الرصاصة الأخيرة في صدر الجضران.. تفاصيل 48 ساعة من حرب الهلال النفطي الليبي

الأحد، 17 يونيو 2018 06:00 ص
الرصاصة الأخيرة في صدر الجضران.. تفاصيل 48 ساعة من حرب الهلال النفطي الليبي
جانب من الاشتباكات في ليبيا
كتب مايكل فارس

بدأت قوات المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، رسميا التحرك تجاه الهلال النفطي فى ليبيا، لطرد ميليشيات الإرهابي إبراهيم الجضران، الذي بدأ منذ أمس الأول الدخول تجاه مينائى رأس لانوف والسدرة بالهلال النفطي للسيطرة عليهما، وخلال ذلك قامت قوات السلاح الجوي الليبي بعدة ضربات موجعة ضد الميليشيات مستهدفة عتاد ومخازن أسلحة  بمحطة التنقية غرب راس لانوف.

بدورها المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا المسؤلة عن ضح وإنتاج النفط ، قالت السبت، إن فصيلا مسلحا يقوده إبراهيم الجضران، الذى حاصر موانئ نفطية من قبل، "بالخروج الفورى المباشر دون قيد أو شرط" من ميناءى راس لانوف والسدرة النفطيين.

وقالت المؤسسة، فى بيان، إن الخزان رقم 12 في ميناء راس لانوف تعرض "لأضرار جسيمة" فى الاشتباكات التى دارت، يوم الخميس، عندما اقتحمت قوات متصلة بالجضران الميناءين مما أدى لإغلاقهما. وطالبت ميليشيات إبراهيم الجضران، ومن معه، بالخروج الفورى المباشر، دون أى قيد أو شرط من منطقة الهلال النفط.

وفى نفس السياق، أعلن فريق الطوارئ بالهلال الأحمر الليبي فرع مدينة أجدابيا، تسلمه 28 جثة من المركز راس لانوف الطبي في منطقة الهلال النفطي الليبي، الذي تشهد اشتباكات مُسلحة منذ يومين.

وأشار فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر الليبي، إلى أنه تسلم تسليم هذه الأعداد من الجثث إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف بمدينة إجدابيا، وذلك بحسب ما نشر الهلال الأحمر الليبي إجدابيا على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وتمكنت القوات المسلحة الليبية، من القضاء على أحد القيادات الإرهابية الهامة خلال الاشتباكات فى  الهلال النفطي ويدعي أحمد إبراهيم حمد التاجوري الشهير بـ«حلوي» خلال المواجهات التي دارت أثناء صدها لتلك المجموعات الغازيه جنوب غرب ميناء السدره مساء أول أمس الخميس.

من جهته قال السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبي بيروني، خلال تغريدة له على صفحته بموقع تويتر، «إن الهجوم الذي شُن في منطقة الهلال النفطي هو خطوة سلبية غير مرحب بها تؤدي إلى تفاقم الصراع وتعريض الموارد الثمينة التي يملكها الشعب الليبي للخطر،  إن دائرة العنف وسوء التصرف في شرق ليبيا ستؤدي إلى  تعميق الأزمة التي تتطلب بدلاً عن ذلك الحوار والمصالحة».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق