ذكرى ميلاد ناتالي بورتمان الـ 37.. يهودية أنصفت الفلسطينيين

السبت، 09 يونيو 2018 11:00 م
ذكرى ميلاد ناتالي بورتمان الـ 37.. يهودية أنصفت الفلسطينيين
ناتالى بورتمان
كتب- حسن شرف

 
قد يتسبب القدر في مكان مولدك، وتجبرك القوة الإلهية على انضمامك إلى أسرة ما، وبالتأكيد لم يختر أيا منهم أن يكون في هذا المكان، ولكن أكدت التجارب، أنك وحدك قادر على البقاء، أو الثورة على قيم لا تتناسب مع المجتمع البشري، ولا تتناسب مع فطرتك التي- ربما- يتبقى منها شيئا في داخلك.
 
النجمة العالمية ناتالي بورتمان، والتي تحتفل اليوم السبت 9 يونيو بعيد ميلادها الـ 37، أثبتت على مدار تاريخها أنها تمتلك من المؤهلات ما يمكنها من الاشترك في أعمال تبقى في ذاكرة الأجيال على مدار العقود المقبلة.
 
 
ولدت في 9 يونيو1981، لطبيب إسرائيلي، وأمها شلي ستيفنز هي ربة بيت أمريكية- يهودية. جذور بورتمان من أمها تأتي من عائلة يهودية هاجرت من روسيا والنمسا؛ وأجداد أبوها هاجروا إلى إسرائيل من رومانيا وبولندا. جدتها وجدها من جهة أبيها ماتوا في أوشفيتز، بينما عملت أم جدتها كجاسوسة لبريطانيا في الحرب العالمية الثانية
 
أدت بورتمان أدوارا صعبة منذ أول عمل لها عندما كانت في الحادية عشرة، واشتركت في تمثيل فيلم "المحترف"، الذي يحكي قصة قاتل محترف يصبح معلمها الشخصي.
 
 
 
 
وفي عام 2011، فازت بورتمان بالأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «البجعة السوداء»، كما حصلت أيضا على جائزة «جولدن جلوب».
 
ودائما ما تتعرض بورتمان لانتقادات اليهود المتشددين، وهو ما حدث لدى عودتها للقدس، مسقط رأسها، عام 2014 لبدء تصوير أول عمل تخرجه للسينما، وكان فيلما مقتبسا عن رواية للكاتب الإسرائيلي آموس أوز «قصة حب وظلمة» التي فازت بجائزة أدبية في عام 2002.
 
 
وترجمت الرواية من العبرية إلى 28 لغة أخرى، وهي قصة مؤثرة تتناول فترة طفولة أوز في القدس في الأربعينيات والخمسينيات، قبل إعلان دولة إسرائيل وبعدها.
 
portman-1485275491
 
 
وأدت بورتمان في الفيلم دور أم أوز، التي انتحرت عندما كان ابنها في الثانية عشرة. وأثار تصوير الفيلم، في عدة أزقة ضيقة في منطقة نحلؤوت، التي تحولت إلى سابق عهدها خلال فترة الانتداب، غضب بعض اليهود الأرثوذكس المتشددين في الحي.
 
وفي أبريل الماضي، سببت النجمة العالمية حالة جدل واسعة، على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما ألغت زيارة إلى إسرائيل، وكان من المقرر أن تتسلم جائزة قدرها مليوني دولار أميركي، بسبب انزعاجها من قمع الإسرائيليين للفلسطينيين في غزة.
 
مؤسسة «جينيسيس برايس فاوندايشن»، كان من المقرر أن تمنح بورتمان، المولودة في القدس المحتلة وتحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، جائزة «النوبل اليهودي» في يونيو الجاري، التي تمنح تقديرا لأشخاص تفانوا في خدمة اليهود.
 
واكتفت المؤسسة بالإشارة، بعد إعلامها بهذا القرار من قبل وكيل أعمال بورتان، على موقعها الإلكتروني إلى أنه «لا خيار لديها سوى إلغاء الحفل المحدّد في 28 يونيو» لتقديم هذه الجائزة التي تسمى «النوبل اليهودي»، وتمنح تقديرا لجهود شخص ما وتفانيه في سبيل المجتمع اليهودي وقيمه.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق