علاء عابد: 4 رسائل عاجلة للعالم وراء قرار السيسي بفتح معبر رفح طوال رمضان

الأحد، 20 مايو 2018 12:43 م
علاء عابد: 4 رسائل عاجلة للعالم وراء قرار السيسي بفتح معبر رفح طوال رمضان
النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب

أشاد النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح البرى أمام المسافرين من قطاع غزة طوال شهر رمضان المبارك، وتوصيل المساعدات الإنسانية وعلاج الجرحى من أبناء الشعب الفلسطينى الشقيق واصفا هذا القرار بالتاريخى والإنسانى فى وقت واحد.

وقال "عابد"، فى تصريحات صحفية اليوم الأحد، إن قرار الرئيس السيسي يحمل 4 رسائل عاجلة للعالم كله، فى مقدمتها أن الرئيس والشعب المصرى بمختلف اتجاهاته السياسية والحزبية والشعبية يضعون القضية الفلسطينية فى مقدمة اهتمامات مصر، إضافة لتأكيد دور مصر القومى والتاريخى ومواقفها الراسخة تجاه القضية الوطنية الفلسطينينة، وحرص الدولة المصر ية على الوقوف بجانب الشعب الفلسطينى فى نضاله ضد الاحتلال.

وأضاف رئيس لجنة حقوق الإنسان أن الرسالة الثانية تتمثل فى تأكيد استقلالية القرار المصرى، وأن مصر فى عهد الرئيس السيسي ترفض بشكل قاطع وحاسم أى تدخل فى شؤونها الداخلية من أى جهة أو دولة فى العالم، مشيرا إلى أن الرسالة الثالثة وراء القرار هى تأكيد احترام مصر الكامل للمعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وإعطاء هذا الملف أولوية قصوى، باعتبار حق الجرحى الفلسطينيين المصابين جراء العمليات الإجرامية لسلطات الاحتلال فى العلاج، إضافة لتوصيل المساعدات الإنسانية، وهى حقوق مشروعة للشعب الفلسطينى الأعزل.

ولفت النائب علاء عابد إلى أن الرسالة الرابعة وراء قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح طوال رمضان، هى تأكيد مصر للعالم كله أنها لن تتخلى أبدا عن القضية الفلسطينية، ولن يهدأ لها بال حتى يحصل الشعب الفلسطينى على كل حقوقه المشروعة، وفى مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى الأسبوع الماضى، بعد افتتاح الولايات المتحدة الأمريكية يوم الاثنين سفارتها فى القدس، بعد نقلها من تل أبيب، فى خطوة أشعلت مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية فى قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق