإجراء ضد نائب وزير الزراعة: أضاعت علينا فرصة بالمؤتمر الوطني للشباب
سامي بلتاجى

كشف الدكتور علي سعد، الأمين العام المساعد للنقابة العامة للبيطريين، عن مشاورات داخل مجلس النقابة للدعوة لاجتماع للمجلس خلال الفترة القليلة المقبلة، لبحث اتخاذ موقف أو إجراء مناسب، ضد الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لشؤون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، قد يصل إلى الدعوة من خلال مجلس النقابة إلى جمعية عمومية طارئة.

وقال الأمين العام المساعد لنقابة البيطريين، في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، إن الدكتورة منى محرز، أضاعت علينا فرصة ذهبية كادت أن تحل كل مشاكلنا التي تجاهلت عرضها أمام رئيس الجمهورية خلال جلسة اسأل الرئيس، ضمن جلسات المؤتمر الدوري الوطني للشباب في 16 مايو الجاري، عندما طلب منها الرئيس عبد الفتاح السيسي، عرض جهود الدولة في قطاعات الثروة الحيوانية الثلاثة الحيوانية والسمكية والداجنة، مشددا على أن نائب وزير الزراعة تجاهلت، من بين ما تم تجاهله، وجودة فجوة بين عدد الأطباء البيطريين وبين الخدمات البيطرية اللازمة، والتي يناط للقطاع بتقديمها للمستفيدين، وذلك بالرغم من وجود 4 آلاف درجة معتمدة، بل وممولة من قبل وزارة المالية، للأطباء البيطريين، لم يتم التعيين عليها، إلا لـ 2156 طبيبا منذ عام 2013، وكان أقصى سقف هو عام 2017، لاستكمال تعيينهم على درجاتهم، اللهم إلا تعيين من المسابقة السابقة عليها، بـ 100 طبيب بالغربية ومثلهم في أسيوط.

جاء موقف الأطباء البيطريين الغاضب، بسبب ما وصفوه تجاهل نائب وزير الزراعة، خلال العرض الذي قدمته أمام رئيس الجمهورية، ما يواجهه قطاع البيطرية من مشكلات ومطالب الأطباء البيطريين بحقوقهم في التعيينات وبدل العدوى والمخاطر، حيث انتقد الأمين العام المساعد للنقابة ما صرحت به "محرز" من أن المواطنين لم يلمسوا الأطباء البيطريين في أوقات سابقة، بالشكل الذي لمسوه خلال الفترة الحالية، مضيفا أنها لم تعرض واقع الطب البيطري في مصر حيث إن الأطباء البيطريين تحملوا عبء مواجهة مرض الطاعون البقري في عام 1985، حتى تم القضاء عليه، وإعلان مصر خالية من المرض من هذا النوع، حيث كان الطبيب يخرج من السابعة صباحا لتحصين الحيوانات أثناء خروج المربين بها من القرى في طريقهم إلى الحقول، وطالب بضرورة إعادة هيكلة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

وتابع أمين عام مساعد نقابة البيطريين: "لا زلنا نحاول مواجهة مرض الحمى القلاعية ومرض انفلونزا الطيور، إلا أن الخطأ في المنظومة هو سبب عدم القضاء على المرض، حيث لا توجد خطة زمنية محددة بسقف زمني لإعلان القضاء على المرض، كما لا توجد استراتيجية علمية واضحة وثابتة لكيفية التعامل مع مثل تلك الأمراض، وتكاد الاستراتيجية تغيير في الشهر الواحد أكثر من مرة، بين قرار إعدام المصاب أو إعدام كامل المزرعة أو جزء منها أو إعدام المزارع المجاورة معها.

وأشار عضو مجلس نقابة البيطريين إلى أن حديث نائب وزير الزراعة، عن أن الأطباء البيطريين أصبحوا متواجدين في الحملات البيطرية في كل مكان في مصر، كلام صحيح، لكنه لم يعكس الواقع، حيث يتحمل البيطريون عبئا فوق طاقاتهم، من أجل خدمة الدولة والمجتمع، وحتى لا يتصور البعض أن الأطباء البيطريين ضد الدولة، لكن -يقول سعد- لا يحب أن تضغط علينا، فليس معنى أننا ارتضينا من أجل مصلحة البلد، أن يتم تصوير ذلك على أنه الأمر المتبع في الظروف الطبيعية للمنظومة المتكاملة، فالحقيقة أن لدينا عجزا شديدا في الأطباء البيطريين، فكل طبيب بيطري يتحمل مسؤوليات نحو 3 أو 4 أطباء آخرين، للوفاء للوفاء بالخدمات للموطنين.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق