ياسمين الخيام تكشف «الفتوى» التي دفعتها للغناء.. وتؤكد: لم أقاطع والدي

الجمعة، 08 يونيو 2018 10:00 ص
ياسمين الخيام تكشف «الفتوى» التي دفعتها للغناء.. وتؤكد: لم أقاطع والدي
ياسمين الخيام
كتبت - زينب عبد اللاه

 
في بداية مسيرتها الغنائية تنبأ لها الكثيرون بأن تكون خليفة لأم كلثوم، لجمال صوتها وقوته، أثارت وقتها جدلا  كبيرا لكونها ابنة أشهر مقرئ القرآن الكريم الشيخ محمود خليل الحصري، وانصب عليها وعلى والدها هجوم المتشددين، صوتها وهى تشدو «محمد يا رسول الله» أصبح علامة من علامات شهر رمضان الكريم، وصارت أغنيتها «المصريين أهمة حيوية وعزم وهمة» أحد أيقونات العمل وشد العزم والأمل في المستقبل.

إنها ياسمين الخيام أو كما تحب أن يناديها الناس حاليا وبعد اعتزالها الغناء باسم «الحاجة ياسمين الحصري»، التي تفرغت بعد سنوات من العطاء الفني لعطاء من نوع أخر في جمعية الحصري الخيرية التي تحمل اسم والدها.

تحدثنا مع الحاجة ياسمين حول بداية عملها بالفن وموقف والدها الشيخ الحصري من ذلك، وهل قاطعها كما ادعى البعض، ولماذا قررت الاعتزال؟

وعن مسيرتها قالت الحاجة ياسمين: بعد التحاقي بكلية الآداب كنت أقوم بافتتاح حفلات الكلية بقراءة القرآن نظرا لقدرتي على القراءة الصحيحة، وفي إحدى المرات كتب عني أبو نضارة في جريدة الأخبار وأشاد بصوتي، ويومها ما كنتش عارفة أروح إزاي، خوفا من أن يكتشف والدي هذا الأمر».

وتابعت: «بعد تخرجي عملت في مجلس الأمة وكنت أبدأ بعض افتتاحيات بحفلات البهو الفرعوني بقراءة القرآن وكان الراحل يوسف السباعي وزيرا للثقافة والإعلام، وطلب مني تسجيل القرآن بصوتي وبالفعل أصدر قرارا لطه نصر، رئيس شركة صوت القاهرة، بذلك وحينها رفض والدي وقال لي: «هو إنتي يعنى علشان صوتك مطاوعك، هي البلد ناقصة مشايخ» وأوصاني بأن أتمهل قائلا: «أنا بحفظك القرآن وأعلمك أحكامه علشان تتدبري مش تسجليه بصوتك».

وحول اتجاهها للغناء، أشارت إلى أنها حين كانت تعمل في المراسم بمجلس الأمة وكانت تستقبل الوفود، واستقبلت السيدة أم عدنان زوجة رئيس مجلس النواب الأردني التي أبدت إعجابها بصوتها.

وأضافت: «اصطحبت زوجة رئيس مجلس النواب الأردني  إلى زيارة السيدة جيهان السادات، فأخبرتها أم عدنان بموهبتي، وطلبت السيدة جيهان أن تسمعني وأعجبت بصوتي إعجابا شديدا وبلغت الرئيس السادات وشجعوني على الغناء».

وأكدت الفنانة المعتزلة أن قرار اتجاهها للغناء لم يكن سهلا، وأنها استشارت بعض كبار العلماء والمشايخ، ومنهم الشيخ عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق، والشيخ الغزالى وكثيرون، قائلة: «أفتوني بأن الغناء كلام، حسنه حسن وقبيحة قبيح، وأوصاني الشيخ عبدالحليم محمود أن أغنى أشعار شهاب الدين السهرور دي أحد علماء الصوفية وحزينة أنني لم أغنها ولم أعمل بوصيته».

وعن أول مرة غنت فيها قالت: «كانت أول مرة أغنى فيها في الذكرى الأولى لكوكب الشرق أم كلثوم، وبعدها عملت مع د. جمال سلامة الذي كان قادما من بعثة درس فيها الموسيقى في روسيا، وتعاونت معه في أوبرا باليه عيون بهية التي استمر عرضها لمدة 6 أشهر، ولحن لي العديد من الأعمال الوطنية والدينية، ومنها أغاني المسلسلات الشهيرة التي كانت تعرض في رمضان ومنها: «على هامش السيرة» و«محمد رسول الله».

وأكدت ابنة الشيخ الحصري، أنها لم تقاطع والدها خلال فترة عملها بالفن قائلة: «نحن أسرة مترابطة ونعرف معنى البر وهذه أساسيات تربينا عليها، ولم تحدث أى قطيعة بيننا أبدا، ولم أقاطع والدي خلال فترة غنائي أبدا»، وعن تعرضها للهجوم وقتها قالت: «مش لازم كل الناس تؤيدك فيما تفعلين».

وأكدت الفنانة المعتزلة أن رأيها فى الغناء لم يتغير بعد اعتزالها، مؤكدة أن الغناء كلام، والكلام طالما فيه معان طيبة فلا حرج»، وتحدث عن قرارها باعتزال الفن قائلة: «كل مرحلة لها عطاؤها ومتعتها، وليس هناك متعة أكثر من أن أخدم الله، ووالدي أوصى بثلث تركته للأعمال الخيرية، وعندما أردنا استكمال مسيرته في العمل الخيري وجدنا أن هذا العمل يحتاج جهدا وطاقة وتفرغا، لهذه قررت اعتزال الغناء والعطاء في مجال الأعمال الخيرية لاستكمال مسيرة والدي وتنفيذ وصيته».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق