«يا قطر بفلوس بكرة تبقى ببلاش».. فضائج جديدة لتنظيم الحمدين

الجمعة، 08 يونيو 2018 08:00 ص
«يا قطر بفلوس بكرة تبقى ببلاش».. فضائج جديدة لتنظيم الحمدين
كتب مايكل فارس

 

كشفت شركة العلاقات العامة أمريكية، ستونينجتون ستراتيجيز، أنها أنهت عملها لصالح قطر بعد أن أقام جامع تبرعات للرئيس الأمريكى دونالد ترامب دعوى قضائية ضدها استنادا إلى مزاعم عن ضلوعها فى مساعدة الدوحة على اختراق رسائله الإلكترونية.

وأوضحت شركة ستونينجتون ستراتيجيز، التى لديها عقد بقيمة 300 ألف دولار شهريا مع قطر للدفاع عن مصالحها، عن القرار فى تغريدة لرئيسها التنفيذى نيكولاس موزين، الأمر الذى يؤكد أنه يوما وراء يوم، تنكشف الفضائح القطرية واحدة تلو الأخرى، وتعمل الدوحة دائما على تحسين صورتها لدى المجتمع الدولى مستخدمة أموالا طائلة.

الأموال القطرية الحرام، دُفعت لشركات أمريكية وغربية من أجل الدفاع عن الدوحة وتحسن صورتها المشبوهة بدعم الجماعات الإرهابية والمسلحة فى الشرق والغرب.

وقال موزين فى تغريدة "ستونينجتون ستراتيجيز لم تعد تمثل دولة قطر، أنا فخور بالعمل الذى قمنا به من أجل تعزيز روابط قطر الدفاعية والاقتصادية مع الولايات المتحدة".

7 صفقات مشبوهة

وهناك 7 صفقات أبرمتها قطر منذ بدأت المقاطعة في أكثر من مجال كلفت الدوحة ملايين الدولارات لتحسن صورتها، وتنظيم المظاهرات التي تروج لمظلموية قطر الزائفة والتنديد بدول المقاطعة.

وبحسب المعارضة القطرية دفعت حكومة الدوحة في الأسبوع الأول للمقاطعة 300 مليون دولار لشركة «لوبينج» المختصة بالعلاقات العامة، من أجل تحسين صورتها أمام الرأي العام الأميركي والغربي، وهي ذات الشركة التي تعاقدت معها جماعة الإخوان لتحسين صورتها في الولايات المتحدة.

التقرب لليهود

كشف موقع «أودوير» الأميركي المعني بأخبار وتعاقدات شركات العلاقات العامة في الولايات المتحدة، أن قطر تعاقدت مع شركة «ستوننجتون» مقابل 50 ألف دولار شهريا لتعزيز علاقاتها بواشنطن وبناء جسور مع المجتمع اليهودي واللوبيات الحاكمة له والداعمة لإسرائيل.

غسل صورة تميم

تجاوزت فاتورة تحسين صورة قطر ورفع شعبيتها داخل فرنسا الـ300 مليون يورو، من خلال المجال الرياضي، منها 222 مليون يورو شرط جزائي، يحوم حولها شبهات سياسية، موضحة أن النادي الفرنسي، تمتلكه مؤسسة «قطر للاستثمارات الرياضية»، التي يرأسها رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي.

واستخدم النظام القطري لاعبي المنتخب القطري الذي يتكون غالبيته من لاعبين «مجنسين» لرفع شعبية تميم، كما استقطبت ثلاثي نادي برشلونة الإسباني «بيكيه وبوسكيس، وألبا» في زيارة إلى قطر لنفس الغرض.

فضيحة سائقي التاكسي

استأجرت حكومة قطر ترخيص إعلانات تاكسي لندن لتضع لافتات تدعو لإنهاء المقاطعة، كما أبرمت صفقة مماثلة مع شركات التاكسي، في نيويورك، ومنذ بداية مقاطعة الدول الأربع لقطر نشط عملاء تابعون «لتنظيم الحمدين» في تأجير بعض ضعاف الأنفس للمشاركة في مسيرات gلترويج لمظلومية قطر،غير أنها فشلت.

شيلة هوجن

آخر محاولات سلطات الدوحة لتحسين صور قطر كانت الاستعانة بمصارع شهير من الثمانينات الميلادية يدعى «هولك هوجان»، حيث احتفت وسائل إعلام قطرية، السبت الماضي بمقطع فيديو للمصارع وهو يستمع إلى أنغام إحدى الشيلات القطرية التي تمجد النظام.

-التعاقد مع شركة «لوبينج» لتحسين صورتها بعد اتهام وزير الخارجية الأميركي بأن لها تاريخا طويلا في دعم المنظمات الإرهابية.

-تأجير مرتزقة لتنظيم مظاهرات للترويج لمظلموية قطر الزائفة والتنديد بدول المقاطعة

-التعاقد مع شركة علاقات عامة لتحسين صورة قطر عند اللوبي اليهودي

-الاستعانة بالمصارع هولج هوجن لدعم تميم والرقص على الشيلات القطرية

-الإعلان على قمصان المنتخب القطري ولاعبي ملقا الإسباني وفنر بخشة التركي

-الإعلان على تكاسي لندن

-الإعلان على تكاسي نيويورك

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق