ماذا يفعل زعيم "داعش" الإرهابي في سوريا؟.. التحركات الأخيرة للبغدادي بعد خسائر تنظيمه

الإثنين، 21 مايو 2018 07:10 ص
ماذا يفعل زعيم "داعش" الإرهابي في سوريا؟.. التحركات الأخيرة للبغدادي بعد خسائر تنظيمه
ابو بكر البغدادى
كتب أحمد عرفة

 

دفعت الخسائر الضخمة التي تلقاها تنظيم داعش الإرهابي خلال الآونة الأخيرة، إلى محاولة تغيير تكتيكاته، وتجنيد مزيد من الأطفال لتنفيذ عملياته الإرهابية، في الوقت الذي توضح فيه المؤشرات بأن زعيم هذا التنظيم أبو بكر البغدادي ما زال على قيد الحياة، وسط توسط الأجهزة الأمنية العراقية إلى الطرق التي يتردد عليها البغدادي.

 

في هذا السياق، نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن صحيفة "واشنطن بوست"  الأمريكية، تأكيدها أن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش ما زال على قيد الحياة، ويشرف على استراتيجية طويلة الأمد لقيادة الأعداد المتبقية من التنظيم في شرقي سوريا.

 

ولفتت الصحفية الأمريكية، إلى أن زعيم تنظيم داعش اختار أن يكون خفيا حتى داخل التنظيم، على الرغم من تأكيدات مسؤولين في داعش إلقاء القبض عليه في عملية مشتركة قام بها ضباط أتراك وعراقيون في وقت سابق من عام 2018، مشيرة إلى أن البغدادي وجه دعوة بشكل شخصي لعقد اجتماع بالقرب من مدينة دير الزور السورية، لمناقشة إعادة كتابة المنهج التعليمي للتنظيم.

 

ولفتت الصحيفة الأمريكية، إلى أن زعيم تنظيم داعش حول اهتمامه في الأشهر الأخيرة للنجاة من الدمار الذي لحق بالتنظيم في العراق وسوريا، لافتة إلى أن كل هذه التصرفات تعطي انطباعا عن تراجع منظم، يستعد من خلاله البغدادي للتحول إلى حركة إرهاب دولي، ومتابعة على لسان أحد الخبراء الأمريكيين، أنهم – أي داعش - عندما كانوا يفقدون الموصل والرقة، كنا نرى مؤشرات تفيد أنهم يخططون للعمل من جديد كمنظمة سرية، وحينما كان يتم طردهم من مواقعهم، كانوا يتركون وراءهم ما يشبه نواة لخلية إرهابية".

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن أبو بكر البغدادي وكبار القادة قرروا إعطاء الأولوية لتلقين الأطفال والمجندين، سواء داخل العراق أو سوريا أو في الخارج، أفكارهم عبر الإنترنت، حيث أن قيادات التنظيم الإرهابي مقتنعة بأنه طالما في الإمكان التأثير على الجيل القادم من خلال التعليم، ستستمر فكرة التنظيم، خاصة أن البغدادي لا يزال في سوريا، في أحد المناطق المتبقية التي ما زال داعش يسيطر عليها ومستعد وقادر على التواصل عندما يحتاج، مع قواته المتناثرة وكبار مساعديه.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق