خد بالك من اللي جنبك.. فتاوى أشعلت الجدل مع انتهاء رمضان وقرب صلاة عيد الفطر

الخميس، 14 يونيو 2018 11:00 ص
خد بالك من اللي جنبك.. فتاوى أشعلت الجدل مع انتهاء رمضان وقرب صلاة عيد الفطر
صلاة العيد
كتب محمد أسعد

مع قرب انتهاء شهر رمضان الكريم، واستطلاع هلال أول أيام عيد الفطر المبارك، الخميس، صدرت عن كل من وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، فتوتين أثارتا الجدل، وأعادت الخلاف من جديد، حول مدى جواز صلاة النساء بجوار الرجال في مصلى العيد بنفس الصف دون فاصل أو حاجز، والثانية حول مدى صحة الاستغناء عن حضور إحدى الصلاتين "صلاة العيد وصلاة الجمعة" في حالة إن كان أول أيام العيد يوم الجمعة المقبل.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة الرجال بجوار النساء في مصلى العيد في صف واحد من دون فاصل أو حاجز تعدٍ صريح على قواعد الشرع الشريف، مشددة إلى أنه لا يجوز.

وقالت دار الإفتاء فى تغريدة عبر حسابها الرسمى بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن صلاة الرجال بجوار النساء في مصلى العيد في صف واحد من دون فاصل أو حاجز تعدٍ صريح على قواعد الشرع الشريف "لا يجوز" وعلى قوانين المحافظة على الآداب العامة المنظمة لقواعد الاجتماع بين الرجال والنساء في الأماكن العامة".

أما وزارة الأوقاف، فقد أكدت على أنه حال اجتماع العيد والجمعة فإن جميع المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد المعتمدة من وزارة الأوقاف ستقوم بصلاة العيد تطبيقًا لسنة النبى (صلى الله عليه وسلم)، كما سيتم أداء صلاة الجمعة بجميع المساجد التى تقام فيها الجمعة فى سائر الجمع، كل إمام أو خطيب فى مسجده.

وتابعت فى بيان لها: أما بالنسبة لعموم المصلين فالأفضل لمن يتيسر له حضور الجماعتين أن يفعل، أما من يشق عليه حضور الجماعتين لبعد مسافة أو نحوه كبعض سكان المناطق الجبلية أوالصحراوية البعيدة عن أماكن إقامة الجمع والأعياد فلهم فى ذلك اليوم الأخذ برخصة الاكتفاء بحضور إحدى الجماعتين عن حضور الجماعة الأخرى، على نحو ما رخص النبى (صلى الله عليه وسلم) لبعض الأعراب الذين كانوا يسكنون بعيدًا عن المدينة وضواحيها إمكانية الاكتفاء بحضور إحدى الجماعتين، فلا حرج حينئذ على من أخذ بالرخصة، سواء بحضور صلاة العيد، وصلاته الجمعة ظهرًا، أم الاكتفاء بحضور الجمعية.

وعلى من أخذ برخصة الاكتفاء بحضور العيد عن الجمعة من هؤلاء أن يصلى الجمعة ظهرا أربع ركعات، أما من تيسر الأمر له ولَم يجد مشقة فى حضور الجماعتين فالأولى حضورهما بغية الأجر والثواب العظيم.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق