الخرطوم تقترب من جارتها.. هل يرعى البشير محادثات المتنازعين في جنوب السودان؟

الأربعاء، 06 يونيو 2018 11:00 ص
الخرطوم تقترب من جارتها.. هل يرعى البشير محادثات المتنازعين في جنوب السودان؟
الرئيس السوداني عمر البشير
وكالات

بعد سنوات من انفصال جنوب السودان، ما زال البلد الجديد يشهد قلاقل وأزمات سياسية، ويبدو أنه يحتاج للدعم والمساندة من دول الجوار، وهذا ما تفعله مصر على أصعدة اقتصادية وسياسية.

ضمن مبادرات الدعم والمساندة، التفتت الخرطوم للملف، رغم ما تردد من أطراف بعضها من الجنوب حول علاقة أطراف سودانية بالتوترات الجنوبية، ودعم الخرطوم لبعض أطراف الصراع، إلا أن مبادرة الرئيس عمر البشير تبدو تبديدا لهذه الشكوك.

في تحرك أخير عرض الرئيس السوداني عمر البشير استضافة محادثات السلام بين الطرفين المتنازعين في جنوب السودان، الرئيس سلفا كير وزعيم التمرد رياك مشار، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية السودانية، وقد نقل عرض البشير للجانب الجنوبي وفد سوداني زار جوبا أمس الثلاثاء، ويأتي العرض بعد أيام من تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يمنح طرفي النزاع شهرا واحدا للتوصل إلى اتفاق سلام أو مواجهة عقوبات.

الوفد السوداني الذي زار الجنوب ضم كلا من: وزير الخارجية الدرديري الدخيري، والفريق صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وقد قال الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية قريب الله خضر، إن "الوفد حمل رسالة شفهية من رئيس الجمهورية عمر البشير لأخيه الرئيس سلفا كير ميارديت، رئيس جنوب السودان، تتعلق بمبادرة لدعم جهود تحقيق السلام بين الأطراف المتصارعة في الجنوب".

وأضاف خضر، أن "البشير أكد استعداد الخرطوم لاستضافة اللقاء المقترح بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة الجنوب سودانية رياك مشار"، وأن رئيس جنوب السودان "تقدم بالشكر والتقدير للرئيس عمر البشير على المبادرة، مؤكدا استعداد حكومته للمشاركة فيها وإنجاحها من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في جنوب السودان".

كان مجلس الأمن الدولي قد تبنى يوم الخميس الماضي مشروع قرار بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية، يحدد للأطراف المتحاربة في دولة جنوب السودان مهلة تنتهي في 30 يونيو لإنهاء الاقتتال أو مواجهة عقوبات محتملة، ومنذ اندلاع الحرب الأهلية في الجنوب خلال ديسمبر 2013، أُجبر ما يقرب من مليوني شخص على الفرار من منازلهم، فيما قُتل عشرات الآلاف.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق