احتضنت الخميني وتعادي رجال إيران.. لماذا تدعم فرنسا التحالف العربي ضد الحوثيين؟

السبت، 16 يونيو 2018 08:00 ص
احتضنت الخميني وتعادي رجال إيران.. لماذا تدعم فرنسا التحالف العربي ضد الحوثيين؟
عناصر من الجيش اليمني
كتب أحمد عرفة

مفارقة قوية يحملها الملف اليمني للناظر في تطوراته وطبيعة التحالفات القائمة بشأنه، ففي الوقت الذي احتضنت فيه فرنسا قائد الثورة الإيرانية الخميني، تأخذ موقفا قويا الآن من ورثة الرجل.

لسنوات طويلة عاش الخميني في منفاه الاختياري بالعاصمة الفرنسية باريس، وكان يهاجم نظام الشاه ويدعو للثورة ويصدر توجيهاته على أشرطة كاسيت من باريس، ومع اشتعال الثورة حملته طائرة فرنسية خاصة إلى طهران، وبعد عقود ما زال ورثة الخميني في السلطة، ومشروعه يقود طهران، ولكن يبدو أن فرنسا تستشعر حجم ما جنته على إيران ومحيطها الإقليمي والعالم بأكمله.

في موقف جاد من جانب الحكومة الفرنسية للتصدي للميليشيات الإرهابية وتقليل أثرها المدمر على دول المنطقة، قررت باريس دعم التحالف العربي وجهوده في اليمن، ويبدو أن أطرافا جديدة قد تشارك في المعركة التي ينفذها التحالف والجيش اليمني ضد ميليشيات الحوثيين، في المعركة التي تحمل اسم "النصر الذهبي"، بعدما أعلنت فرنسا اعتزامها تقديم مساعدات للتحالف في إزالة الألغام التي يزرعها الحوثيون المدعومون من إيران.


فرنسا تدعم التحالف العربي

الخطوة التي أعلنت عنها فرنسا، تؤكد وعي عدد من الدول الخارجية، بمخاطر ممارسات الحوثيين في اليمن، خاصة أن المجتمع الدولي ناقش في محافل دولية من بينها مجلس الأمن الدولي، خطورة الانتهاكات التي تمارسها المليشيات بدعم من إيران ضد الشعب اليمنيـ، وأكد ضرورة مواجهة تلك الانتهاكات الحوثية.

إعلان فرنسا مشاركتها في دعم التحالف العربي في معركته ضد الحوثيين، من شأنه أن يعطي شرعية دولية للمعركة التي يشنها الجيش اليمني، والتحالف العربي ضد تلك المليشيات المدعومة من إيران.

 

فرنسا تدرس مشاركتها في إزالة ألغام الحوثيين

في هذا السياق، نقل موقع "روسيا اليوم"، عن وزارة الدفاع الفرنسية، تأكيدها أن باريس تدرس إمكانية تقديم الدعم إلى التحالف العربي في إزالة الألغام بميناء الحديدة اليمني في حال سيطرة التحالف عليه،  موضحة أنه لا تنفذ في المرحلة الراهنة أي عمليات عسكرية في منطقة الحديدة، وليست جزءًا من التحالف العربي الذي أطلق في الأسبوع الجاري عملية لفرض السيطرة على الميناء الاستراتيجي الخاضع لجماعة الحوثيين، وفي ذات الوقت تدرس إمكانية ممارسة أعمال إزالة الألغام في الميناء بعد سيطرة التحالف عليه، بهدف تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان المدينة، لا تزال قيد الدراسة، مضيفة أن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

في السياق ذاته، علقت باريس على معركة "النصر الذهبي" التي يخوضها التحالف العربي ووحدات الجيش اليمني ضد ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران، مؤكدة أن ميناء الحديدة أحد أهم الممرات لإدخال البضائع التجارية والإنسانية إلى سكان اليمن.


مؤتمر باريس لحل أزمة اليمن

الموقع الروسي أكد أن فرنسا تستضيف في 27 يونيو الجاري مؤتمرا دوليا، حيث ستكون السعودية رئيسا مشاركا، لبحث الأزمة الإنسانية التي تشهدها مدينة الحديدة.

وفي ذات الإطار، نقلت وكالة "رويترز" مسؤول إماراتي، تأكيده أن باريس وافقت على تقديم الدعم في إزالة الألغام للعملية، مشيرا إلى أن معلومات المخابرات الإماراتية تشير إلى أن مقاتلي الحوثي، الذين يسيطرون على المدينة، زرعوا ألغاما في الميناء.

تعليقات (1)
أسود العرب في اليمن العربية والجنوب العربي وجزيرة العرب لا يهمهم أحد
بواسطة: سعد محمود الفرام
بتاريخ: السبت، 16 يونيو 2018 08:58 ص

الدجل والشعودة والنصب والاحتيال وقتل ألاف الابرياء ونهب ثروة الشعب الايراني المقهور المغلوب على امره من قبل ملالي أيران ومرشدهم لن يستمر طويلا ، قوات الشرعية اليمنية الباسلة بقيادة فخامة الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي لا يفصلها عن معقل مليشيات الحوثي الايرانية في كهوف مرّان سوى بضعة كيلومترات ، حيث يختبئ صبي أيران المعتوه عبد الملك بدر الدين الحوثي مع خبراء و مستشارين أيرانيين و حراسة مسلحة ،

اضف تعليق