خطة جديدة لمواجهة التطرف.. وزراء إعلام الدول الداعية لمكافحة التطرف يقررون زيادة المحتوى الإيجابي.. يشددون على التصدي لمحاولات التدخل بشؤون العرب

الإثنين، 28 مايو 2018 09:36 م
خطة جديدة لمواجهة التطرف.. وزراء إعلام الدول الداعية لمكافحة التطرف يقررون زيادة المحتوى الإيجابي.. يشددون على التصدي لمحاولات التدخل بشؤون العرب
الجامعه العربيه
كتب أحمد عرفة

عقد وزراء الثقافة والإعلام العرب، اجتماعا اليوم الإثنين، لمناقشة سبل مواجهة الإرهاب والتطرف الإعلامي في المنطقة العربية، حيث قررا عدة إجراءات لمواجهة الإعلام المتطرف، ومنع التدخل في شئون المنطقة العربية

وأكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، أن وزراء إعلام الدول الداعية لمكافحة التطرف والإرهاب يؤكدون خلال اجتماعهم على أهمية زيادة المحتوى الإيجابي لمواجهة الفكر المتطرف.

وأشار الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية إلى أن وزراء إعلام الدول الداعية لمكافحة التطرف والإرهاب يؤكدون أهمية دور قادة الفكر في التأثير في المجتمعات وتشكيل الرأي العام فيها وضرورة العمل بشكل متوازن بين المؤسسات الإعلامية والفكرية لتحقيق الأهداف المرجوة.

ولفت الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، إلى أن الوزراء يشددون على ضرورة التصدي الإعلامي والفكري لمحاولات بعض الدول الإقليمية التدخل في شؤون دول المنطقة خاصة من خلال المحطات الإعلامية المسيسة.

وأوضح الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية أن الوزراء أكدوا أن التطرف والإرهاب يستندان إلى مرتكزات فكرية ومالية ومن دون قطع هذين الشريانيين ستبقى آليات مكافحة الإرهاب آنية لا تؤدي إلى القضاء النهائي على هذه الآفة.

وأشار الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية إلى أن الوزراء يدعون إلى التركيز على الإعلام الجديد وأدوات التواصل الاجتماعي باعتباره القطاع الأكثر تأثيرا في الرأي العام

ونقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، عن وزير الثقافة والإعلام السعودي، الدكتور عواد صالح العواد، تأكيده أن اجتماع اليوم يأتي في إطار التنسيق بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام السعودي، أن اجتماع اليوم بحث سبل مكافحة الارهاب والتطرف إعلاميا، متابعا: ركزنا في اجتماع اليوم على خطة إعلامية لكيفية محاربة التطرف وتجفيف منابع الإرهاب، موضحا أن التطرف وتغذيته عن طريق وسائل الإعلام خطر إقليمي ودولي، ويجب أن نقول لمن يدعم التطرف كفى.

وكانت الدوحة خسرت كل أوراقها بشأن حل أزمتها مع الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، فمنذ اندلاع الأزمة في 5 يونيو الماضي، فشلت كل المحاولات القطرية للمراوغة والاستعانة بدول أجنبية لحل أزمتها.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق