«واخدينه غسيل ومكوى».. نتنياهو في مصيدة الشرطة الإسرائيلية مجددا

الأربعاء، 13 يونيو 2018 10:00 ص
«واخدينه غسيل ومكوى».. نتنياهو في مصيدة الشرطة الإسرائيلية مجددا
نتنياهو
كتب أحمد عرفة

 

لم تتوقف الاتهامات التي وجهتها الشرطة الإسرائيلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على اتهامات الفساد والرشاوى التي بدأت في فبراير الماضي، وتم فيها استجواب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتوجيه الاتهامات له، ليتم توجيه اتهامات جديدة لنتنياهو بشأن قطاع الاتصالات.

يبدو أن أزمة جديدة ستواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، فلم يكد ينتهي من أزمة الاتهامات الموجهة له بشأن تقديم رشاوى وفساد، بل تم توجيه اتهام آخر له خلال الساعات الماضية، بشأن معاملاته المزعومة مع أكبر شركة اتصالات إسرائيلية.


الشرطة الإسرائيلية تستجوب نتنياهو

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن صحف عبرية، تأكيدها أن الشرطة الإسرائيلية أقدمت على استجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن معاملاته المزعومة مع أكبر شركة تصالات إسرائيلية.


أزمة جديدة تواجه نتنياهو

وأضافت الوكالة الروسية، أن هذه القضية تعد واحدة من ثلاث قضايا فساد تلقي بظلالها على مستقبله السياسي، حيث جرى استجواب نتنياهو بشأن مزاعم عن منحه مزايا من جهات تنظيمية لشركة الاتصالات الإسرائيلية «بيزك» مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية في موقع إخباري يسيطر عليه مالك الشركة، وهو الأمر الذي نفاه نتنياهو، الذي تم استجوابه مرتين من قبل فيما يطلق عليها القضية 4000، وشركة بيزك ارتكاب أي مخالفات.


اتهامات فساد تواجه نتنياهو

تأتي هذه الواقعة بعد 4 أشهر من واقعة توجيه اتهام إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بتقديم رشوة في قضيتين ، حيث ما زال المدعي العام الإسرائيلي يدرس ما إن كان سيوجه الاتهام له، حيث تم إطلاق على القضية الأولى مسمى «قضية 1000»، حيث تم توجيه اتهام إلى نتنياهو بتلقى رشوى فيما يتعلق بهدايا من رجال أعمال أثرياء تقول الشرطة إن قيمتها تصل إلى 300 ألف دولار تقريبا.

بينما القضية الأخرى، عرفت باسم «قضية 2000»، حيث تم اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها بأنه أدار مخططا للحصول على تغطية إيجابية في أكبر صحف إسرائيل عن طريق عرض اتخاذ إجراءات للحد من توزيع صحيفة منافسة.

وكانت الصحافة الإسرائيلية سلطت الضوء على جولة بنيامين نتنياهو لأوروبا، حيث نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن الموقع الإلكتروني العبري «واللا»، تأكيده أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، اتفقت مع إسرائيل على حتمية خروج القوات الإيرانية من سوريا، وهو ما اتفق عليه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مع كل من المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خلال زيارته لكل منها.

وكشفت الصحف العبرية، تفاصيل هذا اللقاء، موضحة أن الاتفاق الإسرائيلي مع الدول الأوروبية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا تضمن خروج القوات الإيرانية من كامل الأراضي السورية، وليس إبعادها عن الحدود المشتركة مع إسرائيل فقط.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق