الإعلامية رغدة منير لـ«صوت الأمة»: بدأت قارئة نشرة إخبارية فى 2011 مع «راديو مصر»

الثلاثاء، 29 مايو 2018 02:08 م
الإعلامية رغدة منير لـ«صوت الأمة»: بدأت قارئة نشرة إخبارية  فى 2011 مع «راديو مصر»
ماسبيرو
حوار - حسن شرف

قلائل هنّ اللاتى يمتلكن الجمال، والموهبة، والقدرة، بشكل يؤهلهن للوقوف أمام كاميرا قناة من أبرز القنوات الإخبارية فى الوطن العربى، وهى الأبرز فى مصر.
من مكان قريب- ربما- من مسجد السيد البدوى، وحوله مساحة شاسعة من الخضرة، خرجت الإعلامية رغدة منير، مقدمة البرامج الإخبارية بقناة ON LIVE، حيث ولدت فى طنطا، وامتلكت الثلاثة مقومات للنجاح (الجمال، والموهبة، والقدرة)، واكتسبت والخبرة، حتى استطاعت أن تحجز لنفسها مكانا فى الصف الأول لمقدمى البرامج الإخبارية فى مصر، وكان لشخصيتها التى تمتاز بالقوة والجرأة، دورا مهما فى وصولها إلى المشاهدين بشكل مبهر.
 
«صوت الأمة» حاورت الإعلامية «رغدة منير»، التى أفاضت فى هذا الحوار، وتحدثت عن شخصيتها، ورأيها فى المشهد الإعلامى المصرى، فإلى نص الحوار: 

ما كواليس رحلتك من العمل الإدراى فى «ماسبيرو» إلى تقديم البرامج فى أون؟
- حصلت على بكالريوس الإعلام من جامعة القاهرة، وبدأت العمل فى التليفريون المصرى، فى موقع إدارى، من خلال العمل كمنسقة برامج ومشروعات التطوير فى قطاع الأخبار.
وكانت بدايتى كقارئة نشرة إخبارية فى 2011، مع راديو مصر، وبعدها أجرى قطاع الأخبار مسابقة، لاختيار مذيعين جدد، فى إعلان داخلى، بعد أن انتقل العديد من المذيعين إلى القنوات الفضائية الجديدة، ووقتها كان البرلمانى أسامة هيكل، وزيرا للإعلام، وأعطى دفعة قوية للمجموعة الجديدة، ثم انتقلت إلى قناة المحور، وبعدها عدت مرة أخرى للتليفزيون، قبل أن أنتقل مرة أخرى إلى قناة ON LIVE.

هل مذيع الأخبار قادر على تقديم كل القوالب البرامجية؟
- مذيع الأخبار يجب أن يكون «مذيع هواء»، وبالطبع يستطيع مذيع النشرة أن يقدم البرامج الصباحية، والمسائية، كل القوالب البرامجية، ولكن أغلب مذيعى الهواء لا يستطيعون قراءة نشرة الأخبار، ولكن فى النهاية لا توجد قاعدة.

هل المذيع المصرى لا يؤمن بالتدريب ولا بالدورات أو الكورسات؟
- مش الكل بالطبع، وأعتقد أن هذا الأمر له علاقة بإدارة المنظومة، أو المؤسسة، لو أن المؤسسة قدمت لمذيعيها برامج تدريب، ودورات مختلفة، لن يرفض المذيعون فكرة التدريب، لأن من يرفض، أو يتجاوز عن التدريب، بالطبع سيتوقف فى مكانه، بينما سيسبقه زملاؤه، وهذا ما حدث فى قناة «أون»، عندما قررت تدريب كل المذيعين على السيستم الجديد، لمعرفة الطريقة التى يتعامل بها المحرر مع الخبر، وإضافة الفيديوهات والصور عليه.

كيف يتعامل المذيعون فى «أون» مع تغيير الإدارة؟
- التغيير هو سنة الحياة، وولاء المذيعين الأول والأخير يجب أن يكون لقناعاتهم، ولعملهم، ولا يجب أن يؤثر تغيير الإدارات على طبيعة العمل، أو دورته، وذلك من خلال وجود نظام مؤسسى تسير عليه كل الإدارات، وتنفذ الإدارة الجديدة توجهاتها وفقا للرؤية العامة للمؤسسة.

له مقدمة برامج إخبارية.. كيف تتلقين تصريحا من الرئيس عن إنشاء قناة إخبارية على أعلى مستوى؟
- بالطبع كنت سعيدة جدا، لأن وجود قناة بهذا الشكل يشرف مصر جدا، وكنت أتعجب من أن صانعى القنوات الإخبارية العربية جميعهم مصريون، من كل التخصصات، وحتى على المستويات الإدارية، وبالتالى فإن مصر تمتلك الموارد البشرية التى تؤهلها لإنشاء قناة إخبارية على أعلى مستوى بما يليق بمصر واسمها.

ما الذى يجب أن تحتويه تلك القناة ولا يوجد فى القنوات الحالية؟
- أعتقد أن الأهم، هو فكرة أن تقدم مصر نفسها بشكل منفتح على العالم، وأن تطرح وجهة نظرها فى كل القضايا، خاصة التى تخصها، وفى الملفات المتداخلة فيها، مثل الملف السورى، واليمنى، والليبى، والإفريقى، وكذا طرح رؤيتها فى كل القضايا، من خلال التعبير عنها بجانب الدبلوماسية المصرية، بالتسويق الإعلامى المتميز.

ما أبرز القنوات التى تتابعها رغدة منير؟
- بشكل عام، أتابع قنوات الكارتون، وفى متابعة الأخبار، أتابع قناة فرانس 24 وطريقة تناولها للأحداث والأمور، وسكاى نيوز، وشكل قوالبها البرامجية، وأحيانا أتابع «بى بى سى»، و«سى إن إن».

ما الشخصية الكارتونية الأقرب لشخصيتك؟
- شخصية «مولان»، هى ملهمتى، وهى بنت إمبراطور الصين، التى تذهب إلى الجيش بدلاً من والدها الذى لا يستطيع الذهاب لكبر سنه، فتتنكر على أنها رجل ويرافقها فى رحلتها تنين أسطورى صغير الحجم وصرصور، وعندما تذهب إلى الجيش لم يشك أحد بأنها فتاة.

من هو المذيع الإخبارى الذى تقفين أمام التلفاز لمتابعته؟
- الإعلامى «مهند الخطيب» المذيع بقناة سكاى نيوز عربية، أحب جدا طريقته فى إدارة الحوار، والإعلامية كريستيان آمانبور، وهى مذيعة فى «سى إن إن» من أصل إيرانى.

هل سخونة الأحداث فى المنطقة يعطى قيمة مضافة لمذيع النشرات الإخبارية؟
- بالطبع، بجانب أن هذه الأحداث تضع عليه حملا إضافيا لمتابعتها، ولكن تلك القيمة لا يكتسبها سوى المذيع القادر على التعامل مع الأحداث بشكل متميز، ليس فقط أن يقرأ الإسكريبت أو ما يعرض أمامه على «الأتوكيو»، وعليه أن يواكب الأحداث، ويتابع كيفية تناول الأخبار والموضوعات على القنوات الأخرى- من هنا يكتسب القيمة المضافة.

ما البرنامج الذى ترغبين فى تقديمه؟
- أرغب بشدة فى الاتجاه إلى البرامج التى تتناسب إلى حد ما مع اهتماماتى الشخصية، وأخرج من إطار الأخبار، لتقديم برنامج عن السينما والموسيقى، بشكل له علاقة بالثقافة، كما أتمنى تقديم برنامج يتحدث عن أهم رواد السينما بشكل، كما أرغب فى تقديم، فرق الأندر جراوند وتأثيرها على الشباب.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق