حروب قذرة على التراب السوري.. اتهامات روسية وأدلة جديدة على تسليح أمريكا لداعش

السبت، 09 يونيو 2018 12:32 م
حروب قذرة على التراب السوري.. اتهامات روسية وأدلة جديدة على تسليح أمريكا لداعش
إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية

ملايين الدولارات أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية لتغذية التوتر في سوريا، محتوى هذه العبارة بات متكررا في اتهامات سياسية وتقارير إخبارية، وعلى ألسنة سوريين، وربما بات من الأمور المؤكدة لدى كثيرين.

سبع سنوات مضت على اشتعال التوترات في سوريا، خلال مارس 2011، وخلال هذه السنوات أصبحت الأراضي السورية ملعبا مفتوحا لقوى عدة، منها تركيا وإيران وحزب الله وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وفي المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تُثار شكوك قوية حول دعمها للميليشيات الإرهابية والتيارات المعارضة للنظام السوري، وتسليحها لهم.

في دليل جديد على الأمر، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن وضع السوريين فى منطقة التنف التي تسيطر عليها القوات الأمريكية "كارثي"، متهمة واشنطن بتزويد "المعارضة السورية" بكميات من الأسلحة تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات، موضحة أن الجزء الأكبر من الأسلحة ذهب إلى تنظيمى "جبهة النصرة" وداعش.

وتابعت وزارة الدفاع الروسية، مؤكدة أن تقاعس الولايات المتحدة و"التحالف الدولى" سمح بتوسع داعش فى سوريا، وأضاف المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إيجور كوناشينكوف، أن ما سمح بتوسع تنظيم "داعش" الإرهابى فى سوريا هو التقاعس الذى وصفه بـ"الإجرامى" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولى.

وأضاف كوناشينكوف، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، أن "توسع تنظيم داعش في سوريا أصبح ممكنا بسبب تقاعس الولايات المتحدة الإجرامي، وما يُسمى بالتحالف الدولي، الذي بفضله سيطر المسلحون على المناطق النفطية الرئيسية وموارد مالية دائمة من بيع النفط غير القانونى". مشيرا إلى أن "بؤر مقاومة الإرهابيين فى سوريا موجودة فقط فى مناطق سيطرة الولايات المتحدة".

وتابع: إن "ما يتعلق بالوضع الراهن فى سوريا، فإننا نوصى وزير الدفاع الأمريكى بدراسة خريطة الأوضاع في البلاد، كل البؤر المتبقية لمقاومة إرهابى داعش فى سوريا موجودة فقط فى مناطق سيطرة الولايات المتحدة".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق