لعنة الدقائق الأخيرة تصيب العرب.. هل تنجو تونس من سيناريو مصر والمغرب والسعودية؟

السبت، 16 يونيو 2018 02:00 ص
لعنة الدقائق الأخيرة تصيب العرب.. هل تنجو تونس من سيناريو مصر والمغرب والسعودية؟
منتخب مصر في روسيا 2018
كتب أحمد عرفة

خلال أول 3 مباريات في كأس العالم المقامة في روسيا، ظهرت أزمة الدقائق الأخيرة من المباراة، إذ استقبلت فيها شباك المنتخبات العربية أهدافا مؤثرة في اللحظات الأخيرة، كان من بينها منتخب مصر الذي تلقت شباكه هدف من أوروجواي في الدقائق الأخيرة من المباراة، وآخرهم المنتخب المغربي الذي تلقى أيضا هدفا في الثواني الأخيرة أمام إيران.


السعودية

تلقى المنتخب السعودي هزيمة ثقيلة أمام الفريق المضيف لكأس العالم، روسيا، بـ5 أهداف نظيفة، إلا أن الدقائق الأخيرة من المباراة الافتتاحية لكأس العالم، شهدت تلقي الشباك السعودية لهدفين في الدقيقتين 91 و95 ، من المباراة، لتزيد معاناة المنتخب السعودي إلا أنه ما زال لديه مباراتين في المجموعة.


مصر

لم يكن منتخب الفراعنة بعيدا عن أزمة الدقائق الأخيرة، فبعد مباراة قوية وأداء جيد للاعبي المنتخب الوطني، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، ليتلقى المنتخب المصري هدف في الدقيقة الأخيرة من المباراة، إلا أن فرص المنتخب المصري في الصعود لدور الـ16 من كاس العالم ما زالت قائمة، وستعتمد بشكل كبير على نتجية المباراة المقبلة بين مصر وروسيا.


المغرب

على عكس ما كانت تشهده مباراة المغرب وإيران في أولى مبارايات المجموعة الثانية التي تضم أيضا إسبانيا والبرتغال، كانت المنتخب المغربي هو المسيطر على معظم مجريات المباراة، وهدد شباك الفريق الإيراني بشكل كبير، ووصل إلى شباك المنافس عشرات المرات، واستحوذ أيضا على الكرة، وفي الوقت الذي كان يسعى الفريق المغربي لحسم المباراة في الدقائق الأخيرة، تلقت شباكه هدف من نيران صديقة بشكل مفاجئ، لتتعقد مهمة الفريق المغربي، خاصة أنه ينتظر لقائين قويين للغاية أمام إسبانيا والبرتغال.

هذه الوقائع تؤكد أن الدقائق الأخيرة تغير شكل المباريات ومسارها بشكل عام، خاصة في بطولة عالمية مثل كأس العالم، تلعب فيها أفضل المنتخبات، ويظل المنتخب التونسي يحمل آمال العرب في تحقيق نتيجة طيبة في أول مباراة له أمام الأسود الثلاثة، المنتخب الإنجليزي، إذ يمتلك المنتخب التونسي كتيبة لاعبين أقوياء قادرين على تقديم أداء جيد أمام إنجلترا في المجموعة السابقة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق