مهاتير محمد.. السياسة بعد المشيب

الجمعة، 25 مايو 2018 07:00 ص
مهاتير محمد.. السياسة بعد المشيب
مهاتير محمد
الشربينى العطار

في ضاحية فقيرة في مدينة ألور ستار، عاصمة ولاية قِدَح بماليزيا، ولد مهاتير محمد، في 10 يوليو 1925، والده محمد بن إسكندر، كان ناظرًا لمدرسة وكان مستواه الاجتماعي والمادي متواضعًا، ووالدته كانت ذات نسب بعيد للعائلة الملكية في قِدَح.. لم يكن يومًا يتخيل أن الحياة تتكرر مرتين، وإن عودته للسياسة بعد 40 عاما ليس إسقاطا من نافذة الخيال.
 
سياسي ماليزي، وهو رئيس وزراء ماليزيا الحالي، وسبق أن تولى رئاسة الوزراء، فكان رابع رئيس وزراء لماليزيا، في الفترة من 1981 إلى 2003، وتعد أطول فترة لرئيس وزراء في ماليزيا، وكذلك من أطول فترات الحكم في آسيا.
 
امتد نشاط مهاتير السياسي لما يقرب من 40 عامًا، منذ انتخابه عضوا في البرلمان الاتحادي الماليزي عام 1964، حتى استقالته من منصب رئيس الوزراء في عام 2003.
 
كان لمهاتير محمد، دورا رئيسيا في تقدم ماليزيا بشكل كبير، إذ تحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعا الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الإجمالي، وتبلغ نسبة صادرات السلع المصنعة 85% من إجمالي الصادرات.
 
بعد اعتزاله المجال السياسي، أعلن مهاتير محمد، في 2018 ترشحه في الانتخابات العامة ضمن تحالف "جبهة الأمل"، وأعلنت النتائج الرسمية في 9 مايو 2018 عن فوز الجبهة بحوالي 125 مقعدا ليتمكن من تشكيل الوزارة الجديدة ويصبح رئيسا لوزراء ماليزيا من جديد.
 
لم يهدأ له جفن، حتى سارع فى التفتيش فى حقائب الفساد، بمانشيت صحفى تدوالته الصحافة العالمية: سيتم التحقيق فى أخطاء الحكومات السابقة بكل دقيق وصارم
 
عاد مهاتير محمد، يفتش فى جيوب الفساد، وشرذّمة المفسدين داخل كيانات الدولة والحكومة المؤساساتية، قائلا: "سيتم خفض رواتب الوزراء بنسبة 10%".
 
وتطرق مهاتير للسياسة الاقتصادية لخريطة ماليزيا فى مصاف الصناعة قائلا إن ماليزيا ستحاول خفض دين عام يبلغ تريليون رنجيت "251.67 مليار دولار"، يعادل نحو 65% من الناتج المحلى الإجمالى عن طريق إلغاء بعض المشروعات أو إعادة النظر فيها وخفض رواتب الوزراء.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا