شيخ المجاهدين عبد الله جهامة: أبناء سيناء دعموا القوات المسلحة بحرب أكتوبر ونقلوا الأسلحة من شرق القناة لسيناء على ظهور الإبل

الإثنين، 28 مايو 2018 02:00 ص
شيخ المجاهدين عبد الله جهامة: أبناء سيناء دعموا القوات المسلحة بحرب أكتوبر ونقلوا الأسلحة من شرق القناة لسيناء على ظهور الإبل
الشيخ المجاهد عبد الله جهامه شيخ مجاهدي سيناء
شمال سيناء – محمد الحر

مع حلول ذكرى حرب أكتوبر الذي يوافق اليوم العاشر من رمضان عام 1973 تفتح "صوت الأمة" سجلات البطولات والخدمات التي قدمها أبناء وأهالي سيناء لقواتهم المسلحة بعد احتلال سيناء عام 1967 ومرورًا بحرب الاستنزاف وصولاً إلى  نصر أكتوبر المجيد.

 وحسبما يقول الشيخ المجاهد عبد الله جهامة شيخ مجاهدي سيناء ورئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن بطولات أبناء سيناء يدخل الكثير منها في مصاف المعجزات الخارقة، ومنها بطولات قاموا بها من تلقاء أنفسهم، وهي كثيرة، ومنها ما قاموا بتقديمها بالتعاون مع ضباط المخابرات العسكرية منهم من استشهد ومنهم من سجن بالسجون الإسرائيلية.

يقول شيخ المجاهدين عبد الله جهامة إن أهالي سيناء قاموا بالعديد من المبادرات التلقائية ومنها مساعدة أفراد القوات المسلحة العائدين والشاردين بعد حرب 5 يونيو 1967، بمبادرات تلقائية من أهالي سيناء مساعدات أهالي سيناء وأفراد القوات المسلحة الشاردين مساعدات وطنية، حيث كان شيوخ سيناء يساعدون في إرشاد التائهين والشاردين من أبناء القوات المسلحة وتوصيلهم إلي قناة السويس بعد إخفائهم عن أعين القوات الإسرائيلية.

وأوضح رئيس جمعية مجاهدي سيناء، انه من المبادرات الوطنية التي قام بها أهالي سيناء بمنطقة العريش فور احتلال سيناء إخفاء مبلغ 300 ألف جنيه مصري وكان رقمًا كبيرًا جدًا في ذلك الوقت كانت موجودة بخزينة بنك الإسكندرية قبل وصول القوات الإسرائيلية إليها، ووضعوا المبلغ لدى أحد شيوخ القبائل وقد ساعد هذا المبلغ في صمود أهالي سيناء والموظفين بصفة خاصة بعد انقطاع رواتبهم وموارد رزقهم آنذاك.

وأشار جهامة إلى مبادرة أهلية أخرى قام بها أهالي سيناء بتجميع البطاقات الشخصية والعائلية الفارغة من مبني السجل المدني قبل وصول قوات الاحتلال الإسرائيلي إليها واستخدامها في تهويد أبناء سيناء، كما  قام الأهالي بإخفاء الأختام وشعار الجمهورية وقاموا باستخراج بطاقات شخصية وعائلية لأفراد القوات المسلحة المصرية الذين اختفوا في منازلهم لإيهام السلطات الإسرائيلية أنهم من أبناء سيناء.

ويوضح الشيخ المجاهد عبد الله جهامة أن الأهالي كان لهم دورًا  بارزًا في مساعدة ودعم القوات المسلحة خلال حروبها مع إسرائيل على أرض سيناء، وإنهم ساهموا في نقل الأسلحة والذخيرة والمفرقعات إلي القوات المسلحة على ظهور الإبل.

وأشار جهامة إلى أن أبناء سيناء كانوا  ينتظرون بإبلهم في أمكان معينة شرق القنال لاستلام هذه المعدات التي تنقل إليهم من الغرب عبر القنال أو البحيرات بالزوارق المطاطية أو اللنشات الصغيرة تم يقوموا بنقلها إلي الداخل.

 وأضاف: بعد أن فطن الإسرائيليين إلي ذلك قاموا بتهجير أهالي سيناء إلي مسافة 50 كيلومترا شرق القنال، وكانوا يقومون يوميًا بعمليات قص الأثر علي طول القنال والبحيرات لمعرفة الآثار التي تتحرك من الغرب إلي الشرق أو العكس.

وأشار جهامة إلى صعوبة نقل المعدات والأسلحة والصواريخ إلى مسافات بعيده بعد نقلها عبر القوارب المطاطية في مياه قناة السويس بعد أن فطنت لذلك القوات الإسرائيلية، وكان لابد من نقل المعدات والأسلحة والألغام والصواريخ إلي مسافة بعيدة بمنطقة شرق القناة.

وقال المجاهد عبد الله جهامة، هنا ظهرت معادن أهالي سيناء الصامدين الذين اقترحوا علي المخابرات المصرية نقل الإبل من الغرب إلي الشرق سباحة في الماء وهي فكرة الشيخ سمحان موسي مطير من الصوالحة، وكانت هذه أول مرة يعرف فيها المسئولين أن الجمل يعوم ويسبح في الماء.

 وأوضح رئيس جمعية مجاهدي سيناء إنه تم إجراء "بروفة" بواسطة الفدائي عبد الكريم لافي من قبيلة السواركة ومبارك صلاح حمدان وشهرته مبارك العبد فكانت المعدات والأسلحة تنقل باللنشات المطاطية التي تعبر من غرب القنال إلي الشرق وخلفها تعوم الجمال ثم يتم تحميلها لتنطلق إلي الأماكن المحددة لها لتنفيذ مهامها القتالية.

 

 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق