هل اخترقت إيران بغداد؟.. "مفوضية الانتخابات" العراقية متهم بعرقلة البرلمان

الأربعاء، 13 يونيو 2018 04:00 م
هل اخترقت إيران بغداد؟.. "مفوضية الانتخابات" العراقية متهم بعرقلة البرلمان
انتخابات العراق - أرشيفية
كتب أحمد عرفة

ما زالت أزمة الانتخابات البرلمانية العراقية قائمة ومتصاعجة، منذ الحريق الذي نشب في أحد المخازن التي كانت تحتوي على أوراق نتائج اقتراع، وهو ما زاد من تعقيد المشهد الانتخابي في بغداد، وسط تعدد الاتهامات، وتوجيه البعض الاتهام لمفوضية الانتخابات العراقية ذاتها، ليصح سيناريو إعادة إجراء الانتخابات العراقية هو الأقرب للتنفيذ.


اتهام مفوضية الانتخابات بعرقلة الانتخابات البرلمانية

أخر تلك الاتهامات، تتمثل في توجيه اللجنة النيابية العراقية لتقصي الحقائق، الاتهام لمفوضية الانتخابات العراقية بافتعال حريق صناديق الاقتراع، ليزداد المشهد تعقيدا، خاضة أن قرار التوفيق الذي أصدرته محكمة عراقية تضمن 4 شخصيات بينهم عضو في مفوضية الانتخابات العراقية، وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه حول الجهات المتورطة في عرقلة نتائج الانتخابات العراقية.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فيه إيران تجري مشاورات لضمان تواجد رجالها في البرلمان العراقي، عبر الزياراة التي يجريها قاسم سليماني قائد حركة "فيلق القدس" لبغداد ولقاءه بقيادات من الكتل الانتخابية العراقية.


تحالف سائرون مع الفتح

وذكر الحساب الرسمي لشبمة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، أن الحزبان الكرديان في العراق أعلنا أن تحالف الفتح وسائرون خطوة إيجابية وسيشكلان وفدا مشتركا للبدء بالمباحثات التحالف الجديد.

جاء ذلك بعد أن أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر وهادي العامري زعيم قائمة الفتح الموالية لإيران، اللذان احتلت كتلتاهما المركزين الأول والثاني في الانتخابات البرلمانية العراقية ، تحالفا سياسيا بين الكتلتين، حيث ذكرت صحيف ة "العرب"، اللندنية، أن الإعلان عن التحالف الجديد عقد في مدينة النجف الشيعية.


تحركات قاسم سليماني في العراق

وأكدت الصحيفة، أن هناك لقاء عقد بين قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ومقربين من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، موضحة أن هذا اللقاء هو الثاني بين سليماني ومقربين من الصدر في غضون أسبوعين، يهدف إلى تجميع الأحزاب الشيعية في كتلة برلمانية واحدة بغية تشكيل الحكومة العراقية، حيث أكد قائد حركة فيلق القدس في لقاءاته المستمرة مع قادة الأحزاب الشيعية في العراق إلى وصايا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الداعمة لوحدة الطائفة ووضعها فوق أي اعتبار سياسي أو وطني، لافتة إلى أن إيران تسعى إلى المحافظة على نفوذها في العراق والعمل عن طريق قائد فيلق القدس على تشكيل حكومة موالية لطهران، حيث سبق أن رفض زعيم التيار الصدري التدخلات الإيرانية في تشكيل الحكومة العراقية، وطالب بتشكيل الكتلة الأكبر من قوى عابرة للمكونات، رافضا حصول تياره على وزارات مقابل إعادة إحياء التحالف الوطني الشيعي الذي انفك عقده.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق