في باكستان أم أفغانستان.. أين هرب "البغدادي"؟.. كابول تنفي وإيران تحذر

الثلاثاء، 29 مايو 2018 12:00 ص
في باكستان أم أفغانستان.. أين هرب "البغدادي"؟.. كابول تنفي وإيران تحذر
البغدادى
كتب أحمد عرفة

تواترت الأنباء مؤخرا حول مكان تواجد زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي ما بين روسيا، ثم أفغانستان، ثم باكستان، وسط تحذيرات إيرانية، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لنقل عناصر داعش إلى كل من باسكتان، وطهران خلال الفترة المقبلة.

في البداية نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن قادر شاه، المتحدث باسم مكتب مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني، تأكيده عدم صحة تقارير إعلامية تحدثت عن تواجد زعيم تنظيم داعش، في أفغانستان.

 

وأضاف المتحدث باسم مكتب مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني، أن هذه إشاعة ومحض كذبة ومجرد دعاية، فهذا الخبر مهما كان مصدره أو أي بلد إقليمي كان، فليس أكثر من مجرد إشاعة، وبث مثل هذه الادعاءات الكاذبة يربك الأفكار العامة.

 

وقال المتحدث باسم مكتب مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني: لا يستطيع أي إرهابي العيش على الأرض الأفغانية، والقضاء على الإرهابيين يعتبر هدفا مشروعا لقواتنا الأمنية والدفاعية، هؤلاء لن يسمحوا أبداً لأي إرهابي وقاتل، أن يسرحوا ويمرحوا في بلادهم وسيقضون عليهم بأقرب فرصة ممكنة.

 

من جانبها صعد إيران، من اتهامتها للولايات المتحدة الأمريكية، حيث أبلغت الحكومة الباكستانية، أن واشنطن نقلت العديد من العناصر التابعة لتنظيم داعش الإرهابي إلى أراضيها.

وأكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن إيران حذرت باكستان من انتشار عناصر تنظيم داعش على الحدود مع أفغانستان، وأكدت لها أن القوات الأمريكية نقلت زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، إلى هناك، لافتة إلى أن مسؤولا إيرانيا كبيرا أبلغ وفدا برئاسة المدعي العام الباكستاني عشتار أوساف، أن إيران لديها تقارير مخابراتية موثوقة، تشير إلى أن الولايات المتحدة قد نقلت عناصر "داعش" وزعيمها أبو بكر البغدادي إلى أفغانستان.

وأوضجت الوكالة الروسية، أن المسؤول قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان تحويل باكستان وإيران إلى سوريا والعراق وليبيا وأفغانستان، حيث أن وفدا بقيادة عشتار قد زار إيران بدعوة من النائب العام الإيراني محمد جعفر منتظري، قبل أسبوعين، وذلك لمناقشة عدة قضايا تتعلق بالقضاء في كلا البلدين.

ولفتت الوكالة الروسية إلى أن خبراء السياسة الخارجية في باكستان أولوا الرسالة الإيرانية اهتماما كبيرا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق