الجيش السوري يستعد لمعركة التحرير الكبرى ضد داعش.. انتصارات دمشق الأخير دافع قوة لاستكمال الإنجازات

الخميس، 24 مايو 2018 11:00 م
الجيش السوري يستعد لمعركة التحرير الكبرى ضد داعش.. انتصارات دمشق الأخير دافع قوة لاستكمال الإنجازات
الجيش السورى
كتب أحمد عرفة

في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش السوري ضد تنظيم داعش خلال الأسابيع الماضية، لم تتوقف جهود وحدات الجيش السوري على تحرير العاصمة السورية دمشق من قبضة الإرهابيين، بل يسعد أيضا لتحرير مدن سورية أخرى من أيادي تنظيم داعش.

في هذا السياق، أكد موقع "روسيا اليوم"، قرب معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين، موضحا أن الجيش السوري بدأ استعداداته لشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة المسلحة في منطقة درعا، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية ومحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل.

ولفت الموقع الروسي، إلى أن هذه المعركة تكتسب أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي ينوي الجيش السوري خوضها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب، موضحا أن السيطرة على محافظة درعا ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظرا لقرب درعا من دمشق، علما بأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجددا.

وأشار الموقع الروسي، إلى أن مفاوضات بدأت مؤخرا بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري برعاية روسية من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك التي دارت في ريف دمشق، ما يمهد لانسحاب المسلحين الرافضين للتسوية إلى جرابلس أو إدلب شمال سوريا، حيث يقوم الجيش السوري بدعم من روسيا بعملية عسكرية في الجنوب السوري في حال فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المعارضة المسلحة فيها.

يأتي هذا في الوقت الذي علقت موسكو على المطالب التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأمريكية بحسب قوات إيران من سوريا، وهجوما على دور روسيا في دمشق.

ونقل موقع "روسيا اليوم"، عن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، تأكيده أن دمشق ستسلم إلى الأمم المتحدة قوائم ممثليها في اللجنة الدستورية.

 وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، ضرورة إطلاق عمل هذه اللجنة بأسرع وقت ممكن، لافتا إلى أن سوريا دولة ذات سيادة، وهي التي تحدد الطرف الذي يساعدها في الحرب على الإرهاب.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا