«عقدة أم حظ سيء».. قصة خروج التانجو على يد الألمان في آخر 3 بطولات بكأس العالم

الأربعاء، 13 يونيو 2018 08:00 ص
«عقدة أم حظ سيء».. قصة خروج التانجو على يد الألمان في آخر 3 بطولات بكأس العالم
منتخب ألمانيا- أرشيفية
كتب- أحمد عرفة

 

شهدت الـ 3 نسخ الأخيرة لكأس العالم، أزمة كبيرة لمنتخب الأرجنتين أمام منتخب ألمانيا، حيث استطاع منتخب المانشافت أن يخرج التانجو من الـ 3 بطولات السابقة، كان أخرها حصد البطولة على حساب رفقاء ليونيل ميسى في بطولة كاس العالم 2014 التي أقيمت في البرازيل.

وخلال بطولتي كاس العالم 2006 و2010، شهدت خروج منتخب الأرجنتين من منتخب ألمانيا من ذات الدور الـ 8 إحداها كان بخروج كارثي بـ4 أهداف دون رد، لتؤكد ألمانيا علو كعبها على منتخب الأرجنتين في تلك البطولة، حيث أصبح المانشافت عقدة لمنتخب التانجو.


كأس العالم 2006

خروج منتخب الأرجنتين على يد ألمانيا في هذه النسحة كان أمرا منطقيا، خاصة أن الخروج كان بشق الأنفس، بالبطولة أجريت على الأراضي الألمانية، واستطاع منتخب المانشافت أن يصعد لنصف النهائي بعد أن أخرج الأرجنتين بضربات الترجيح بعد أن تعادل المنتخبات بـهدف لمثله رغم تقدم الأرجنتين في البداية، إلا أن المنتخب الألماني الذي يتميز بالدقة في ضربات الترجيح تمكن من إخراج الأرجنتين حينها.

 


مونديال 2010

هذه البطولة شهدت كارثة للمنتخب الأرجنتيني الذي كان مرشحا بقوة للفوز بالبطولة الثالثة في تاريخه، تحت قيادة مدربه مارادونا، حيث حقق منتخب التانجو حينها نتائج طيبة حتى دور الـ8، فلم يتوقع رفقاء ميسى أن يتكرر نفس السيناريو، ولكن بطريقة كارثة، حيث خرجت على يد المانشافت بـ 4 أهداف دون رد في أحد أكبر النتائج الكارثية التي تتلقاها الأرجنتين في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وتسببت لتك الهزيمة القاسية في الإطاحة بمارادونا من تدريب المنتخب الأرجنتيني.

مونديال 2014

كانت آخر بطولة تمثل عقدة جديدة للأرجنتين هي كأس العالم 2014، حيث استطاع منتخب التانجو من الوصول إلى المباراة النهائية، ولكنه اصطدم من جديد بألمانيا التي تمكنت من حصد البطولة للمرة الرابعة في تاريخها بهدف نظيف أحرزه ماريو جوتزه في الوقت الإضافي، لتعاني الأرجنتين من ويلات المناشافت من جديد، ويؤكد المنتخب أللماني علو كعبه على الأرجنتين، خاصة عندما نعلم أن البطولة الثالثة للمنتخب الألماني أحرزها في مونديال 1990 على حساب الأرجنتين بهدف وحيد، في البطولة التي أقيمت في إيطاليا حينها.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق