بعد الانتخابات الموجهة لها ودفاع ترامب عنها.. "جينا هاسبل" أول مديرة للاستخبارات الأمريكية

الإثنين، 21 مايو 2018 07:39 م
بعد الانتخابات الموجهة لها ودفاع ترامب عنها.. "جينا هاسبل" أول مديرة للاستخبارات الأمريكية
جينا هاسبل
كتب أحمد عرفة

 

 

أصبحت جينا هاسبل، رسميا، أول سيدة تتولى منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية، بعد أن صدق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعينها رغم الانتقادات التي أحاطت بها خلال الفترة الماضية، ثم خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفاع عنها.

 

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن جينا هاسبل أدت اليمين، اليوم الإثنين، لتصبح المديرة الجديدة لوكالة الاستخبارات المركزية بشكل رسمي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تلا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس نص اليمين على هاسبل، فيما حضر التنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو.

 

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أن مسؤول المخابرات الأمريكية السابق، إدوارد سنودن، استنكر تعيين جينا هاسبل كرئيسة لوكالة الاستخبارات المركزية، ونشر العديد من الأدلة التي تؤكد تورط هاسبل في برامج التعذيب.

 

وأشارت الوكالة الروسية، إلى أن لجنة المخابرات وافقت في جلسة مغلقة بأغلبية عشرة أعضاء مقابل خمسة على تعيين جينا هاسبل، وهو ما كان متوقعا بعد أن قال اثنان من الأعضاء الديمقراطيين السبعة باللجنة، وهما نائب رئيس اللجنة مارك وارنر والعضو جو مانشين، إنهما سينضمان للأعضاء الجمهوريين الثمانية في تأييد هاسبل ، فيما صدق مجلس الشيوخ اليوم على تعيين هاسبل لتصبح أول امرأة تتولى إدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية رغم الانتقادات التي وجهت إليها بسبب صلاتها ببرنامج الاستجواب العنيف السابق لدى الوكالة للمشتبه في أنهم إرهابيون، وكان من بين المنتقدين السناتوران الجمهوريان راند بول وجون مكين.

وكان مقتطف من إفادة أظهر اعتزام مرشحة الرئيس دونالد ترامب لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، جينا هاسبل، الإدلاء بها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، حيث ستتعهد عدم استئناف برنامج التعذيب المثير للجدل الذي طبقته الوكالة بين العامين 2002 و2005، كما كانت هاسبل التي تولت منصب نائبة مدير السي آي إيه، بعدما عملت طوال ثلاثة عقود في العمليات السرية التابعة للوكالة، أدارت في 2002 سجنا سريا تابعا للوكالة في تايلاند تؤكد تقارير أن معتقلين بشبهة الانتماء لتنظيم القاعدة تعرضوا فيه للتعذيب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق