أنظمة غذائية ودوائية لتفادي حدوث الجلطات للصائمين في رمضان

الخميس، 31 مايو 2018 05:00 م
أنظمة غذائية ودوائية لتفادي حدوث الجلطات للصائمين في رمضان
مرض السكرى
عفاف السيد

 فلسفة الصوم هي إجهاد النفس وأكثر إجهادا للمريض لذا صرح الله تعالي الإفطار للمرضي الذي يمكن أن يسبب لهم الصوم الضرر ومن هؤلاء مرضى الجلطات  والمعروف بقصور الدورة الدموية  بالمخ، وهي التي تقوم بتغذية جميع أجزاء المخ، وعندما يحدث هذا القصور في هذه الدورة  للانسان العادي يصيبه بالضعف العام أو الشلل المؤقت في أحد الأطراف أو الشعور بالدوخة خاصة عند كبار السن.

هذه الأعراض  كما عرضها موقع " بولد سكاى "تعرف بالانذار المبكر للجلطات  ويجب عدم صيام المرضي الذي يحدث لهم هذا الإنذار مطلقا  حيث يمكن أن تتسبب قلة السوائل في الجسم أثناء الصيام في الجفاف ليتحول هذا القصور إلي انسداد بأحد الشرايين  وبالتالي تحدث الجلطة ويجب عمل آشعة الرنين المغناطيسي التي تحدد وجود قصور من عدمه

وهناك طرق طبية لتفادي هذه الجلطات عن طريق  تناول الأدوية الحديثة لتخفيض ضغط الدم  وعلاج مريض السكر وتناول الدواء بانتظام،  وقد أشارت الأبحاث أن نسبة 75% من وفيات الجلطات  لشرايين القلب والسكتة الدماغية نتيجة لمرض السكري  ومن هنا ظهرت أهمية اتباع الأساليب الحديثة لعلاج مرض السكر  وتغيير نمط الحياة لتأخير أو منع ظهور مرض السكري

ومن بين الأشياء التي يمكن أن يتفادى بها الجلطات  تخفيف الوزن والاعتدال في تناول الطعام عموما ، والاعتماد علي الخضروات والفاكهة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والدهون التي تسبب السمنة لأنها عامل مشترك لكل الأمراض  وخاصة الجلطات  أيضا مع ضرورة ممارسة الرياضة وأبسطها  المشي لتنشيط عضلات الجسم والمحافظة علي الدورة الدموية للمخ

وعلى مرضى القلب الذين قرروا الصيام بعد استشارة اطباءهم  ضرورة الهدوء حيث أنه أثناء الصيام يزداد إفراز الأدرينالين في الدم زيادة كبيرة تصل إلي 20 أو 30 ضعفا أثناء الصيام وهو ما يمكن أن يؤدي إلي حدوث النوبات القلبية

وعن أعراض الجلطة أشار تقرير الموقع أن المريض يشعر بآلام حادة تتركز في منتصف الصدر،  وقد يكون الألم في الكتف الأيسر أو الفك السفلي وعادة يصاحبه  عرق شديد وصعوبة في التنفس  وفي بعض الحالات يمكن أن يصاحبه قيئ.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق