ماذا يحدث لو مات طفل بالمدرسة؟.. قضية "وليد" تكشف حقوق التلاميذ لدى الدولة

الإثنين، 18 يونيو 2018 09:00 م
ماذا يحدث لو مات طفل بالمدرسة؟.. قضية "وليد" تكشف حقوق التلاميذ لدى الدولة
مجلس الدولة- أرشفية

حمل حكم الإدارية العليا بمجلس الدولة بإلزام تعويض أى تلميذ يتوفى أثناء ذهابه أو عودته من المدرسة من قبل المحافظة، الكثير من الإيجابيات التي تؤكد اهتمام الحكومة والدولة براغبي التعليم القادرين والغير قادرين في جميع مراحلة، حيث يؤدي هذا الحكم إلى ضرورة فرض مسئولي المحافظة كل السبل لتوفير كافة أساليب الأمان للطلبة والطالبات عن طريق الاهتمام بالبنية التحتية وتوفير طرق ومواصلات أمنة للطلبة.  

وأقر حكم الإدارية الذي صدر اليوم ، بدفع محافظ الدقهلية مبلغ تعويضي للتلميذ وليد فتحى ابراهيم المقيد المقيد بالصف الثانى الإعدادى عام ٢٠٠٠ ، والذى توفى اثناء عودته من المدرسة، إثر سقوطه فى ترعة، وغريقه.

الحكم الذي صدر رئاسة المستشار ناجى الزفتاوى، وسكرتارية صبحى عبد الغنى، ذكر فى أسبابه أن المادة 3 من قانون التعليم نصت على أنه يجوز تحصيل خدمات إضافية تُؤدى إلى التلاميذ عن استعمال أجهزة أو أدوات ، كما أن المادة الأولى من قرار وزير التربية والتعليم بشأن نظام التأمين الصحى الاختيارى على الطالب ضد الحوادث نصت على أنه يجوز أن يدفع الطالب اشتراكا مقابل التأمين عليه ضد الحوادث.

ونصت المادة 2 من قرار وزير التربية والتعليم على أن يكون التعويض لأهالى التلاميذ الذين يؤدن الاشتراك فى التأمين ضد الحوادث فى حالات الوفاة ، العجز الكلى المستديم ، العجز الجزئى المستديم ، ولكن بشرط أن تكون الإصابة أو الوفاة نتيجة حادث وقع للتلميذ أثناء تواجده فى المدرسة ، او معسكر مدرسى ، او رحلة تشرف عليها المدرسة ، او اثناء ذهابه وإيابه من المدرسة دون انحراف عن الطريق المُتبع.

وأوضحت المحكمة أن التلميذ الذى توفى غريقًا اثناء عودته من المدرسة إلى منزله وسقط فى الترعة ، وأكد والده بأن أدى اشتراك التأمين الصحى ضد الحوادث تبعاً للنشرة التى وزعتها المدرسة ، بالرغم من إعفائه من دفع المصروفات الدراسية فى بداية العام لفقر الأسرة ، لذا رأت المحكمة أن من حق التلميذ الغريق تعويض أهله بالمبلغ التأمينى المنصوص عليه فى قرار وزير التربية والتعليم.

وكانت محكمة القضاء الإدارى قضت بعدم أحقية أهلية التلميذ المتوفى غريقاً فى أخذ المبلغ التأمين كتعويض مباشر عن وفاته أثناء عودته من المدرسة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق