الملكة وزوجة الحفيد.. هل تجاهلت إليزابيث ملاحظاتها على ميجان أم تدعي التسامح؟

الخميس، 14 يونيو 2018 05:00 م
الملكة وزوجة الحفيد.. هل تجاهلت إليزابيث ملاحظاتها على ميجان أم تدعي التسامح؟
الملكة إليزابيث الثانية

زيارة سريعة للملكة إليزابيث الثانية، ملكة إنجلترا، إلى مقاطعة تشيشير الإنجليزية اليوم الخميس، كان يمكن أن تمر كأي زيارة عادية، لكنها كانت هذه المرة مختلفة بسبب زوجة الحفيد.

في هذه الزيارة اصطحبت الملكة إليزابيث، ميجان ماركل دوقة ساسكس وزوجة الأمير هاري، لبدء أول رحلة ملكية رسمية تجمعهما بدون حفيد الملكة هاري ولهذا حملت هذه الزيارة التي قد تبدو عادية كثيرا من الرسائل المهمة، والإيجابية، بشأن علاقة ملكة بريطانيا بميجان، بعد تكهنات عديدة سابقة عن رفض الملكة زواج حفيدها هاري من الممثلة المطلقة.

ربما يكون الموقف الجديد والرحلة المشتركة محاولة من الملكة لترويج انطباع بأن الأمور تسير على ما يُرام، في ظل ما جرى تداوله سابقا من مصادر سياسية ومقربين من القصر عن ملاحظاتها على العروس وقرار الزواج، ما يعني أن الملكة ربما تفسح المجال لتسرب إشارات حول تسامحها مع الوافد الجديد على العائلة المالكة، دون أن تكون قد اقتنعت حتى الآن بالفعل بوجود "ميجان" في القصر.

كانت كثير من التقارير التي أعقبت حفلة الزواج أكدت أن إليزابيث كانت رافضة لهذا الزواج، لأسباب أهمها أن ميجان لا تحمل الجنسية البريطانية، وأنها ممثلة أمريكية من أصول قوقازية أفريقية، كما أنها تزوجت من قبل واستمر هذا الزواج عامين، وهو الأمر الذي يعد مخالفة مباشرة لتقاليد العائلة المالكة.

رغم التكهنات السابقة، تبدو هذه الرحلة التي خاضتها الملكة إليزابيث وميجان ماركل بالقطار الملكي إلى شمال غربي إنجلترا اليوم، لقضاء يوم حافل بالأنشطة، ضربة قوية فنّدت ادعاءات وشائعات الصحافة، وذلك بعد أقل من شهر على إقامة حفل زفاف أسطوري لهارى وميجان.
 
 

وانضمت أحدث شخصية بالعائلة البريطانية المالكة، ميجان دوقة ساسكس، إلى الملكة إليزابيث اليوم الخميس في أول ارتباط رسمي بمفردها، دون زوجها الأمير هاري، وبعد أن شاهد الملايين حول العالم مظاهر الأبهة التي أحاطت بحفل زفافها بحفيد الملكة إليزابيث في قلعة وندسور الشهر الماضي، ستكون زيارات اليوم الخميس نموذجا للارتباطات التي سيتعين على الممثلة الأمريكية السابقة ونجمة المسلسل التلفزيوني (سوتس) أن تؤديها بوصفها عضوا عاملا بالأسرة المالكة.

وستفتتح الملكة إليزابيث (92 عاما) وميجان (36 عاما) رسميا جسر (ميرزي جيت واي) المقام فوق نهر ميرزي. والجسر أحد أكبر مشروعات البنية التحتية ببريطانيا خلال السنوات الأخيرة، ثم ستتوجه الملكة مع دوقة ساسكس إلى تشستر لافتتاح مجمع (ستوري هاوس) والذي يضم مكتبة ومسرحا ودارا للسينما، وستشاهدان عرضا راقصا وستستمعان إلى أناشيد يغنيها تلاميذ من المنطقة قبل أن تتناول الغداء في مبنى البلدية.

 

حملت الزيارة التي خضاتها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وميجان ماركل دوقة ساسكس إلى 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق