أهلا بكم في «اسطبلات الحمير».. مدارس بورسعيد سابقا (صور)

الثلاثاء، 22 مايو 2018 12:21 م
أهلا بكم في «اسطبلات الحمير».. مدارس بورسعيد سابقا (صور)
أسوار مدرسة على بن إبى طالب الإعدادية بنين بورسعيد

تحولت أسوار مدرسة علي بن إبى طالب الإعدادية بنين بحي الزهور إلى مقلب للقمامة وإسطبلات للحمير، ما أثار حفيظة المارة والسكان، فضلا عن الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف والفئران التي باتت تهدد حياة الأطفال وسط تجاهل الجهات المعنية.

وقال عبد المحسن عاشور، 45 عامًا، تاجر، من سكان منطقة على بن أبى طالب نعيش مأساة يومية من  إنتشار القمامة بنهر الطريق وحول أسوار المدارس التى تحولت مقرا لتجمعات القاذورات واسطبلات الحمير ومرتعا للفئران وإصبحنا نعيش فى بيئية ملوثة وللأسف الشديد مفيش مسئول يسمع شكوانا لحل مشكلة النظافة رغم العديد من الشكاوى للقائمين على الحى .

 2

وتتسأل صفاء محمد علي، 33 عامًا، ربة منزل قائلة : «نشتكى لمين بعد تجاهل رئيس الحى لإستغاثات السكان لإنقاذهن من القاذورات التي تفترش الشوارع والحشرات والناموس والروائح الكريهة التى حولت حياتنا لجحيم ولكن لاحياة لمن ينادى».
 
وناشد العديد من السكان اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بجولة يتفقد خلالها منطقة علي بن أبي طالب للوقوف على الحالة المتردية للشوارع التى تحولت مقالب للقمامة وأسوار المدارس التى أصبحت مرتعا للقاذورات وإستطبلات للحمير لإنقاذ أطفالهم من الأمراض.

 

 3

 

 

4
 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق